مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

ضحايا إبستين يقاضين الحكومة الأمريكية وغوغل بعد كشف هوياتهن بالخطأ

رفعت ضحايا سابقات للمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية وشركة غوغل، على خلفية الكشف غير المقصود عن هوياتهن ضمن وثائق رسمية نشرت عبر الإنترنت.

ضحايا إبستين يقاضين الحكومة الأمريكية وغوغل بعد كشف هوياتهن بالخطأ

وجاءت الدعوى بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية في يناير الماضي أكثر من ثلاثة ملايين وثيقة مرتبطة بالتحقيق في قضية إبستين، تضمنت معلومات عن علاقاته بشخصيات بارزة، إلا أنها احتوت على أسماء ضحايا كان من المفترض إخفاء هوياتهن.

وأكدت المدعيات أن الوزارة كشفت هوية نحو مئة ناجية عبر نشر معلوماتهن الشخصية دون تنقيح، ما أدى إلى انتهاك خصوصيتهن. ورغم سحب هذه البيانات لاحقا، أشارت الدعوى إلى أن منصات إلكترونية، وعلى رأسها غوغل، ما زالت تعيد نشر هذه المعلومات وتعرضها في نتائج البحث والمحتوى المولد آليا.

وأضافت المدعيات أن هذا التسريب تسبب بصدمة متجددة لهن، حيث تعرضن لمضايقات وتهديدات.
أدين إبستين عام 2008 بتهم تتعلق باستدراج قاصرات لممارسة الجنس، قبل أن يتوفى عام 2019 داخل زنزانته في نيويورك، قبيل محاكمته في قضية الاتجار بالبشر لأغراض جنسية. وتستند الدعوى الحالية إلى انتهاك قانون الخصوصية الصادر عام 1974، إضافة إلى اتهامات لغوغل بمخالفة قوانين الخصوصية والتسبب بأضرار نفسية نتيجة الإهمال.

المصدر: رويترز

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا