مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

كواليس هوس المجرم الجنسي إبستين بمهاجرة سمراء.. صور ولقطات جديدة تفضح المستور (صور + فيديو)

كشفت صحيفة "ديلي ميل" كواليس هوس المجرم الجنسي جيفري إبستين بمهاجرة من شرق أوروبا، سحرت المجرم الجنسي الأمريكي لدرجة أنه وعدها بأربعة من منازله الفاخرة و50 مليون دولار كوصية.

كواليس هوس المجرم الجنسي إبستين بمهاجرة سمراء.. صور ولقطات جديدة تفضح المستور (صور + فيديو)
جيفري إبستين / Globallookpress

وحسب "ديلي ميل"، ساعد جيفري إبستين المهاجرة في الحصول على مقعد في إحدى جامعات النخبة، وأهداها خاتما من الألماس عيار 33 قيراطا، واصطحبها للقاء أكاديميين بينما كانت تعيش حياة ساحرة بعيدة كل البعد عن نشأتها في أوروبا الشرقية.

ولكن من هي كارينا شولياك، طبيبة الأسنان البالغة من العمر 36 عاماً والتي كانت الأقرب إلى الممول المتهم بالتحرش بالأطفال بعد خروج غيسلين ماكسويل من حياته؟ 

وفق "الديلي ميل": "لقد كانت عشيقته، كما تظهر صور حصرية كشفت عنها الصحيفة من أحدث حزمة من ملفات إبستين التي أصدرتها وزارة العدل، حيث يضع إبستين يده على صدرها الأيسر وهو يعانقها في رقصة حماسية".

وتوضح الصحيفة أنها كانت "منظمة أعماله"، حيث رتبت لإرسال سجادة الحمام المفضلة لديه من مزرعته في نيو مكسيكو إلى شقته في باريس، و التأكد من تزويده بمشروبه المفضل من "البروبيوتيك" بنكهة الفراولة، وتنظيم قائمة مهامه اليومية.

وكانت كاتمة أسراره، وآخر صوت سمعه من خارج سجن نيويورك حيث شنق نفسه في عام 2019.

ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: "الجميع أدار ظهره له بعد السجن ووصفوه بأنه عدو المسيح، حتى أقرب أصدقائه. لم يبق معه أحد سوى كارينا التي ظلت هناك حتى اللحظة الأخيرة".

ومن الواضح أن إبستين كان يهتم بشدة بشولياك وكان الشعور متبادلا. فقد استأجر محاميا لشؤون الهجرة بغية الحصول على الجنسية الأمريكية لها، وهو ما تم في عام 2018، قبل عام واحد من اعتقاله الثاني والأخير.

ويتضح ذلك من المبالغ الطائلة التي كان ينوي تركها لها؛ فقد أرادها أن تحصل على مزرعته في نيو مكسيكو البالغة قيمتها 27.5 مليون دولار، وشقته في باريس بقيمة 10 ملايين دولار، وجزيرتيه الخاصتين في جزر فيرجن الأمريكية اللتين بيعتا في النهاية بمبلغ إجمالي قدره 60 مليون دولار، بالإضافة إلى منزله في نيويورك الذي بيع بـ 51 مليون دولار.

والأكثر إثارة للاهتمام كان وصية أخرى، وهي خاتم ألماس عيار 33 قيراطا "تحيط به قطع ألماس من نوع باجيت ومرصع بالبلاتين"، والذي كان يعتبره خاتم خطوبة. وكتب إبستين بخط يده: "قبل تنفيذ اتفاقية الائتمان، كنت قد أعطيت كارينا شولياك خاتم الألماس الموصوف أدناه بنية الزواج". وقد أدت علاقتهما الحميمة ورسائله مع المقربين منه إلى تكهنات بأنها أنجبت طفلا منه.

هذا ولن تحصل شولياك على كل ما أوصى به إبستين؛ فقد تم بيع ممتلكاته لتمويل صندوق تعويضات لضحاياه، والذي دفع 121 مليون دولار لتسوية مطالباتهم. ومع ذلك، لا يزال هناك حوالي 127 مليون دولار متبقية في التركة وفقا لأحدث الحسابات، مما يعني أن شولياك قد تحصل لاحقا على مبلغ ضخم جدا.

وتعيش شولياك حاليا في شقة في مانهاتن يملكها مارك إبستين، وفي "الكتاب الأسود" العائد لجهات اتصال إبستين، وُصفت هذه الشقة بأنها "شقة العارضات". ولم تستجب لطلبات التعليق.

وأظهرت الصور المكتشفة في الوثائق الجديدة لحظات من الحميمية والمرح بين شولياك وإبستين. فأبانت صورتان لشولياك على ما يبدو أنها طائرة إبستين، الملقبة بـ "لوليتا إكسبريس"، وفي إحداهما تبتسم ابتسامة عريضة. وتظهر صورة أخرى لها وهي ترتدي ملابس بيضاء بالكامل كراقصة باليه داخل أحد منازل إبستين.

ومن بين الصور التي حصلت عليها "ديلي ميل" صورة لشولياك وهي تجلس في اجتماع بجامعة هارفارد مع بعض أصدقاء إبستين الأكاديميين، ومن بينهم أستاذ اللسانيات الشهير نعوم تشومسكي.

وتظهر مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني الغرامية، حيث استخدم هو الاسم المستعار "فاسيلي" وهي "كابتن"، قيامه بتدريبها على كيفية تأمين إذن لدخول الولايات المتحدة بصفة "عاملة نظافة".

وفي إحدى الرسائل التي أصدرتها وزارة العدل عام 2012، قالت له: "أحبك! أنت أنقى رجل بين كل الرجال". وفي رسالة أخرى في نفس العام، كتبت: "أحبك كثيراً، سأكون لك دائماً مهما حدث، طالما أن ذلك يجعلك سعيدا".

ويبدو أن إبستين كان يمثل حضورا مهدئا في حياة شولياك، حيث كتب في عام 2012: "سأكون ممتنا للغاية إذا ركزنا، بدلا من عد الأيام أو الساعات أو الدقائق معاً، على جعل الوقت الذي نقضيه أقل توترا وأكثر متعة". واشتكى قائلا: "لا توجد قبلات كافية، ولا وقت كاف، ولا جنس كافٍ، لماذا هذا، ولماذا ذاك، هل فعلت، لماذا فعلت"، إذ من الواضح أن الأمور بينهما لم تكن دائماً سلسة.

وأدرج إبستين شولياك كشخص للاتصال به في حالات الطوارئ عند ملء الأوراق لمواعيد الأطباء، ووصفها بأنها "صديقة".

المصدر: "ديلي ميل"

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

الخارجية الروسية تعلن انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

أمينة أردوغان تتغنى بالحضارة المصرية بعد زيارة المتحف الكبير وأهرامات الجيزة.. وانتصار السيسي تعلق

تقرير إسرائيلي يرصد "انتصارا تكتيكيا" لإيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة

وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى

بيان سعودي تركي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ويدعم وحدة سوريا