الاتحاد الأوروبي يوافق على آلية لإقراض كييف 90 مليار يورو وهنغاريا والتشيك وسلوفاكيا ترفض المشاركة
وافقت 24 دولة في الاتحاد الأوروبي على تمويل أوكرانيا عبر قرض مشترك بقيمة 90 مليار يورو للفترة 2026–2027، فيما أكدت كل من هنغاريا والتشيك وسلوفاكيا رفضها المشاركة في هذه الآلية.
وأكدت كل من المجر والتشيك وسلوفاكيا رفضها المشاركة في هذا المخطط. وجاء في بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي: "بعد اعتماد خطة التمويل خلال قمة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر الماضي، وافق المجلس اليوم على تقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا لعامي 2026-2027. ويسعى المجلس الآن إلى التوصل لاتفاق سريع مع البرلمان الأوروبي للسماح بتحويل الدفعات الأولى في بداية الربع الثاني من هذا العام".

موسكو: القرض العسكري المقدم من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا سيثقل كاهل الأوروبيين
وأوضح البيان أن القرار اتُخذ وفق إجراء "الشراكة المعززة" بمشاركة 24 دولة فقط، مشيرا إلى أن "هذا القرار لن يؤثر على المساهمات المالية في الميزانية لكل من التشيك وهنغاريا وسلوفاكيا، التي قررت عدم المشاركة في هذه الشراكة".
ومن المقرر تقسيم المبلغ المتفق عليه بحيث يخصص 30 مليار يورو لتمويل الميزانية الأوكرانية، و60 مليار يورو لشراء الأسلحة لمواصلة العمليات القتالية.
وينص الاتفاق على أن تكون مشتريات الأسلحة لكييف ضمن هذا القرض محصورة بشكل رئيسي في دول الاتحاد الأوروبي، إلا في حال عدم توفر الأنواع المطلوبة في أوروبا، وجاء في الوثيقة: "من حيث المبدأ، يتوجب شراء المنتجات العسكرية فقط من شركات داخل الاتحاد الأوروبي، أو أوكرانيا، أو دول المنطقة الاقتصادية الأوروبية (النرويج، أيسلندا، ليختنشتاين). وفي حال كون القوات الأوكرانية بحاجة ماسة لمنتج دفاعي غير متوفر في هذه الدول، يمكن حينها تطبيق استثناءات محددة".
كما أتاح الاتحاد الأوروبي شروطا خاصة لمشاركة دول من خارج التكتل في مشتريات الأسلحة، بشرط إبرام اتفاقيات شراكة دفاعية مع الاتحاد أو المشاركة في برامج الاستثمار العسكري الأوروبية، وهو بند قد يسمح بمرونة أكبر في توجيه الطلبات العسكرية إلى بريطانيا.
ومن المتوقع أن يصادق البرلمان الأوروبي على الخطة قبل نهاية الأسبوع الجاري، إلا أن تنفيذها يتطلب تعديل الإطار المالي الطويل الأجل للاتحاد للأعوام 2020–2027 لإدراج بند لتغطية فوائد القرض.
وأكد المجلس الأوروبي أن القرض سيُجمع من الأسواق المالية بضمان الدول الأوروبية، على أن تُغطّى مدفوعات الفوائد من ميزانية الاتحاد، ما يعني أن أوكرانيا قد لا تُطالَب بسداد أصل القرض، على أن يكون السداد مرتبطا فقط "بدفع روسيا تعويضات عن الحرب في أوكرانيا"، وفقا للوثيقة.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الروسية كانت قد أكدت في وقت سابق، أن مطالب بروكسل بدفع روسيا "تعويضات حربية" "منفصلة تماما عن الواقع"، واتهمت الاتحاد الأوروبي بـ"الاستيلاء غير المشروع على ممتلكات روسيا منذ فترة طويلة".
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن قرار دول الاتحاد الأوروبي مواصلة تمويل نظام فلاديمير زيلينسكي يطيل أمد النزاع ويؤكد أن أوروبا لا تريد السلام، مشيرة إلى أن عبء القرض الأوروبي سيقع على عاتق المواطنين الأوروبيين أنفسهم.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
زيلينسكي يشتكي ويطلب المزيد من التمويل
أعلن فلاديمير زيلينسكي عن وجود مشاكل في شراء الأسلحة من الولايات المتحدة باستخدام أموال أوروبية.
صحيفة تتحدث عن خلاف دول الاتحاد الأوروبي فيما بينها حول تسليح أوكرانيا
أفادت صحيفة بوليتيكو بأن دول الاتحاد الأوروبي اختلفت فيما بينها حول مسألة شراء الأسلحة لأوكرانيا في إطار حزمة مساعدات بقيمة 90 مليار يورو.
موقع: سلوفاكيا تؤكد رفضها تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا
أكد رئيس سلوفاكيا بيتر بيليغريني ورئيس حكومتها روبرت فيتسو ورئيس برلمانها ريتشارد راشي، أن بلادهم لن تقدم مساعدات عسكرية لنظام كييف، ولن ترسل قوات إلى أوكرانيا.
لو فيغارو: قرض أوكرانيا سيزيد من عبء ديون فرنسا المتفاقمة
قالت صحيفة لو فيغارو، في مقالة تحليلية إن مبادرة الاتحاد الأوروبي لسداد قرض بذمة نظام كييف بقيمة 90 مليار يورو، قد تؤدي إلى تفاقم مشاكل ديون فرنسا.
برلماني أوروبي: قرض أوروبا لأوكرانيا يُهدد بنسف الاتحاد الأوروبي وجره نحو القاع
أكد النائب في البرلمان الأوروبي عن حزب "التجمع الوطني" اليميني الفرنسي تييري مارياني أن مسعى الاتحاد الأوروبي لتقديم قرض مشترك كبير لكييف قد يخلق مشاكل سياسية ومالية جسيمة لدوله.
أوربان: هنغاريا ليست ملزمة بتمويل أوكرانيا ولا توجد لديها أسباب سياسية أو اقتصادية أو أخلاقية لذلك
قال رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان إن بلاده لا تتحمل أي التزامات مالية تجاه أوكرانيا، مؤكدا أنه لا توجد لديها أسباب سياسية أو اقتصادية أو أخلاقية للقيام بذلك.
التعليقات