مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

الماضي يطفو مجددا.. تفاصيل فساد تعيد جوزيب بوريل إلى دائرة التحقيقات

كشفت وكالة "نوفوستي" أن جوزيب بوريل، الممثل الأعلى السابق للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، سبق أن حوكم وعوقب على ممارسة تجارة داخلية (استغلال معلومات داخلية مسربة) في الماضي.

الماضي يطفو مجددا.. تفاصيل فساد تعيد جوزيب بوريل إلى دائرة التحقيقات

وحدث ذلك في ظل التحقيق الذي تجريه النيابة الأوروبية حاليا حول أنشطة "الدائرة الأوروبية للعمل الخارجي".

وطبقا لقرار صادر عن "اللجنة الإسبانية لسوق الأوراق المالية" عام 2018، فرضت على بوريل غرامة قدرها 30 ألف يورو بسبب ممارسته للتجارة الداخلية في نوفمبر 2015، حين كان يشغل منصب وزير الخارجية الإسباني.

وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها "نوفوستي"، باع بوريل، الذي كان حينها عضوا في مجلس إدارة شركة "أبينغوا" الإسبانية للطاقة، أسهما في الشركة خلال فترة كان يمتلك فيها معلومات غير معلنة عن تدهور حاد في وضعها المالي.

واعتبرت الهيئة التنظيمية أن هذه الصفقة تشكل انتهاكا جسيما لقوانين سوق الأوراق المالية.

وجاء في نص القرار، الذي نُشر في نوفمبر 2018: "فرض غرامة قدرها 30 ألف يورو على السيد جوزيب بوريل فونتيليس لارتكابه مخالفة بالغة الخطورة، تتمثل في بيعه 10 آلاف سهم من شركة أبينغوا، إس.أيه.، في 24 نوفمبر 2015، بينما كانت لديه معلومات فريدة (داخلية)".

ورغم فرض الغرامة عليه في عام 2018، تولى بوريل لاحقا منصب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية وسياسة الأمن، إلا أن أنشطته عادت إلى دائرة الضوء مجددا بسبب التحقيق الجاري من قِبل النيابة الأوروبية، الذي يغطي الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2022، ويستكشف على وجه الخصوص ظروف إبرام عقد إنشاء "الأكاديمية الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي" مع "كلية أوروبا".

وفي مطلع ديسمبر، أفادت تقارير بأن الشرطة البلجيكية، بناء على توجيه من النيابة الأوروبية، أجرت مداهمات في مقر "الكلية الأوروبية"، وكذلك في مباني الدائرة الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل.

كما تم توقيف ثلاثة أشخاص — من بينهم وزيرة الخارجية السابقة فيديريكا موغيريني، ومدير إدارة الدائرة الخارجية ستيفانو سانينو، ومسؤول ثالث لا يزال في منصبه — وجرى استجوابهم ثم أفرج عنهم لاحقا، دون توجيه اتهامات رسمية إليهم حتى الآن.

المصدر: نوفوستي 


التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية