مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • حرب الخليج
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

    ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

    ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

تاكر كارلسون: استمرار الوجود العسكري في سوريا مرتبط بـ "توفير ذريعة" للعمليات

أثار الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون في حوار مع النائب السابق مات غيتس، تساؤلات حول الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، وإمكانية استغلال الخسائر البشرية كذريعة لعمليات عسكرية موسعة.

تاكر كارلسون: استمرار الوجود العسكري في سوريا مرتبط بـ "توفير ذريعة" للعمليات
Sputnik

وقال غيتس: "يتساءل العقلاء في الولايات المتحدة عن سبب بقاء القوات الأمريكية في سوريا حتى الآن، وما الذي تفعله هناك"، ورد كارلسون: "بهذه الطريقة يمكن أن نفقد الجنود. لهذا السبب... أعتقد أن هذا صحيح".

وأوضح وجهة نظره بالقول إن مقتل عسكريين أمريكيين في سوريا قد يستخدم من قبل السلطات "كذريعة لشن عمليات عسكرية" ويعزز "الالتزام العاطفي للجمهور الأمريكي" تجاه هذه الخطوات.

جاءت هذه المناقشة في أعقاب حادث مميت الأسبوع الماضي، حيث أعلن البنتاغون عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم في منطقة تدمر السورية، وأسفر أيضا عن مقتل عسكري سوري.

وردا على ذلك، أعلنت القوات الأمريكية عن تصفية منفذ الهجوم، وشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ضربة استهدفت إرهابيين في سوريا متورطين" في الحادث.

وبحسب القيادة المركزية الأمريكية، فإن الضربات الأمريكية والأردنية المشتركة استهدفت أكثر من 70 موقعا تابعا لما يُعرف بتنظيم "داعش" في سوريا.

وأفادت تقارير إخبارية أمريكية، نقلا عن مسؤولين، بأن الضربات الأمريكية في سوريا قد تستمر "لعدة أسابيع أو شهر" ضد أهداف التنظيم الإرهابي.

يذكر أن الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، والذي تديره واشنطن تحت مبرر محاربة الإرهاب ودون دعوة من الحكومة السورية الشرعية، يظل موضوع جدل سياسي داخلي في الولايات المتحدة، حيث ينتقده كثيرون من خلفيات سياسية مختلفة لعدم وضوح أهدافه الاستراتيجية وقانونه الدولي.

المصدر: RT

التعليقات