مسؤول بالخارجية الأمريكية: آخر شيء نريده هو تورط الناتو في حرب مع موسكو
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن رأيها بخصوص انخراط الناتو في حرب مع روسيا.
ونقلت قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية عن مسؤول في وزارة الخارجية لم يذكر اسمه قوله: "آخر شيء نريده هو تورط حلف الناتو في حرب مع روسيا".
وأضاف المسؤول أن "الله وحده يعلم" كيف يمكن لمثل هذا الصراع أن ينتهي.
وأشار إلى أن الحرب قد لا تبدأ بالضرورة بـ "انفجار كبير"، بل تسبقها تصعيدات تتحول إلى "دوامة من السُميّة".
من جهتها، اعتبرت مجلة "فورين أفيرز" أن على الولايات المتحدة إنهاء سياسة "الباب المفتوح" لحلف "الناتو"، ومنع أي توسع مستقبلي للأطلسي.
يذكر أن روسيا لفتت في السنوات الأخيرة إلى نشاط غير مسبوق لحلف الناتو بالقرب من حدودها الغربية، حيث يقوم التحالف بتوسيع مبادراته ومناوراته العسكرية ويصف ذلك بأنه "احتواء للعدوان الروسي".
وقد أعربت السلطات الروسية في أكثر من مناسبة عن قلقها من تعزيز قوى الكتلة العسكرية السياسية في أوروبا. كما أكد الكرملين أن روسيا لا تهدد أحدا، لكنها لن تتغاضى عن الإجراءات التي تشكل خطرا على أمنها وتهدد مصالحها.
المصدر: "فوكس نيوز"
إقرأ المزيد
سياسي ألماني: الولايات المتحدة خدعت غورباتشوف بعدم توسيع حلف الناتو بعد عام 1990
أكد رئيس المجلس الألماني للدستورية والسيادة رالف نيماير أن قادة الولايات المتحدة خدعوا الرئيس السوفيتي ميخائيل غورباتشوف عندما وعدوه بعدم توسيع حلف الناتو شرق أوروبا.
فنلندا تواصل تحديث البنية التحتية لاستقبال مقاتلات "إف-35" الأمريكية
أعلنت القوات الجوية الفنلندية عن خطة شاملة لتحديث البنية التحتية في قاعدة "ريسالا" الجوية لاستقبال طائرات "إف-35"، على أن تكتمل أعمال البناء حتى عام 2028.
"فورين أفيرز": على واشنطن إنهاء سياسة "الباب المفتوح" لحلف "الناتو"
اعتبرت مجلة "فورين أفيرز" أنه على الولايات المتحدة إنهاء سياسة "الباب المفتوح" لحلف "الناتو"، ومنع أي توسع مستقبلي للأطلسي.
الناتو يطلق مناورات في فنلندا بمشاركة أكثر من 40 طائرة حربية
تبدأ في فنلندا اليوم الاثنين، مناورات للقوات الجوية للدول الأعضاء في حلف الناتو، بمشاركة أكثر من 40 طائرة من القوات الجوية الأمريكية والفرنسية والبريطانية.
بدء مناورات أمريكية بريطانية فنلندية قرب حدود روسيا
أعلنت القوات الفنلندية بدء تدريبات عسكرية بالقرب من الحدود مع روسيا بمشاركة نحو 5000 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وبريطانيا.
التعليقات