شقيقة كيم تسخر من واشنطن وحلفائها الآسيويين: لن نتخلى عن النووي!
سخرت كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية، من واشنطن وحلفائها بشأن فكرة نزع السلاح النووي من بلادها واصفة ذلك بأنه أحلام يقظة، ومؤكدة أن بيونغ يانغ لن تتخلى عن برنامجها النووي.
وجاء تصريح كيم يو جونغ، التي تعد من أبرز المسؤولين في السياسة الخارجية لكوريا الشمالية، ردا على اجتماع بين كبار الدبلوماسيين من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان الأسبوع الماضي، حيث أكدوا التزامهم بالضغط من أجل نزع سلاح كوريا الشمالية النووي.
وأشارت كيم إلى أن أهداف كوريا الشمالية من توسيع برنامجها النووي مدرجة في دستور البلاد، مؤكدة أن أي مناقشات خارجية بشأن نزع السلاح النووي تشكل "أكثر الأعمال عدائية" وإنكارا لسيادة بلدها.
وقالت في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الحكومية: "إذا استمرت الولايات المتحدة وقواتها التابعة في الإصرار على نزع السلاح النووي.. فإن ذلك سيعطي فقط مبررا غير محدود وتبريرا لتقدم كوريا الشمالية نحو بناء أقوى قوة نووية من أجل الدفاع عن النفس".
وأضافت أن وضع كوريا الشمالية النووي "لا يمكن أن يعكس من خلال أي قوة مادية أو حيلة ماكرة".
وتشهد الكوريتان تصعيدا جديدا حيث أطلق الجيش الكوري الجنوبي، أمس الثلاثاء، طلقات تحذيرية ردا على اختراق نحو 10 جنود من الجارة الشمالية خط الترسيم العسكري في المنطقة الشرقية، ما دفعهم للانسحاب من المنطقة.
ويعود آخر تصعيد بين الكوريتين إلى أكتوبر 2024، عندما فجرت كوريا الشمالية جانبها من طرق حدودية تربطها مع جارتها الجنوبية، بعد حادثة تحليق طائرات مسيرة كورية جنوبية فوق العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
تصعيد جديد بين الكوريتين وطلقات تحذيرية تنطلق من سيئول
أطلق الجيش الكوري الجنوبي، طلقات تحذيرية ردا على اختراق نحو 10 جنود من الجارة الشمالية خط الترسيم العسكري في المنطقة الشرقية بعد ظهر أمس الاثنين، ما دفعهم للانسحاب من المنطقة.
مستلهما تجربة كوريا الشمالية.. نائب إيراني بارز يدعو لامتلاك قدرات الردع النووي
أكد عضو الهيئة الرئاسية بالبرلمان الإيراني أحمد نادري ضرورة امتلاك طهران لقدرات الردع النووي، مبررا هذا الموقف بتجربة تعامل الولايات المتحدة مع دول مثل كوريا الشمالية.
"بروفة حرب نووية".. كوريا الشمالية تنتقد التدريبات العسكرية بين سيئول وواشنطن
نددت كوريا الشمالية اليوم الاثنين بالمناورات العسكرية السنوية الأخيرة المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، محذرة من أنها ستواصل تعزيز قوتها الضاربة.
التعليقات