مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خارج الملعب
  • إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة

    إسرائيل تستأنف الحرب على قطاع غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لافروف في عيد ميلاده

    لافروف في عيد ميلاده

  • ترامب: الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تضع الخطوط العريضة لاتفاق التسوية

    ترامب: الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تضع الخطوط العريضة لاتفاق التسوية

  • قبل شهرين من انطلاق البطولة.. "الفيفا" يستبعد فريقا من كأس العالم للأندية

    قبل شهرين من انطلاق البطولة.. "الفيفا" يستبعد فريقا من كأس العالم للأندية

غزة والحوثيون وترامب.. كاتب إسرائيلي كبير يشرح ماذا حدث؟

يؤكد حاييم جولوفنيتسيتز، الخبير الإسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط، أن الهجوم الأميركي على الحوثيين يمثل تحولا مهما في السياسة الخارجية الأميركية.

غزة والحوثيون وترامب.. كاتب إسرائيلي كبير يشرح ماذا حدث؟
Globallookpress

ويشرح جولوفنيتسيتز أن السياسة الأمريكية في الوقت ذاته تعكس استيعابا متأخرا لفشل "مبدأ الصفقة السريعة الذي تبنته إدارة ترامب في تعاطيها مع قضايا الشرق الأوسط. وبدا واضحا أن الاعتقاد بإمكانية حل المشكلات المعقدة من خلال صفقات سريعة ومباشرة لم يصمد أمام تعقيدات المشهد الإقليمي".

ويضيف جولوفنيتسيتز، وهو ايضا محاضر سابق في جامعة بار إيلان العبرية والمحاضر في برامج تدريب أفراد قوات الأمن أن " ترامب، منذ بداية ولايته، رفع شعار الانعزالية الأميركية، متجنبا التورط في صراعات الشرق الأوسط، لكنه وجد نفسه في النهاية منغمسا حتى العنق في أزمات المنطقة. فالولايات المتحدة ليست فقط طرفا رئيسيا في الحرب اليمنية، بل متورطة بعمق في الملف السوري، اللبناني، والخليجي، مما يجعل انسحابها من سوريا والعراق في المستقبل القريب أمرا مستبعدا".

ويقول "تفترض الرؤية الغربية الحديثة أن البيئة المادية والاجتماعية هي التي تصوغ سلوك الأفراد، وبالتالي يمكن التحكم بالمجتمعات وتوجيهها من خلال أدوات اقتصادية وتكنولوجية. لكن التجربة التاريخية تثبت أن الهوية القومية، المشاعر الدينية، ومفاهيم الشرف والانتقام لا يمكن تحييدها بسهولة. فحتى اليوم، رغم التطورات التكنولوجية والاقتصادية، لا تزال الصراعات المسلحة جزءًا لا يتجزأ من تاريخ البشرية، ولم يشهد العالم سوى بضع مئات من السنين من السلام خلال آلاف السنين الماضية".

ويتابع "هذا التصور يتعارض مع المنطق الأميركي التقليدي، الذي يقوم على فكرة أن الحلول الاقتصادية قادرة على إنهاء الصراعات السياسية والأمنية. ولكن في الشرق الأوسط، يظل العامل الثقافي والتاريخي لاعبا رئيسيا، وهو ما فشل ترامب في إدراكه عندما افترض أن الصفقات الاقتصادية، مثل خطط الاستثمار والتنمية، يمكن أن تدفع الفصائل المسلحة إلى التخلي عن أهدافها الأيديولوجية والسياسية".

ويشرح "في البداية، روجت إدارة ترامب لفكرة الحلول الجذرية السريعة، من بينها اقتراح إجلاء سكان غزة إلى الخارج، والتفاوض مع حركة حماس بشكل منفصل عن السلطة الفلسطينية. لكن هذه المقاربة اصطدمت بالواقع، مما دفع البيت الأبيض إلى تغيير نهجه واللجوء إلى سياسة الضغط الأقصى، التي تقوم على التدخلات العسكرية السريعة والتهديد بالتصعيد المتواصل".

ويقول الخبير الإسرائيلي "هنا تكمن الإشكالية الكبرى: فعلى الرغم من فعالية السياسة العسكرية الحاسمة على المدى القصير، إلا أن التاريخ يثبت أن استخدام القوة لا يكفي وحده لحل الأزمات في الشرق الأوسط. فالحوثيون، والإيرانيون، وحزب الله، وحتى الأتراك، ليسوا مجرد لاعبين عقلانيين يسعون إلى تحقيق مكاسب مادية فحسب، بل تحكمهم اعتبارات الشرف الوطني والانتقام، وهي عوامل لا يمكن احتواؤها بالضغط الاقتصادي أو العسكري وحده".

ويؤكد جولوفنيتسيتز أن "أحد الأسئلة الجوهرية التي يطرحها التحول الأميركي الحالي هو: هل يمكن لإسرائيل الاعتماد على الدعم الأميركي طويل الأمد؟ لا شك أن إدارة بايدن، شأنها شأن الإدارات السابقة، تواصل تقديم الدعم العسكري والاقتصادي القوي لإسرائيل، لكن التوجهات الاستراتيجية للولايات المتحدة قد تتغير مع مرور الوقت".

ويتابع "في ظل اتساع الفجوة الثقافية والقيمية بين واشنطن ودول الشرق الأوسط، قد يأتي يوم تعود فيه الولايات المتحدة إلى تبني نهج الانعزالية، مستندة إلى مبادئ (مبدأ مونرو)، الذي يقوم على عدم التدخل العسكري المباشر في الصراعات الإقليمية. إذا حدث ذلك، فقد تجد إسرائيل نفسها وحيدة في مواجهة التهديدات المتزايدة من إيران، حزب الله، وحماس، إلى جانب التحديات الإقليمية في لبنان، سوريا، والأردن".

ويقول الخبير الإسرائيلي "على الرغم من التغيرات في السياسة الأميركية، إلا أن الشرق الأوسط سيظل بؤرة اضطرابات عالمية، ولن يكون مجرد ساحة للصراع بين قوى عالمية، بل سيبقى مركزا رئيسيًا للمواجهة بين القوى الإقليمية المتنافسة. وستظل إيران النووية، الصراعات الطائفية، والمواجهات العسكرية بين إسرائيل والفصائل المسلحة، من القضايا التي لن تجد حلولًا سهلة في المستقبل القريب".

ويختم جولوفنيتسيتز "ورغم كل الضغوط والتهديدات، يثبت الواقع أن الشرق الأوسط لا يخضع لمنطق الصفقات السريعة، وأن محاولات فرض حلول خارجية على المنطقة دون فهم تعقيداتها مصيرها الفشل، كما حدث مع محاولات الإدارات الأميركية السابقة".

المصدر: موقع واللاه العبري

التعليقات

أبو عبيدة: ندعو كل أحرار أمتنا إلى الانخراط في معركة الدفاع عن الأقصى لكسر شوكة إسرائيل

"كأن زلزالا ضرب عبسان".. اللحظات الأولى بعد قصف الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب غزة (فيديو)

الدفاع الروسية تصدر بيانا بشأن تفجير قوات كييف محطة سودجا لتوزيع الغاز

الحوثيون يعلنون قصف هدف عسكري في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي (فيديو)

مجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان يوجه رسالة لإسرائيل وأخرى عن سوريا

بلومبرغ: فرنسا وإيطاليا تعرقلان مساعي الاتحاد الأوروبي لتأمين ذخيرة لقوات كييف بقيمة 5 مليارات يورو