مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

"نوفوستي" تسلط الضوء على شخصية من داخل الحزب الديمقراطي قد تكون السبب في فشل هاريس

مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية التي لا تزال غير قابلة للتبؤ، تواجه المرشحة الرئاسية الديمقراطية، كامالا هاريس، منافسة غير متوقعة قد تطيح بها وفقا لوكالة "نوفوستي" الروسية.

"نوفوستي" تسلط الضوء على شخصية من داخل الحزب الديمقراطي قد تكون السبب في فشل هاريس
المرشحة الرئاسية الديمقرطية كامالا هاريس / Gettyimages.ru

وبالرغم من تقدم هاريس في المرحلة الراهنة، لكن التهديد الذي تتعرض له حملتها من داخل الحزب الديمقراطي جاء من حيث لا تتوقع، حيث أصبح حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، في دائرة الضوء بشكل متزايد بسبب تصريحاته المشكوك فيها. 

ولفتت وكالة "نوفوستي" الروسية إلى أنه في الوقت الذي حققت فيه هاريس فوزا ساحقا في المناظرة أمام ترامب، خسر والز أمام نائب المرشح الجمهوري جي دي فانس.

ووفقا لها عادة يكون للمناظرات ذات المرتبة الثانية تأثير ضئيل على الحملة الرئاسية، ومع ذلك، فإن الفجوة بين هاريس وترامب صغيرة للغاية لدرجة أنه وفقا لتحليلات وسائل الإعلام الغربية يمكن لأي عامل أن يصبح حاسما.

وذكرت مصادر إعلامية أمريكية أن الديمقراطيين في المقر يستمعون إلى والز بقلق، وهذا أمر مفهوم ومبرر.

تعرض حاكم ولاية مينيسوتا للانتقادات مباشرة بعد ترشيحه، عقب تلقيه سلسلة أسئلة محرجة حول الخدمة العسكرية، وزيارة هونغ كونغ، وحياته الشخصية، وأراد فريق ترامب استغلال نقاط الضعف هذه، لكن انتهى الأمر بفالز نفسه بتنفيذ كامل العمل لصالح الجمهوريين.

وكمثال أشارت الوكالة إلى تصريح والز حول موعد زيارته لهونغ كونغ حيث قال إنه كان هناك أثناء احتجاجات ميدان السلام السماوي في عام 1989، عندما كانت المنطقة الإدارية الخاصة (هونغ كونغ) لا تزال تحت الحكم البريطاني.

واتضح أن هذا غير صحيح، وحاول والز تبرير موقفه قائلا: "كل ما قلته هو أنني زرت المكان في ذلك الصيف"، لكنه زاد الأمور تعقيدا بدلا من توضيحها.

وقدم والز نفسه عدة مرات كـ "رقيب مايجر متقاعد"، لكن وسائل الإعلام كشفت أنه لم يكمل الدورة التدريبية اللازمة للتقاعد برتبة كهذه، اضطرت حملة هاريس إلى تعديل سيرته الذاتية بصمت عبر موقعها.

كما أدخل نفسه في موجدة انتقادات جديدة عندما كرر موضوع حمل زوجته من خلال تقنية الإخصاب الصناعي التي يعارضها الجمهوريون، وهو الأمر الذي لم يحدث ووجد الديمقراطيون أنفسهم مرة أخرى في موقف الدفاع.

شركاء محتملون..

كان لدى كامالا هاريس مجموعة واسعة من الشركاء المحتملين للسباق، وظهرت عشرات الأسماء، الأكثر شهرة، في وسائل الإعلام.

لم يكن والز من بين المرشحين المرغوبين لكن حسابات الديمقراطيين كانت بسيطة حيث تم ترشيحه لمنصبه كونه من المناهضين لترامب، فهو شخص من العامة ويعتبر حاكما ناجحا "يعتبره السكان المحليون خالق "المعجزة الاقتصادية"، كان من المفترض أن يلبي تطلعات الطبقة العاملة التي لا تهتم بأجندات الجنس والعرق.

علاوة على ذلك، فإن مسيرته المهنية في حد ذاتها كانت بمثابة شهادة على انتصار الديمقراطيين. وهكذا دخل الكونغرس من منطقة جمهورية تقليديا في ولاية مينيسوتا.

لكن التعليقات غير الضرورية التي أدلى بها والز"المرشح المحتمل للمنصب الثاني" ألغت كل هذه الإنجازات، وفقا لاستطلاعات الرأي الأمريكية فقد فاز الجمهوري جي دي فانس عليه في المناظرات، رغم أن الفارق كان ضئيلا.

وتشير صحيفة "ذا هيل" إلى أن "فانس كان ملما بجميع القضايا، وقد بدا أكثر ثقة واحترافية عند مناقشة الاقتصاد مقارنة والز الذي لجأ إلى عبارات عصرية غير مفيدة وغير ملائمة حول "المليارديرات الذين يدفعون نصيبهم العادل".

كان من المفترض أن يصبح والز "مرشح شعب"، لكن ذلك لم ينجح، يشير المعلقون إلى أن "فانس حقق الفوز بالضربة القاضية الفنية ليس فقط لأنه قدم أداء جيدا، بل ولأن منافسه أخفق".

ووفقا للمحللين فإن حملة هاريس تتبع مقولة مبدأ "لا يغيرون الخيول في منتصف الطريق"، لذلك لا يبحثون عن بدائل لوالز. ومع ذلك، وبالنظر إلى عدم وجود مناظرات متوقعة في المستقبل، لدى الجمهوريين متسع من الوقت لاستغلال صورة "الرجل الودود" ضد الديمقراطيين أنفسهم الذين لا يملكون غير مخرج واحد وهو إبقاء والز  بعيدا عن الجمهور، ولكن لا يزال هناك الكثير من المواقف التي يممكن أن تقع قبل الـ 5 من نوفمبر.

وخلصت "نوفوستي" في تحليلها إلى القول إن منصب نائب الرئيس مهم للغاية كونه نائب وخليفة رئيس البيت الأبيض، وقد أمضى بايدن ولايتين كنائب رئيس تحت إدارة باراك أوباما والآن هو يسلم المقعد لنائبته، لكن شحضا مثل والز قادر على كل شيء، وقد يفسد الأمور.

المصدر: نوفوستي 

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"