Stories
-
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
RT STORIES
عراقجي: المفاوضات مع أمريكا لم تعد على جدول الأعمال وصواريخنا مستمرة بلا هوادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي: نصف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب كان في أصفهان ويحتمل أنه لا يزال هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم": هجوم صاروخي إيراني على مقر القوات الأمريكية في قاعدة عيسى الجوية بالبحرين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران تتواصل والتصعيد يهز الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي استهلك 5.6 مليار دولار ذخائر في يومين من هجومه على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": مستشارو ترامب ينصحونه بإيجاد مخرج من الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران ومقتل خامنئي
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير تتحدث عن عودة "الشريط الأمني": خطة إسرائيلية لإعادة رسم خريطة جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. إسرائيل تواصل حربا شرسة على لبنان وحزب الله يصعد هجماته الصاروخية
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مسيرة أوكرانية تستهدف حافلة تقل تلاميذ مدرسة رياضية في زابوروجيه الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة أخرى في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدعم الغربي على المحك: كييف تخشى أن تدفع ثمن حرب إيران ودعوات لزيلينسكي للتفاوض المباشر مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
خائن لأي شيء؟.. مورينيو يشن هجوما لاذعا على مدرب وجماهير بورتو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال محتمل في البرنابيو.. بيريز يدرس تغيير مدرب ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
تسوية النزاع الأوكراني
RT STORIES
زيلينسكي: تأجيل مفاوضات أوكرانيا بسبب تصاعد الأزمة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": لا توجد معلومات لدى تركيا بشأن مفاوضات حول أوكرانيا في 11 مارس
#اسأل_أكثر #Question_More
تسوية النزاع الأوكراني
-
فيديوهات
RT STORIES
البحرية المكسيكية تضبط طنين من الكوكايين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتفقد الجيش الفرنسي على متن حاملة الطائرات شارل ديغول قبالة سواحل جزيرة كريت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينها دبابة ألمانية.. الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير مركبات ومعدات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة أمريكية تستهدف زورقا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)
RT STORIES
مفاجأة.. مبابي يرتبط بصديقة سابقة لأحد زملائه في ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
"مزرعة" الشر!
تأسست وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قبل 76 عاما لتكون يد الولايات المتحدة الخفية الضاربة في العالم، ووسيلتها الاستخباراتية الرئيسة الخارجية والمضادة.

اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
تحت عباءة "ضمان الأمن القومي" ظهرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى الوجود في عام 1947 عقب إقرار قانون الأمن القومي، الذي وقعه الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت هاري ترومان في 26 يوليو 1947 ودخل حيز التنفيذ في 18 سبتمبر 1947.
محطات في الطريق إلى مزرعة الرعب:
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حلّت محل سلفها "مكتب الخدمات الاستراتيجية"، وتوسعت لتصبح بعبعا للرعب وأداة تعمل كما لو أنها "دولة" داخل "دولة" لضمان مصالح الولايات المتحدة في العالم بأي ثمن وبأي وسيلة كانت، وبعيدا عن الأنظار.
من بين خطوات تعزيز دورها وحمايتها عملياتها السرية من المساءلة العامة، جرى في عام 1949 تمرير قانون وكالة الاستخبارات المركزية بشأن أنشطتها وتعاملاتها المالية وحماية معلوماتها، نصت في السياق على إجراء مبسط لمنح الجنسية الأمريكية للأشخاص الذين تعاملوا معها.
ومن ذلك أيضا اعتماد استراتيجية الاستخبارات الوطنية الأمريكية في أكتوبر 2005، والتي من خلالها تم تكليف وكالة الاستخبارات المركزية بمهام إضافية، بما في ذلك العمل على "تصدير" الديمقراطية إلى البلدان الأخرى.
على الرغم من أن أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية يتم نظريا الإشراف عليها ومراقبتها من قبل الكونغرس والسلطات التنفيذية، إلا أنها تتمتع عمليا بحصانة كبيرة بهامش حركة واسع، يمكنها من إرسال قوات تابعة لها معززة بالطارئات لغزو بلد ما كما فعلت مع كوبا بعمليتها في خليج الخنازير في 17 ابريل عام 1961.
الـ "سي أي إي" يمكنها أيضا ان ترسل طائرات تجسس متطورة تنتهك أجواء الدول الأخرى كما فعلت مع الاتحاد السوفيتي في مطلع مايو عام 1960، بتوغل طائرة تابعة لها من طراز "يو – 2" في الأراضي السوفيتية.
هذه العملية كانت فضيحة مدوية عرضت العالم إلى خطر مواجهة لا تحمد عقباها بين القوتين العظميين النوويتين، وانتهت بإسقاط طائرة التجسس وأسر قائدها فرانسيس باورز.
من صلاحيات وكالة الاستخبارات الأمريكية أيضا تنفيذ عمليات سرية خاصة مثل تلك التي نفذتها عامي 1967-1968 في فيتنام تحت الاسم الرمزي " فينيكس".
تلك العملية كانت بهدف إجهاض مقاومة الفيتناميين بما في ذلك باستخدام أساليب القتل الجماعي والتعذيب بوضع الفيتناميين في أقفاص، وإطلاق الكلاب الشرسة عليهم، وأسقاطهم من الطائرات المروحية.
لم تتوقف أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية أمام أي حدود، ومنذ وقت مبكر حاكت هذه الوكالة الضخمة ذات الأذرع الطويلة المؤامرات وقامت بعمليات أطاحت فيها بأنظمة وطنية معادية للولايات المتحدة كما فعلت مع رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق في إيران عام 1953، والرئيس التشيلي المنتخب سلفادور أليندي في عام 1973.
قائمة مثل هذه الانقلابات التي أطاحت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة ذراعها الاستخبارات المركزية بأنظمة ديمقراطية منتخبة وأقامت عوضا عنها أنظمة فاشية دموية تطول وخاصة في أمريكا اللاتينية التي تعدها الولايات المتحدة حديقتها الخلفية.
مثل هذا "الحق" في تنفيذ عمليات استخباراتية في جميع أنحاء العالم كانت الاستخبارات المركزية الأمريكية قد حصلت عليه منذ ديسمبر عام 1947.
هذه الأنشطة المشبوهة توسعت باستمرار مع اشتداد الحرب الباردة، وظهرت في السنوات الأخيرة تجلياتها الجديدة في شكل تنظيم ما يعرف بـ "الثورات الملونة" في أكثر من منطقة في العالم.
الوكالة الأمريكية المتخصصة بالأنشطة التجسسية الخارجية التي يوجد مركزها الرئيس في منطقة "لانغلي" بولاية فيرجينيا، بالقرب من واشنطن، تستخدم مركزي تدريب في تنفيذ عملياتها السرية، الأول يتمثل في قاعدة "كامب بيري" في ولاية فيرجينيا والتي اعترفت رسميا بوجودها في عام 1980، وكانت تعرف بالاسم الرمزي "المزرعة"، فيما يوجد المركز الثاني في منطقة "هارفي بوينت" بولاية كارولينا الشمالية.
الكثيرون ربما يعتقدون أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تدار تحت رقابة تشريعية وتنفيذية صارمة، إلا أن نشاطاتها الهدامة بإمكانياتها المالية والبشرية الضخمة، تجاوزت في العديد من المناسبات كل الحدود وخرقت القوانين الأمريكية والدولية مرارا، لكن عباءة "الامن القومي الأمريكي" التي تتلفع بها تجعلها بمنأى عن أي مساءلة ليس فقط عن "العمليات القذرة" بل وعن الأكاذيب التي تسوق لها لشن حروب وإسقاط أنظمة.
مثل هذه الأكاذيب حين تنكشف، يقال أخطأت تقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية التقدير، وينتهي الأمر عمليا عند هذا الحد.
المصدر: RT
التعليقات