Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد ويلز.. دولتان جديدتان تسحبان دعمهما لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسا لـ"الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الفرنسي يتدخل في أزمة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تجميل وسلسلة على الخصر.. فينيسيوس جونيور يثير الجدل بظهور غريب (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد فعل من بشكتاش بعد اقتراب انتقال محمد صلاح إلى طرابزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الجزائري لكرة القدم يفسخ عقد بيتكوفيتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالصور.. إبراهيم دياز يحتفل بزواجه في أجواء خاصة بعيدا عن الأضواء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوداد المغربي يضم يحيى عطية الله قادما من الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يقدم عرضا من "الفئة الأولى" لإمام عاشور لاقناعه بالتجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يفقد حلفاءه.. ويلز وإنجلترا تنضمان إلى معسكر المعارضين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببغاء يهاجم لاعبا خلال مباراة بكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس صفقة كأس العالم.. راتب ضخم كان ينتظر إنفانتينو بعد المشروع المثير للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سمر سلام 2026.. رينز ينهي العداوة مع رولينز بقبضة "ذا شيلد" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقدم روسي في تصنيف التنس.. مدفيديف يرتقي للمركز السادس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة حكم مغربي شارك في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ريال مدريد يعلن رحيل أحد حراسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من هولندا وإنجلترا إلى الدوري السعودي.. ناكاياما هدف جديد للاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يويفا يعلن الحرب على فيفا.. "الثقة مفقودة" ومعركة القيادة بدأت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: دول "الناتو" راعية للإرهاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الروسية: الاتحاد الأوروبي يعد أوكرانيا بعضوية معلّقة لاستمرار استخدامها ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل اعتراف ميركل بخداع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب 4 سفن في البحر الأسود كانت تحمل أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 131 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
أحذية بلا آثار أقدام.. نصب لاهاي التذكاري ينعى أطفالا قتلوا في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. هزة بقوة 4.8 درجة تضرب مقاطعة سيتشوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق تجتاح ولاية واشنطن الأمريكية وتجبر 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. الحرائق تشكل سحابة دخانية عملاقة على ارتفاع 2300 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لاعتراض ناقلة نفط في البحر الأبيض المتوسط من قبل البحرية الإيطالية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
ماذا قالت الصحف الغربية عن إلغاء ترامب للهجوم على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب
RT STORIES
مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
تفاصيل أكبر سقطة لـ"العدالة" البريطانية!
شهدت العاصمة البريطانية لندن في أكتوبر عام 1974 انفجارين تحولا إلى قضية كبرى استهدفا حانتين ارتادهما الجنود البريطانيون، ما أسفر عن مقتل 4 عسكريين ومدني واحد، وإصابة 65 آخرين.

"أود رسم خط من النقطة "ع" إلى النقطة "ك".. من هنا بدأ تقسيم العرب
تفاصيل الانفجارين:
القنبلة الأولى انفجرت الساعة 20:30 من يوم 5 أكتوبر 1974 في حانة "الحصان والسائس" في منطقة غيلدفور، وتسببت في مصرع عامل جص يدعى، بول كريج، ويبلغ من العمر 22 عاما، وجنديين من الحرس الاسكتلندي وامرأتين من فيلق الجيش الملكي النسائي.
القنبلة الثانية زرعت في حانة "النجوم السبعة" في نفس المنطقة، وانفجرت بعد نصف ساعة، إلا أنها لم تتسبب في سقوط ضحايا.
بلدة غيلدفورد الواقعة جنوب غرب لندن كانت تسمى "مدينة الحامية"، وذلك لوجود عدد من الثكنات بالقرب منها، علاوة على أنها كانت ساحة معتادة للحياة الليلية لنحو 6000 عسكري متمركزين في المنطقة.
حدث الانفجاران في ذرة فترة أعمال شغب في إيرلندا الشمالية في ذلك الوقت، وتعرضت تبعا لذلك شرطة لندن لضغوط كبيرة للقبض على أفراد الجيش الجمهوري المسؤولين عن الهجمتين.
هكذا، سارعت الشرطة البريطانية إلى القبض على ثلاثة مراهقين وامرأة إيرلنديين، عرفوا في وقت لاحق باسم "أربعة غيلدفورد".
واحد من هذه المجموعة ويدعى جيري كونلون، كان في لندن وقت التفجيرين في زيارة لخالته آني ماجواير.
بعد أيام قليلة اعتقلت الشرطة الخالة نفسها آني ماجواير، وكذلك جوزيبي كونلون، والد الفتى جيري كونلون، وذلك لأنه كان واثقا من براءة ابنه ورفع صوته داعيا إلى إطلاق سراحه. بارتفاع عدد المعتقلين في هذه القضية تغير الاسم إلى "سبعة غيلدفورد".
الإدانة الظالمة:
حكم في أكتوبر 1975 على "الأربعة"، وهم جيري كونلون وبول هيل وباتريك أرمسترونغ وكارول ريتشاردسون بالسجن مدى الحياة.
في نفس الوقت، أجبرت آني ماجواير وأسرتها، وكذلك جوزيبي كونلون على الاعتراف بصنع القنابل والتحضير لهجوم إرهابي، وفي مارس 1976 حكم عليهم بالسجن من 4 إلى 14 عاما.
الأربعة الأوائل قبعوا خلف القضبان 15 عاما، فيما توفى جوزيبي كونلون، والد أحد المتهمين الرئيسيين الأربعة في السجن بعد ثلاث سنوات من الزج به هناك.
المحكمة استندت في قرارها إلى اعترافات موقعة من الجميع قدمتها الشرطة إلا أن المدانين أنكروها مرارا، وأكدوا أنها انتزعت باستخدام العنف والتهديد الموجه ضد أسرهم وبأساليب ترهيب، وأصروا على براءتهم من كل ما نسب إليهم.
قد يحدث خطا ويتهم شخص واحد، إلا أن ما حصل في قضية "غيلدفورد" في بريطانيا سابقة وصفت بأنها فضيحة كبرى و"عار" في تاريخ العدالة البريطانية، إذ تم تلفيق أدلة وشهادات سبعة أشخاص، وفي قضية خطيرة تتمثل في تفجير قنبلتين تسببتا في سقوط ضحايا.
تلك الحادثة قوضت مصداقية العدالة البريطانية، والأدهى أن المدانين "الأبرياء" بقوا في السجن 15 عاما، وكانت "العدالة" طيلة تلك السنوات غافية عنهم.
أطلق سراح "أربعة غيلدفورد" في 19 أكتوبر عام 1989، بعد أن قضت محكمة الاستئناف البريطانية بأن الإدانات لم تكن في محلها، واعتذرت الحكومة البريطانية عما حصل!
خلية للجيش الجمهوري الإيرلندي تتكون من أربعة رجال تعرف باسم "عصابة شارع بالكوم" كانت أعلنت في عام 1976 مسؤوليتها عن التفجيرين، إلا أنه لم يتم توجيه أي اتهام في هذه القضية التي أدين فيها أبرياء لم تكن لهم أي علاقة.
اللافت أن ثلاثة ضباط شرطة كانوا شاركوا في التحقيقات الأولية اتهموا في عام 1993 بالتآمر لعرقلة سير العدلة، وجرت محاكمتهم وتمت تبرأتهم!
المصدر: RT
التعليقات