مغردون عرب يسخرون من مسرحية نظام كييف في "بوتشا": ميت ويتحرك.. زيلينسكي لم يضبط الفيلم!
يبدو أن المسرحية البائسة التي جرت في مدينة "بوتشا" الأوكرانية ونسبت للجيش الروسي لم تقنع القارئ العربي، الذي أظهر وعيا كبيرا لما يحصل اليوم من تزوير للحقائق وتلفيق دنيء.

الحقيقة كانت الضحية الأولى.. هذا ما جرى في مدينة "بوتشا" الأوكرانية
الأكذوبة التي قدمتها السلطات الأوكرانية للعالم من خلال بث مقاطع فيديو زعمت أنها صورت في مدينة "بوتشا" الواقعة في مقاطعة كييف، وظهرت فيها جثث قتلى تناثرت على الطريق، كانت غير مصاغة بشكل جيد، حيث سخر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب مما شاهدوه.
خاصة بعد الفيديو الذي يظهر أحد "الموتى" الملقاة جثته على قارعة الطريق وهو يحرك يده قبل مرور السيارات بجانبه لحمايتها من الدهس على ما يبدو، حيث قال مغردون إن بعض الجثث تم وضعها من أجل خلق صورة أكثر دراماتيكية لما حدث، وأشار آخرون إلى أن الرئيس الأوكراني مخرج سيء، لأنه لم يستطع ضبط المسرحية.
وتساءل مغردون عن سبب انتظار الأوكران 4 أيام بعد مغادرة الروس المدينة ليعلنوا عن "المجزرة المزيفة"، ويظهروا كل تلك الصور والفيديوهات المتداولة التي سارع الإعلام الغربي لنشرها على نطاق واسع، وأيدها العالم دون البحث أو التدقيق، وكأنهم بانتظار شيء من هذا القبيل، لينصبوا مشنقة لروسيا دون محاكمة، ويضيفوا أثقالا عليها أقسى من تلك التي ما انفكوا يلقونها عليها منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
♦️احدى التمثيليات التي تقوم بها اوكرانيا في مدينة بوتشا
— Eng_Alrawi_2 (@Eng_Alrawi_2) April 4, 2022
بعد انسحاب القوات الروسية صورت اوكرانيا عدد من الجثث في الشوارع واعتبرتها مجزرة وسرعان ما ايدهم العالم
مباشرة انكرت روسيا كل ذلك وقالت هذا تلفيق ..
فأين كانت هذه الصور خلال 4 أيام ؟ ولماذا ظهرت الان ؟
هذا دليل على زيفها https://t.co/Zd0BlD55DT
وسبق لوزارة الدفاع الروسية أن قالت إن وحداتها غادرت "بوتشا" يوم 30 مارس، غداة المفاوضات الروسية الأوكرانية في تركيا، فيما أكد رئيس بلدية "بوتشا"، أناتولي فيدوروك في 31 مارس في رسالة بالفيديو عدم وجود جنود روس في المدينة، وهو في تلك المناسبة لم يشر من قريب أو بعيد إلى حوادث إطلاق نار على سكان محليين في الشوارع وأيديهم مقيدة.
نتذكر امريكا حين كذبت ..
— بوغانم (@bughanim73_q) April 4, 2022
وقالت بإنها استخرجت الرئيس العراقي السابق
صدام حسين من حفره ..
ومع مرور تأكد بإنهم القوا عليه القبض من خلال مصدر في احد المنازل .. وليس مختبىء في حفره
لذلك قد تكون عمليات قتل بوتشا في اوكرانيا
مدبره من قبل استخبارات غربيه
لتوظيفه ضد روسيا ..
وتساءل أحد المغردين العرب عن سبب الحديث عما حدث في "بوتشا" الآن، مشيرا إلى أن أحد الفيديوهات المنشورة يعود تاريخه لـ3 أسابيع بحسب ما أعلنته سابقا السلطات الأوكرانية، ويظهر عملية دفن جماعي لـ67 مدنيا قتلوا في المدينة. وقال: "لماذا الحديث عن بوتشا الآن؟ من شكل الأكياس أنها كبيرة ومتجانسة. لماذا لم يتحدث أحد عن قتلى من الجيش الأوكراني؟".
دائماً البحث عن المستفيد ..
— عبد الإله🇸🇦 (@moo_vid) April 4, 2022
زيلنسكي وجيشه الىْازي هم المستفيدون من دعاية الجثث في الشوارع في #بوتشا #اوكرانيا
بعكس #روسيا التي لا تستفيد شيء من قتل مدنيين لا من ناحية عسكرية ولا معنوية ولا بأي وجه من أوجه الإستفادة
#الحرب_الروسيه_الاوكرانيه أظهرت لنا قبح وقدْارة الغرب وحلفائه pic.twitter.com/DT88x8DHZC
وربط مغرد آخر ما يحدث في بوتشا بما حدث حين ألقى الجيش الأمريكي القبض على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيرا إلى أن "أمريكا كذبت وقالت إنها أخرجت الرئيس العراقي السابق من حفرة، لكن ومع مرور الزمن تأكد بأنهم ألقوا القبض عليه من خلال مصدر في أحد المنازل. ولم يكن مختبئا في حفرة، لذلك قد تكون عمليات قتل بوتشا في أوكرانيا مدبرة من قبل استخبارات غربية لتوظيفها ضد روسيا".
من مدينة #بوتشا #أوكرانيا
— عبدالله الطويلعي (@abdullah113438) April 3, 2022
تم تصوير مشاهد لجثث القتلى حتى يتم اتهام #روسيا
.
▪️ أحد القتلى يحرك يده
يبدو أن ينبه المصورين خايف يدعسونه 😊
.#زيلينسكي ما ضبط الفيلم !!🤷🏻♂️ pic.twitter.com/dQ5rdLN053
وتطرق أحد المغردين إلى مسألة المستفيدين من الواقعة، مشيرا إلى أنه "يجب دائما البحث عن المستفيد، فزيلينسكي وجيشه النازي هم المستفيدون من دعاية الجثث في الشوارع في "بوتشا"، على عكس روسيا التي لا تستفيد شيئا من قتل مدنيين، لا من ناحية عسكرية، ولا معنوية، ولا بأي وجه من أوجه الاستفادة"، مؤكدا على أن "الحرب الروسية الأوكرانية أظهرت قبح وقذارة الغرب وحلفائه".
بوتشا: جثة على اليمين تحرك يدها.
— Ali ᏴK (@Ali_Bk_Hanas) April 3, 2022
• يبدو أن بعض الجثث في الفيديو قد تم وضعها من أجل خلق صورة أكثر دراماتيكية.#Russia • #روسيا#Ukraine • #أوكرانيا pic.twitter.com/GWsOHWjhA3
وكانت السلطات ووسائل الإعلام الأوكرانية قد نشرت في وقت سابق مقطع فيديو يزعم أنه تم تصويره في مدينة "بوتشا" بمنطقة كييف، حيث تنتشر جثث القتلى على الطريق. وقد شكك عدد من المستخدمين في مصداقية اتهامات كييف ضد موسكو، مشيرين إلا أنه لم تكن هناك دماء بالقرب من الجثث على الأرض، وأن بعض القتلى كانوا يرتدون شارات بيضاء على أكمامهم (تعني أنهم من أنصار روسيا)، ويمكن أن يكونوا قد قتلوا على أيدي قوات الأمن الأوكرانية أو لجان الدفاع الإقليمي. كما لاحظ المستخدمون كذلك أن بعض "الموتى" يحركون أيديهم، وعند النظر في مرآة الرؤية الخلفية لسيارة ملتقط الفيديو، يبدو أن أحد "الموتى" يغير موقعه بمجرد مرور السيارة. وهذا دلالة على المسرحية المعدة سلفا.
من مصادرهم ..
— Marcel Naser (@MilanoSt916) April 4, 2022
هذا الفيديو تاريخه قبل 22 يوم (الترجمة) بحسب المصادر الرسمية الأوكرانية تم دفن 67 مدني فى مقابر جماعية قتلوا فى #بوتشا !!
⭕️ لماذا الحديث عن بوتشا الآن؟
⭕️ من شكل الأكياس أنها كبيرة ومتجانسة.
⭕️ لماذا لم يتحدث أحد عن قتلى من الجيش الأوكراني؟#روسيا/#أوكرانيا pic.twitter.com/TNY7iHnwz2
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن جميع الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي نشرها النظام في كييف، والتي يزعم أنها تشهد على نوع من "الجرائم" التي ارتكبها عسكريون روس في مدينة "بوتشا" بمنطقة كييف، هي "استفزاز آخر". كما أكدت الإدارة العسكرية الروسية أنه، خلال الوقت الذي كانت فيه هذه المدينة تحت سيطرة القوات المسلحة الروسية، لم يتعرض أي أحد من سكانها لأي أذى أو أي أعمال عنف.
وأشارت الوزارة إلى أن جميع الوحدات الروسية غادرت "بوتشا" بالكامل في 30 مارس، ولم يتم إغلاق مخارج المدينة في الاتجاه الشمالي، بينما قصفت القوات الأوكرانية، على مدار الساعة، الأطراف الجنوبية للمدينة، بما في ذلك المناطق السكنية، من المدفعية الثقيلة للدبابات وأنظمة إطلاق صواريخ متعددة.
المصدر: RT
التعليقات