مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

قصة تسلل الوباء إلى أوروبا.. والحلقة المفقودة في تمريرة ملح!

اكتشف علماء ألمان التفاصيل الدقيقة لدخول وباء "كوفيد -19" إلى أوروبا، وحددوا مدى قدرة الفيروس التاجي على نقل العدوى من شخص إلى آخر.

قصة تسلل الوباء إلى أوروبا.. والحلقة المفقودة في تمريرة ملح!
Reuters

وتأكد لمجموعة من العلماء الألمان في مجال الأوبئة أن الفيروس التاجي دخل إلى أوروبا من ميونيخ، مع بدء تفشي الوباء أواخر يناير الماضي.

وأفيد في هذا الشأن بأن اهتمام هؤلاء لم يقتصر فقط على الاستبيانات المعيارية التي أعدتها منظمة الصحة العالمية، حيث تُسأل فيها حالات الإصابة المؤكدة بالوباء عن مكان وجودها وبمن التقت.

وزيادة على ذلك، جعل تحقيق قامت به الشرطة من الممكن تحديد أولئك الأشحاص الذين كانوا من أوائل المصابين بالفيروس التاجي، وربط ما ظهر أنها حلقة مفقودة في تسلسل الإصابات.

تلك الحلقة المفقودة لانتشار العدوى، كانت بين المريض رقم 4 والمريض رقم 5، حيث كان يبدو في البداية أنهما لم يلتقيا.

وتقول هذه الرواية أن اجتماعا عقد في بلدة ستوكدورف القريبة من ميونيخ في شركة متخصصة في قطع غيار السيارات تدعى "Webasto Group".

في هذا الاجتماع جلست سيدة من الصين تحمل العدوى من دون أعراض (ظهرت الأعراض عليها لاحقا أثناء عودتها إلى بلادها)، إلى جانب موظف أول، وهو شاب جلس إلى جانبها في غرفة مغلقة.

هذا الحدث جرى يوم 20 يناير الماضي، وكانت تلك السيدة هي المريض رقم صفر في أوروبا، وكانت التقت مؤخرا بوالديها من ووهان خلال عطلة العام الجديد.

ومر أسبوع قبل أن يأتي التشخيص لهذا الموظف بتأكيد إصابته، وينتشر الفيروس التاجي بين العاملين في تلك الشركة، ويصيب 16 شخصا جميعهم تعافوا.

ومن هناك انتشرت العدوى في بافاريا بألمانيا، ثم وصلت إلى إيطاليا وتمددت إلى بقية أوروبا.

ورصد أنه من خلال تتبع سلسلة الالتهابات عن كثب واختبار جميع الحالات المشبوهة، تم الحد من تفشي المرض في بافاريا بألمانيا، لكن لم يكن الأمر كذلك في إيطاليا، حيث كان الفيروس قد انتشر قبل شهر من اكتشاف الوباء "وأصبح مساره بين السكان مثل خيوط كرة الغزل، من المستحيل الآن تفكيكها".

وأفاد بحث استقصائي لإعادة بناء رحلة الفيروس التاجي في بلدة ستوكفورد، بأنه في حالة الاصطدام بنقص في المعلومات، يتم استخدام "تسلسل جينومات الفيروسات لمختلف المرضى، حيث تساعد الطفرات التي تتراكم من عدوى إلى أخرى، على فهم من أصيب بالعدوى أولا ومن التالي".

وتبين أن مسار العدوى يتوقف فجأة بعد المريض رقم 4، ولم يحدد الاتصال الذي جرى بينه والمريض رقم 5.

وعرف العلماء الألمان من خلال الاستجواب، أن المريضين 4 و5 تناولا الغداء في مقصف الشركة المتخصصة في قطع غيار السيارات في 22 يناير.

ولم تكن لدى الأول أية أعراض، ولم يكن الاثنان معا، إذ أنهما جلسا على طاولتين متجاورتين، وفي اتجاه عكسي، والعدوى غير مرجحة في مثل هذه الحالة.

ولكن في لحظة ما، مع تتابع الأسئلة، تذكر أحدهما أنه حينها طلب من زميله تمرير الملح إليه.

وهكذا، فالمريض رقم 4 مع تلوث يديه، لم ينقل الملح فقط إلى المريض رقم 5، بل والعدوى أيضا.

المصدر: repubblica.it

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا