"صراحة" الأكثر شعبية بين تطبيقات آبل قد يشكل خطرا على مستخدميه

متفرقات

"صراحة" الأكثر شعبية بين تطبيقات آبل قد يشكل خطرا على مستخدميه
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j2tl

احتل تطبيق "صراحة" قائمة متجر آبل للتطبيقات الأكثر تحميلا خلال الأسبوع الماضي، في مناطق وصفتها وسائل الإعلام أنها "غير متوقعة"، منها أستراليا وإيرلندا والولايات المتحدة وبريطانيا.

أنشأ التطبيق الشاب السعودي زين العابدين توفيق، بهدف السماح للأشخاص بمشاركة الرسائل بروح الصراحة والصدق، ولاقى انتشاراً سريعاً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قبل أن يشق طريقه إلى باقي أنحاء العالم؛ بعد أن أُطلقت نسخة إنجليزية منه.

بدأت فكرة تطوير التطبيق ليناسب وسائل التواصل الاجتماعية في نوفمبر عام 2016، وكان وقتها موقع ويب بسيط، ليس لديه تطبيق. وفكر زين العابدين، الحاصل على درجة في علوم الكمبيوتر، أن يدخل التطبيق إلى حيز أكثر انتشارا من خلال وسائل التواصل الاجتماعية.

وبالفعل أطلق التطبيق في يناير 2017، بحيث يسمح بإرسال رسائل لأي شخص يملك حساباً عليه دون أن تظهر هوية المرسل، كما لا يُمكن لصاحب الحساب الرد على الرسالة.

وبرغم المزايا التي قد يراها البعض من خلال استخدام التطبيق في التعبير بصراحة عن آرائهم في الشخص صاحب الحساب، إلا أن التطبيق تعرض لموجات انتقادات عالمية، واعتبره البعض الآخر منصة مثالية لمهاجمة الأشخاص والإساءة إليهم والإفلات من المساءلة.

بل إن بعض المواقع ذهب إلى أن التطبيق أصبح يشكل خطرًا على المستخدمين وأمنهم وحياتهم الشخصية، من خلال استخدامه في أعمال التخويف والإيذاء عبر الإنترنت بمختلف أشكاله، بما في ذلك التحرش والابتزاز.

وقال زين العابدين توفيق إنه أراد لتطبيقه في البداية أن يكون أداة، يحصل بها أصحاب الأعمال والشركات على تقييمات من عملائهم، أو أن يرسل الأصدقاء إلى بعضهم البعض اعترافات دون حرج، إلا أن الأمر تحول إلى ما لم يكن يريده.

ويوضح وصف التطبيق على المتجر الإلكتروني أن المقصود جزئيا منه إتاحة الوسيلة لإرسال التعليقات السلبية، التي تساعد مستخدميه "في اكتشاف نقاط القوة الخاصة بهم ومجالات تحسين أنفسهم من خلال تلقي تعليقات صادقة من عملاء الشركات أو بين الأصدقاء بطريقة خاصة وسرية".

ووفقا لتوفيق، فقد نمت أعداد المستخدمين من حوالي 70 مستخدما إلى أكثر من 1000 في غضون بضعة أيام فقط من إطلاقه، بعد أن شارك التطبيق مع أصدقائه، ومن بعدها سرعان ما "انتشر مثل الفيروس"، في جميع أنحاء البلدان العربية الأخرى، ثم تغير كل شيء عندما وصل أخيرا إلى مصر في أوائل عام 2017.

وبحسب توفيق، فقد اجتاز التطبيق 3 ملايين مستخدم بعد وقت قصير من وصوله إلى مصر. وهو الآن، في المرتبة الـ 102 لأكثر التطبيقات شعبية في البلاد، وفقا لتصنيفات "اليكسا"، الموقع التحليلي الذي يتتبع المواقع الأكثر شعبية من حيث عدد الزوار.

المصدر: وكالات

أشرف إبراهيم

أفلام وثائقية