مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

دراسة صادمة تبين وجود أثر إيجابي للإجهاد!

يعتقد معظمنا أن الإجهاد يجعلنا نشعر بالغضب والضياع، ولكن دراسة جديدة مفاجئة خلصت إلى أنه يجعل بعض الناس أفضل في معالجة الأخبار السيئة.

دراسة صادمة تبين وجود أثر إيجابي للإجهاد!
دراسة صادمة تبين وجود أثر إيجابي للإجهاد! / Francesco Carta fotografo / Gettyimages.ru

ودرس علماء الأعصاب في جامعة كلية لندن، عادات وحالات رجال الإطفاء اليومية في كولورادو، بما في ذلك غسل الشاحنات وطهي الوجبات وحتى الاستجابة لحالة الطوارئ.

وطلبوا منهم تقدير مخاطر تعرضهم لأحداث حياتية مختلفة، مثل حادث سيارة أو عملية احتيال، ثم قدموا لهم أخبارا جيدة أو سيئة. وكان رجال الإطفاء المتفائلين أقل انتباها لتفاصيل المعلومات الجديدة، في أوقات الراحة. ولكن في أوقات الشدة، كانوا يقظين للغاية بشأن الأخبار السيئة، حيث عالجوا كل التفاصيل المتعلقة بها.

وبعد تكرار هذه الدراسة من خلال فحص الأدمغة في المختبر، وجد العلماء أن العمليات الذهنية ارتبطت بزيادة مستويات الكورتيزول (هرمون الإجهاد)، ما أدى إلى التركيز على تفاصيل التهديد المحتمل، سواء كان قضية شخصية أو اضطرابا سياسيا.

وأوضح المعد الأول الدكتور، تالي شاروت، قائلا: "عندما نواجه أحداثا مرهقة، يحدث تغيير فيزيولوجي في أجسامنا يمكن أن يجعلك تتعامل مع أي نوع من التهديدات".

ويعتمد البحث القائم على العمل السابق للمؤلفين، الدكتور شاروت ونيل غاريت، على التفاؤل. وقال شاروت: "عادة يكون الناس متفائلين تماما، فهم سيتجاهلون الأخبار السيئة ويتبنون الخير، وهذا ما حدث مع رجال الإطفاء. ولكن عندما كانوا تحت الضغط، ظهر نمط مختلف لديهم، حيث أصبحوا يقظين لأية أخبار سيئة قدمناها لهم".

وتحذر الدراسة من أنه في عصرنا الحالي، ومع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التركيز المكثف على التفاصيل يمكن أن يخلق هستيريا جماعية مبالغ فيها، حيث أظهر بحث آخر كيف يمكن أن يتحول الإجهاد والقلق إلى عدوى.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة