مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحذير جديد: الاحترار العالمي يتسارع وقد نكسر حاجز 1.5 درجة قبل 2030

كشفت دراسة علمية جديدة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسارع بوتيرة أسرع منذ عام 2015 تقريبا، في اكتشاف يعزز المخاوف بشأن تجاوز أهداف اتفاقية باريس المناخية.

تحذير جديد: الاحترار العالمي يتسارع وقد نكسر حاجز 1.5 درجة قبل 2030
Gettyimages.ru

واعتمدت الدراسة التي أجراها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ (PIK)، ونشرت في مجلة Geophysical Research Letters، على تحليل خمس مجموعات رئيسية من بيانات درجات الحرارة العالمية (ناسا، NOAA، هادركرت، بيركلي إيرث، ERA5). 

وبعد تصفية البيانات من التأثيرات الطبيعية المعروفة، تمكن الباحثون لأول مرة من تحديد ارتفاع ذي دلالة إحصائية في معدل الاحترار.

وخلال العقد الماضي، ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمعدل يقدر بنحو 0.35 درجة مئوية كل عقد، وذلك حسب مجموعة البيانات التي تم تحليلها. 

وبين عامي 1970 و2015، كان متوسط الزيادة أقل بقليل من 0.2 درجة مئوية لكل عقد. والاتجاه الأحدث يمثل أسرع احترار لوحظ في أي عقد منذ بدء تسجيلات درجات الحرارة الآلية في عام 1880.

ويقول غرانت فوستر، خبير الإحصاء الأمريكي والمؤلف المشارك في الدراسة: "يمكننا الآن إثبات تسارع قوي وذو دلالة إحصائية للاحترار العالمي منذ نحو عام 2015". ويضيف: "قمنا بتصفية التأثيرات الطبيعية المعروفة من بيانات الرصد، ما قلل من 'الضوضاء' وجعل إشارة الاحترار الطويلة الأجل الأساسية أكثر وضوحا".

ويمكن للأحداث الطبيعية قصيرة الأجل أن ترفع أو تخفض درجات الحرارة العالمية مؤقتا، ما يجعل اكتشاف التغييرات في اتجاهات المناخ طويلة الأجل أكثر صعوبة. وتشمل هذه التأثيرات ظاهرة النينيو، والانفجارات البركانية، والتغيرات في النشاط الشمسي.

ويوضح ستيفان رامستورف، باحث معهد بوتسدام والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر البيانات المعدلة تسارعا في الاحترار العالمي منذ عام 2015 بيقين إحصائي يتجاوز 98%، وهذا متسق عبر جميع مجموعات البيانات التي تم فحصها ومستقل عن طريقة التحليل المختارة".

وركزت الدراسة على رصد ما إذا كانت وتيرة الاحترار قد تسارعت، دون الخوض في الأسباب المباشرة وراء هذا التغيير. وللوصول إلى صورة أكثر دقة، قام الباحثون بتحليل البيانات مع استبعاد تأثير العوامل الطبيعية المؤقتة، مثل ظاهرة النينيو والنشاط الشمسي. وبعد إجراء هذه التعديلات، بدا العامان الحاران استثنائيا 2023 و2024 أقل حدة مما سجل فعليا. لكن المفاجأة أنه حتى بعد هذه التصحيحات، ما يزالان يحتلان المرتبة الثانية كأكثر الأعوام حرارة منذ بدء القياسات الآلية، منذ 1880.

ولا تحاول الدراسة تحديد الأسباب المحددة وراء تسارع الاحترار. لكن الباحثين يشيرون إلى أن نماذج المناخ تسمح بالفعل بإمكانية زيادة معدل الاحترار بمرور الوقت.

ويحذر رامستورف: "إذا استمر معدل الاحترار في السنوات العشر الماضية، فسيؤدي ذلك إلى تجاوز طويل الأجل لحد 1.5 درجة مئوية في اتفاقية باريس قبل عام 2030. ويعتمد مدى سرعة استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض في النهاية على مدى سرعة خفضنا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الوقود الأحفوري إلى الصفر".

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

ترامب يحدد الساعة والدقيقة "لتفجير كل شيء" في إيران

لحظة بلحظة.. بيومها الـ38: الحرب تتواصل بالشرق الأوسط والوسطاء يسعون لوقف النار

لحظة بلحظة.. آخر تطورات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران بيومها الـ37

ترامب من شرفة البيت الأبيض: تلقيت الرد الإيراني

استهدفت 3 دول خليجية.. الحرس الثوري يعلن إحراق أهداف إسرائيلية ومصالح اقتصادية أمريكية في المنطقة

الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل تخيم على الخليج

الاعتراضات فشلت.. صواريخ إيرانية تستهدف بئر السبع والنقب وديمونة وإصابة مبنى بشكل مباشر في حيفا

ترامب يكشف عن الهدف "المخفي" من حربه على ايران ويعترف بوجود عوائق أمامه

إعلام: الحرب على إيران تجبر دول الخليج على إعادة النظر في علاقاتها بواشنطن

حزب الله ينشر مشاهد من كمين نصبه للجيش الإسرائيلي في منطقة بيدر في بلدة الطيبة جنوب لبنان (فيديو)

جرافات للكشف عن المنصات المنهارة وإسرائيل لا تعرف فعليا عدد الصواريخ الإيرانية المتبقية

حول خطط إيران للسيطرة على مضيق هرمز وآفاق الحرب

رئيس البرلمان الإيراني لترامب: إصرارك على طاعة أوامر نتنياهو سيشعل المنطقة بأسرها

العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة

أنور قرقاش: لا نريد العداء مع إيران لكن لا توجد ثقة بهذا النظام