مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: واشنطن لم ترد على اقتراح روسيا تخصيص مليار دولار لمجلس السلام

    زاخاروفا: واشنطن لم ترد على اقتراح روسيا تخصيص مليار دولار لمجلس السلام

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب

كشف باحثون من جامعة بيرم بوليتكنيك الروسية أن التثاؤب ليس مجرد استجابة للملل أو نقص الأكسجين، بل آلية عصبية معقدة تساعد الدماغ على الانتقال بين حالتي اليقظة والاسترخاء.

ليس دلالة على الملل.. العلماء يكشفون السبب الحقيقي للتثاؤب
صورة تعبيرية / Günter Flegar/imageBROKER.com / Globallookpress

ويشير علماء جامعة بيرم إلى أن الإنسان يتثاءب في المتوسط من 7 إلى 23 مرة يوميا. وتخفي هذه الحركة البسيطة آلية عصبية فسيولوجية معقدة، تساعد الدماغ في الحفاظ على التوازن بين اليقظة والاسترخاء.

فعندما يشعر الدماغ بالتعب، تنشط خلايا الدوبامين وترسل إشارة إلى مركز التنفس، لتبدأ سلسلة من التفاعلات تشمل شهيقا عميقا، وتوترا في عضلات الوجه والرقبة، وتوقفا قصيرا، ثم زفيرا قويا. ويؤدي التثاؤب الواحد إلى زيادة حجم الهواء الداخل إلى الرئتين بنحو أربعة أضعاف، كما يرفع معدل ضربات القلب بنسبة 20–25٪.

ورغم الاعتقاد السائد بأن التثاؤب ناتج عن نقص الأكسجين، يؤكد العلماء أن هذا غير صحيح، فالأمر يرتبط بانخفاض مستوى اليقظة لا بنقص الهواء. فحين يستأنف الشخص نشاطه، تختفي الرغبة في التثاؤب، مما يدل على أن التثاؤب وسيلة لتنشيط الدماغ وليس لتزويده بالأكسجين.

كما أن التثاؤب معد، وغالبا ما ينتقل بين الأشخاص المقربين مثل العائلة والأصدقاء والشركاء، بفضل عمل الخلايا العصبية المرآتية المسؤولة عن التعاطف والتقليد اللاإرادي. أما الأشخاص المصابون بالتوحّد، الذين يتميزون بحساسية منخفضة تجاه تعابير الوجه، فلا يستجيبون عادة لتثاؤب الآخرين.

ويشير العلماء أيضا إلى أن التثاؤب قبل الامتحان أو الخطابات العامة له وظيفة مختلفة، إذ يساعد على تخفيف التوتر الداخلي بفضل إفراز السيروتونين، الذي يرخي العضلات ويهدئ الجسم، مما يمهّد للانتقال من النشاط إلى النوم في المساء.

أما الدموع المصاحبة للتثاؤب، فهي ظاهرة فسيولوجية طبيعية ناجمة عن تنشيط العصب الوجهي للغدة الدمعية، ما يؤدي إلى تضييق مؤقت في القنوات وتدفق الدموع على الخدين. كذلك يمكن للتثاؤب أن يخفف الصداع عبر تقليل تشنجات الأوعية الدموية أثناء التعب أو نوبات الصداع النصفي.

ويختتم الباحثون بأن كبت التثاؤب أمر شبه مستحيل، لأن هذه العملية تتحكم فيها هياكل دماغية قديمة مرتبطة بتنظيم التنفس، وضربات القلب، ودورات النوم.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

تقديرات أمنية: إسرائيل تترقب السيناريو الأسوأ

ترامب يشن هجوما على النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب وروبرت دي نيرو (فيديو)

قيادي في "حماس": تصريحات عزام الأحمد خطوة إيجابية يجب ترجمتها إلى إجراءات عملية تعزز وحدة الصف

غير مألوف خارج الحدود.. الولايات المتحدة تنقل سربا كاملا من الطائرات لقاعدة جوية جنوب إسرائيل

المعضلة الكبرى.. هل تملك الولايات المتحدة وإسرائيل ما يكفي من الصواريخ الاعتراضية لخوض حرب مع إيران؟

عراقجي يكشف حقيقة تطوير إيران صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة

مسؤول في حزب الله: مهاجمة خامنئي خط أحمر وسنتدخل إذا كان هدف واشنطن إسقاط النظام في إيران

طهران: المفاوضات النووية دخلت مرحلة "البنود المحتملة" وعراقجي يلتقي ويتكوف بمجاملة دبلوماسية فقط