مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

أظهرت دراسة على أسنان محفوظة في متحف غواتيمالي أن تطعيمات اليشم، التي كان يُعتقد أنها حكر على البالغين، زينت أيضا ابتسامات الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و10 سنوات.

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

وتغير هذه الدراسة الجديدة جذريا فهم العلماء لممارسات طب الأسنان لدى شعب المايا القديم. فقد اكتشف فريق بحثي برئاسة الدكتور ماركو راميريز-سالومون أول دليل من نوعه على أن أسنان أطفال المايا كانت ترصّع بالأحجار الكريمة أيضا، وخاصة اليشم، بعد أن كان الاعتقاد السائد سابقا أن هذه الممارسة اقتصرت على البالغين في فترة ما قبل الإسبان.

وشملت الدراسة ثلاثة أسنان من مجموعة هياكل عظمية تعود إلى تلك الحقبة، محفوظة في متحف بوبول فوه بجامعة فرانسيسكو ماروكين في غواتيمالا. وأظهر التحليل أن هذه الأسنان — قاطع مركزي علوي أيسر، وقاطع جانبي سفلي أيسر، وناب علوي أيمن — تعود لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، وقد عُثر فيها على حشوات من اليشم ثُبّتت بمهارة فائقة. وكانت تقنية التطعيم لدى المايا قياسية، إذ تُثقب حفرة صغيرة في السن بأداة حجرية، ثم يُوضع الحجر الكريم المعالج، ويُغلق كل شيء بمادة إسمنتية عضوية.

وأكد تحليل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب أن هذه العملية أُجريت خلال حياة الطفل، حيث كشفا عن استجابة واضحة للبّ السني تجاه التدخل.

وأثار هذا الاكتشاف اهتمام العلماء الذين حاولوا معرفة سبب وضع حشوات اليشم لهؤلاء الأطفال، مع أن هذه الممارسة ارتبطت تقليديا بمكانة الشخص البالغ وجماله وهويته الاجتماعية لدى المايا في العصرين الكلاسيكي وما بعد الكلاسيكي (250-1550 ميلادي). ويوضح الدكتور أندريا كوتشينا أن هذه الأسنان معروضات منفصلة تبرع بها أفراد للمتحف، وهي خالية تماما من أي سياق أثري. وهذا يعني عدم توافر معلومات عن أصلها أو الوضع الاجتماعي لأصحابها أو الموقع الدقيق لاكتشافها.

وعلى الرغم من ذلك، يطرح الباحثون عدة فرضيات. فقد تكون هذه الممارسة تقليدا إقليميا أو محليا، وهو ما قد يفسر ندرتها الشديدة. أما الفرضية الأخرى، والأرجح، فترتبط بطقوس الانتقال إلى مرحلة البلوغ. فمن المعروف أنه في سن العاشرة تقريبا كان أطفال المايا يبدؤون بالمشاركة النشطة في أنشطة المجتمع: إذ تساعد الفتيات في الأعمال المنزلية، بينما يعمل الأولاد في الحقول. ومن ثم يمكن أن يرمز تركيب ترصيعات اليشم الباهظة الثمن إلى هذا الحدث الاجتماعي المهم.

المصدر: science.mail.ru 

التعليقات

الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة والسيسي أخ لي (فيديو)

مكذبا رواية نتنياهو.. وزير إسرائيلي سابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال حسن نصر الله

المبعوث الأمريكي إلى سوريا يشيد باتفاقيات الاستثمار السعودية ـ السورية

"عصفوران بحجر واحد".. نتنياهو يرد على علاقة إبستين بجهاز الموساد ويوجه انتقادات لاذعة لإيهود باراك