مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

كارثة بيئية غير مسبوقة.. جليد القطب الشمالي يسجل أدنى مستوى في التاريخ

سجل الجليد البحري في القطب الشمالي هذا العام أضعف تراكم شتوي منذ بدء التسجيلات قبل 47 عاما، في مؤشر جديد على تغير المناخ ستكون له تداعيات عالمية، كما أفاد العلماء الخميس 28 مارس.

كارثة بيئية غير مسبوقة.. جليد القطب الشمالي يسجل أدنى مستوى في التاريخ
Juergen Brand / Gettyimages.ru

ويصل الجليد البحري في القطب الشمالي إلى ذروته السنوية في مارس من كل عام، ليبدأ بعدها موسم الذوبان الذي يستمر ستة أشهر.

وكشف المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد أن القياس المسجل يوم السبت بلغ 5.53 مليون ميل مربع (14.33 مليون كيلومتر مربع)، أي أقل بنحو 30 ألف ميل مربع (80 ألف كم مربع) من الرقم القياسي السابق الأدنى المسجل في 2017. وهذا الفرق يعادل تقريبا مساحة ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وأوضح العلماء أن ظاهرة الاحترار في القطب الشمالي، الذي يسخن بأربعة أضعاف المعدل العالمي، تؤثر على أنماط الطقس في مناطق أخرى، حيث تتقلص الفروق في الضغط ودرجة الحرارة بين الشمال والجنوب، ما يضعف التيار النفاث الذي يحرك الأنظمة الجوية، ويتسبب في انخفاضه نحو الجنوب حاملا معه موجات البرد والعواصف التي غالبا ما تتعثر في مكان واحد مسببة أمطارا أو ثلوجا أكثر كثافة، وفقا لمركز بيانات الثلوج والجليد وعلماء مثل جينيفر فرانسيس من مركز وودويل لأبحاث المناخ في كيب كود.

وأضافت جولييت ستروف، عالمة الجليد بجامعة مانيتوبا: "إن ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي الشتوي فوق الدائرة القطبية الشمالية يؤثر فعلا على أنماط الطقس واسعة النطاق التي تؤثر بدورها على من يعيشون خارج المنطقة القطبية".

ولفتت ستروف إلى أن المشكلة لا تقتصر على انخفاض مساحة الجليد فحسب، بل إن الجليد المتبقي أصبح رقيقا بدرجة تزيد من احتمالات ذوبانه السريع هذا الصيف.

ومع ذلك نبهت إلى أن انخفاض المساحة القياسي في الشتاء لا يضمن بالضرورة تسجيل مستوى قياسي جديد في الصيف.

وأكد العلماء أن ذوبان الجليد البحري في القطب الشمالي، الذي يحدث معظمه صيفا، يتسبب في تناقص أعداد الدببة القطبية وإضعافها وزيادة جوعها، لأنها تعتمد على الجليد البحري في الصيد.

وسجل الجليد البحري في القطب الشمالي أعلى مستوى له عام 1979 عند 6.42 مليون ميل مربع (16.64 مليون كم مربع)، ما يعني أن ذروة الجليد الشتوية تقلصت منذ بدء التسجيلات بالأقمار الصناعية بما يعادل مساحة باكستان تقريبا.

وصرح والت ماير، العالم في مركز بيانات الثلوج والجليد: "هذا المستوى القياسي المنخفض يمثل مؤشرا إضافيا على التغير الجذري الذي طرأ على جليد القطب الشمالي مقارنة بالعقود السابقة"، مشيرا إلى أن مساحة الجليد تتقلص في جميع الفصول الأربعة.

وقد سجلت أدنى خمس قيم لذروة الجليد الشتوي في القطب الشمالي جميعها منذ عام 2015.

وفي تطور متصل، كادت القارة القطبية الجنوبية أن تحطم الرقم القياسي لأقل مساحة جليد بحري في وقت سابق من هذا الشهر، وهو الوقت الذي يصل فيه الجليد إلى أدنى مستوياته السنوية، لتنتهي بثاني أقل مساحة مسجلة على الإطلاق.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة