مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما سرّ إحساسنا أحيانا أن الوقت "يطير فعلا"!

وجد العلماء أن إحساسنا بمدى سرعة مرور الوقت ناجم جزئيا عن التغيرات في أجسامنا.

ما سرّ إحساسنا أحيانا أن الوقت "يطير فعلا"!
صورة تعبيرية / Tetra Images / Gettyimages.ru

ووجدوا أن النشاط الأكبر للجهاز العصبي الودي (SNS) - أي زيادة معدل ضربات القلب وزيادة توصيل الكهرباء - كان له تأثير "ضئيل ولكن مهم" على الشعور بمرور الوقت بسرعة أكبر.

ويُعتقد أنها المرة الأولى التي تتم فيها دراسة هذه المقاييس الموضوعية للإثارة الفسيولوجية فيما يتعلق بإدراك الوقت.

وطلب الباحثون من 67 شخصا إكمال الأنشطة اليومية العادية أثناء ارتداء أجهزة استشعار تقيس كيف يتصرف الجهاز العصبي الودي.

وارتدوا جهاز مراقبة معدل ضربات القلب بالإضافة إلى جهاز استشعار للجلد يقيس التغيرات الطفيفة في توصيل الكهرباء بالجلد الناجم عن نشاط الغدد العرقية.

وطُلب من المشاركين الإبلاغ، كل ساعة، عن مدى السرعة أو البطء الذي شعروا به آخر 60 دقيقة مرت مقارنة بالمعتاد.

ثم قام الباحثون بتحليل البيانات البيولوجية للمشاركين مع تقاريرهم الشخصية.

وكتبوا في ورقتهم البحثية: "أظهرت الدراسات بشكل عام أن الملل والعزلة الاجتماعية والتوتر مرتبط بتباطؤ مرور الوقت، في حين أن زيادة الرضا الاجتماعي وانخفاض التوتر مرتبطان بمرور الوقت بسرعة أكبر".

وعلى أساس هذه النتائج، غالبا ما يُفترض أن التغييرات في الاستثارة الفسيولوجية، والتي غالبا ما تصاحب تقلبات المشاعر المبلغ عنها ذاتيا، تلعب دورا مهما في تشويه الوقت، ولكن حتى الآن لم يتم اختبار هذا الاستنتاج أثناء نشاط العالم الحقيقي، باستخدام مقاييس موضوعية للإثارة الفسيولوجية.

وقالت المعدة الرئيسية للدراسة، الدكتورة روث أوجدن، من جامعة ليفربول جون مورس: "تظهر النتائج، لأول مرة أن الزيادة في نشاط SNS يمكن أن تسرع بشكل كبير تجربتنا الشخصية للوقت - فالإثارة تجعل الوقت يمضي أكثر بسرعة. وعندما يعاني الفرد من زيادة ملحوظة في معدل ضربات القلب، يمكن أن يجعل ذلك الوقت يبدو وكأنه يمر بسرعة تصل إلى 10%".

وأوضحت أنه إذا كانوا مروا بمزيد من الارتفاعات والانخفاضات، فمن المحتمل أن يكون التأثير أكبر، ويعتقد أن هناك فائدة تطورية وراء ذلك.

وقالت أوجدن، عبر النتائج المنشورة في مجلة Nature: Scientific Reports: "إن العمل الذي قمت به في المختبر باستخدام الصدمات الكهربائية وغيرها من المحفزات أظهر تأثيرات أكبر بكثير لنشاط SNS على تجربة الوقت".

وعندما نفكر في سبب تعرض البشر للتشوهات مع مرور الوقت، فإن إحدى الأفكار هي أن هناك نوعا من الفوائد التطورية لامتلاك نظام توقيت مرن - فكر مرة أخرى في كونك رجل الكهف، فقد يكون وجود "وقت إضافي" وفر بعض مزايا البقاء على قيد الحياة .

وبافتراض صحة حساب البقاء التطوري هذا، فلن يكون من المنطقي أن يكون لديك نظام توقيت يتضاءل ويتضاءل مع كل تغيير صغير في الإثارة.

وبدلا من ذلك، يجب أن يكون نظاما يتفاعل مع التغييرات الكبيرة - القتال أو الهروب.

وقال الباحثون إن الشعور بأن الوقت يمر بشكل أسرع أو أبطأ مما هو عليه بالفعل يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على رفاهية الناس.

وقالوا إن الشعور بأننا لا نملك وقتا كافيا مرتبط بـ "انخفاض الرضا عن الحياة، والنتائج الصحية السيئة، واتخاذ القرارات المحفوفة بالمخاطر''.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"