مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

دراسة تحذر من تأثير الغيوم على تضخيم ظاهرة الاحتباس الحراري

حذرت دراسة جديدة من أن درجات الحرارة العالمية ستكون ضعف الأهداف المناخية للأمم المتحدة بسبب الغيوم التي تعكس إشعاعا أقل من الشمس وتعزز تأثير الاحتباس الحراري.

دراسة تحذر من تأثير الغيوم على تضخيم ظاهرة الاحتباس الحراري
صورة تعبيرية / Wolf Zimmermann / EyeEm / Gettyimages.ru

وقادت ملاحظات الأقمار الصناعية للسحب، ودرجات الحرارة المرتبطة بها، وظروف الرطوبة والرياح، خبراء من إمبريال كوليدج لندن إلى وضع تنبؤاتهم الرهيبة.

وقال الباحثون إن النتائج تعني أنه من غير المرجح أن يسخن المناخ دون هدف الأمم المتحدة 3.6 فهرنهايت بحلول عام 2100، ومن المرجح أن يزيد بمقدار 5.4 فهرنهايت كمتوسط ​​عالمي.

وحذر الباحثون من أن مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة كانت نحو 280 جزءا في المليون، لكن المستويات الحالية تقترب من 420 جزءا في المليون، ويمكن أن تقترب من ضعف كمية ما قبل الصناعة بحلول منتصف القرن إذا لم يتم إجراء تخفيضات كبيرة في الانبعاثات.

ووجدوا أن هناك فرصة أكبر من 97%، بأن الغيوم ستضخم الاحتباس الحراري، من خلال عكس إشعاع شمسي أقل وتعزيز تأثير الاحتباس الحراري.

وسيؤدي ذلك إلى مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون، وزيادة درجات الحرارة بشكل أكبر، وإلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والحرائق وموجات الحر.

وأوضح مؤلفو الدراسة أن مقدار الاحترار المناخي المتوقع من مضاعفة مستويات ثاني أكسيد الكربون قبل الصناعة يعرف باسم "حساسية المناخ".

وهذا مقياس لمدى قوة استجابة مناخنا لمثل هذا التغيير، لكن أكبر عدم يقين في تنبؤات حساسية المناخ هو تأثير السحب.

وأوضح الباحثون بشكل خاص كيف يمكن أن تتغير الغيوم في المستقبل فيما يتعلق بالتغيرات المناخية الأخرى.

ويرجع ذلك، كما يقولون، إلى أن السحب يمكن أن تعزز أو تضعف الاحترار، اعتمادا على خصائصها مثل كثافتها وارتفاعها في الغلاف الجوي.

وتميل السحب المنخفضة إلى أن يكون لها تأثير تبريد، لأنها تمنع أشعة الشمس من الوصول إلى الأرض، لكن السحب العالية لها تأثير الاحترار لأنها تسمح بمرور الطاقة الشمسية وتعكسها مرة أخرى على الأرض.

ويمكن أن تحبس السحب هذه الطاقة، ما يعزز تأثير الاحتباس الحراري. وباستخدام طريقتهم الجديدة، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات، تمكن الفريق من تحليل كيفية تغير الغيوم بشكل أفضل مع ارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال الدكتور باولو سيبي، المؤلف المشارك في الدراسة، إن حساسية المناخ من الصعب مراعاتها في النماذج المناخية. وأوضح:"قيمة حساسية المناخ غير مؤكدة إلى حد كبير، وهذا يترجم إلى عدم اليقين في توقعات الاحترار العالمي في المستقبل وفي ميزانية الكربون المتبقية".
وأشار إلى أن "ميزانية الكربون" هذه هي المقدار الذي يمكننا إصداره قبل أن نصل إلى الأهداف المشتركة البالغة 2.7 فهرنهايت أو 3.6 درجة مئوية من الاحتباس الحراري بحلول عام 2100 والتي حددتها الأمم المتحدة.

وقال الدكتور سيبي: "هناك إذن حاجة ماسة لتحديد كيفية تأثير السحب على الاحترار العالمي في المستقبل بدقة أكبر. وستعني نتائجنا أننا أكثر ثقة في التوقعات المناخية ويمكننا الحصول على صورة أوضح عن شدة تغير المناخ في المستقبل".

وأضاف: "هذا من شأنه أن يساعدنا على معرفة حدودنا، واتخاذ إجراءات للبقاء فيها".

وتشير هذه النتائج أيضا إلى أن مضاعفة تركيزات ثاني أكسيد الكربون ستؤدي إلى حوالي 5.4 درجة فهرنهايت من الاحترار.

ويقول المؤلف المشارك الدكتور بير نوفاك، إن هناك قدرا متزايدا من الأدلة على أن الغيوم ربما يكون لها تأثير كبير على ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأكد الباحث في جامعة إيست أنجليا: "ومع ذلك، سمح لنا نهجنا الجديد لأول مرة باشتقاق قيمة عالمية لتأثير الملاحظات هذا باستخدام بيانات الأقمار الصناعية عالية الجودة فقط باعتبارها خط الأدلة المفضل لدينا".

وتابع: "تقدم ورقتنا خطوة كبيرة نحو تضييق عامل عدم اليقين الأكثر أهمية في توقعات الحساسية المناخية. وعلى هذا النحو، يسلط عملنا الضوء أيضا على مسار جديد يمكن أن يساعدنا فيه التعلم الآلي في تقييد عوامل عدم اليقين الرئيسية المتبقية في علم المناخ".

ونُشرت النتائج المفصلة للدراسة في مجلة Proceedings of the National Academy of Scientists.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران

بموافقة إسرائيلية.. عناصر من "ميليشيا أبو شباب" يشاركون في عمليات التفتيش بمعبر رفح (صورة)

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي

خطة تُوصف بـ"الخيانة".. واشنطن تدفع لأفغان عالقين في قطر مقابل عودتهم إلى وطنهم

الجيش السوري يعلن تسلمه قاعدة التنف من الجانب الأمريكي وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

سوريا.. نتائج تحليل التربة والمياه بعد رش إسرائيل مواد مجهولة بريف القنيطرة

ريابكوف: مستعدون لـ"مساومات صارمة" مع واشنطن في تسوية أوكرانيا

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟

تجمع شاحنات "بيك آب" عند الحدود المصرية يثير الرعب في مستوطنة "شلوميت" والجيش الإسرائيلي يتدخل