Stories
-
رياضة
RT STORIES
أزمة جديدة تعرقل الصفقة.. بشكتاش يوجه إنذارا أخيرا لمحمد صلاح قبل إغلاق المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يرد على منتقدي مونديال 2026 برسالة مثيرة للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد الكرة المصري يعلن موقف "كاف" النهائي من زيادة عدد الأندية في البطولات الإفريقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استقالة مسؤول رفيع ثان في الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مغادرة معسكر النمسا.. بنزيما يضع "الهلال السعودي" أمام تحد كبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيرلو يكسر صمته بشأن تدريب إيطاليا ويعلق على أزمة شركة المراهنات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تهزم السنغال بثنائية في افتتاح كأس الأمم الإفريقية للسيدات بالمغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زيلينسكي يقر بوجود مشكلة في التعبئة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينتين محملتين بشحنات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي في 8 مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل لقائه بيرنهام.. زيلينسكي يعلن رغبته في بناء مصنع كبير لإنتاج المسيرات في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
في أي قائمة يصنف البنتاغون قتلاه في الأردن والعراق؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي
RT STORIES
ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_More
الكشف عما "ساهم" في غرق تايتانيك وحدوث الكارثة التاريخية!
اقترحت دراسة أن سفينة تايتانيك RMS اتخذت "بالضبط" المسار المصيري الذي جعلها تغرق بسبب جبل جليدي في 15 أبريل 1912، لأن التوهج الشمسي شوش قراءات بوصلة السفينة.
وكشفت عالمة أرصاد جوية في الولايات المتحدة، أن السفينة التي أبحرت في المحيط الأطلسي، كانت مضاءة بالشفق القطبي - عرض الضوء الناجم عن تفاعل الجسيمات المشحونة من الشمس مع الغلاف الجوي.
واستنادا إلى روايات شهود العيان عن ظهور الشفق القطبي في تلك الليلة، جادلت العالمة بأن "العاصفة الجيومغناطيسية" ربما كانت كبيرة بما يكفي للتأثير على الملاحة بدرجة صغيرة، ولكن عالية التأثير.
وقد يكون التداخل أدى إلى تعطيل الإرسال اللاسلكي بين السفينة الغارقة والسفن الأخرى في المنطقة المجاورة، ما أدى إلى منع بعض مكالمات الاستغاثة الخاصة بالتايتانيك، والرسائل المرسلة استجابة لذلك.

السبب الحقيقي لغرق سفينة تايتانيك!
ويمكن أن تسبب التوهجات الشمسية أضرارا كبيرة، إذا كانت عالية الشدة بدرجة كافية، حيث تسببت عاصفة في عام 1859، على سبيل المثال - حدث كارينغتون - في حدوث مثل هذه التيارات في أسلاك التلغراف، التي أشعلتها الأبراج وتلقى المشغلون صدمات.
وفي حالة وقوع مثل هذا الحدث اليوم، يعتقد الخبراء أنه سيسبب مستويات غير مسبوقة من الضرر للإلكترونيات وشبكات الطاقة في جميع أنحاء العالم - مع احتمال وقوع مأساة على قدم المساواة مع التايتانيك.
وفي حديثها مع Hakai magazine، قالت باحثة الطقس المستقلة ومبرمجة الكمبيوتر المتقاعدة، ميلا زينكوفا، من كاليفورنيا: "معظم الناس الذين يكتبون عن التايتانيك، لا يعرفون أن الأضواء الشمالية شوهدت في تلك الليلة. حتى لو تحركت البوصلة بدرجة واحدة فقط، فقد أحدثت فرقا بالفعل".
ووصف الناجي من كارثة التايتانيك والمعد، لورانس بيسلي، رؤية الشفق القطبي في روايته عن الكارثة، وكتب أنه بعد أن غرقت السفينة، رأى من قوارب النجاة وهجا خافتا في السماء في الربع الأيمن إلى الأمام، واعتقدنا أنه أول وميض نتج من الفجر القادم.
وتابع: "لم نكن متأكدين من الوقت وربما كنا حريصين على قبول أي راحة من الظلام بسهولة - فقط سعداء للغاية لأننا نستطيع أن ننظر في وجه بعضنا البعض ونرى من هم رفاقنا في الحظ السعيد؛ لكن الضوء الخافت زاد لبعض الوقت، وتلاشى قليلا؛ توهج مرة أخرى، ثم ظل ثابتا لبضع دقائق! "أنوار القطب"! إنها كذلك".
وبطريقة مماثلة، قام الضابط الثاني جيمس بيسيت، من RMS Carpathia - باخرة ركاب خط Cunard، المتجهة إلى Fiume في النمسا-المجر (اليوم رييكا، كرواتيا)، والتي جاءت لإنقاذ الناجين من التايتانيك - بتدوين الأضواء الشمالية في سجله قبل نحو ساعة واحدة من اصطدام التايتانيك بالجبل الجليدي.
وكتب: "كان الجو هادئا والبحر ناعما ولا رياح. كانت السماء صافية والنجوم مشرقة. لم يكن هناك قمر، لكن الشفق القطبي كان يلمع مثل شعاع القمر المنطلق من الأفق الشمالي".
ووفقا لسجلات بيسيت، كان الطقس الفضائي ما يزال قويا بعد نحو خمس ساعات، حيث اقتربت Carpathia من قوارب النجاة.
وأشار إلى أنه "على الرغم من أن الليل كان صافيا، والنجوم تتألق، إلا أن الظروف الجوية الغريبة للرؤية، تكثفت عندما اقتربنا من الجبل الجليدي مع وميض الحزم الخضراء لشفق أورورا بورياليس".

قصة "بطل تايتانيك الحقيقي" تظهر مع بيع أرشيفه في المزاد بنحو 80 ألف دولار
واقترحت زينكوفا أن أخطاء البوصلة قد يكون لها تأثيرات أخرى في الليلة الأخيرة للسفينة.
واستجابة لإشارة استغاثة التايتانيك، تلقت RMS Carpathia إحداثيات غير صحيحة للسفينة المنكوبة، التي خرجت بنحو 13.5 ميلا بحريا (25.0 كيلومترا) من موقع السفينة الفعلي.
ومع ذلك، نجحت Carpathia في الإبحار مباشرة إلى قوارب النجاة، وهو إنجاز تنسبه زينكوفا إلى أخطاء البوصلة التي تسببها العاصفة الشمسية، والتي تلغي الإحداثيات غير الصحيحة بسهولة.
وأضافت: "الضوء المنبعث من الشفق القطبي ربما يكون مفيدا أيضا في عملية الإنقاذ".
ونجحت Carpathia في إنقاذ 705 ناجين من الكارثة من قوارب النجاة الـ20.
وقال كريس سكوت، عالم فيزياء الفضاء والغلاف الجوي، من جامعة ريدينغ، والذي لم يشارك في الدراسة: " حقيقة أن الكثير من الناس رأوا الشفق تجعلني واثقا من وقوع حدث الطقس الفضائي".
وأضاف أن نمذجة الغلاف الجوي المتأين للأرض ليلة الكارثة ومحاكاة البث الإذاعي المعروف، الذي ترسله السفن بالقرب من التايتانيك، يمكن أن يساعد في تسليط الضوء على سبب وصول بعض الرسائل وعدم وصول أخرى.
وفي غضون ذلك، أخبر المؤرخ تيم مالتين، مجلة "هاكاي"، أنه وافق على وجود أدلة كافية على أن عاصفة شمسية تزامنت مع الكارثة - لكنه اعتقد أنها "لم تكن عاملا مهما" في الغرق.
وأبحرت سفينة الركاب التي تملكها وتديرها White Star Line، في رحلتها الأولى من ساوثهامبتون إلى نيويورك، في 10 أبريل 1912.

الكشف عن "سر تايتانيك المظلم" الذي ساعد في غرق السفينة
وبعد ما يقرب من خمسة أيام من رحلتها، اصطدمت التايتانيك بجبل جليدي في زهاء الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي. وأدى هذا إلى إنشاء ستة فتحات ضيقة في هيكل السفينة الأيمن، ويعتقد أنها حدثت نتيجة للمسامير في الهيكل.
واستقطبت السفينة الماء أسرع بنحو خمسة عشر مرة مما يمكن ضخه للخارج. وثبت أن الأضرار التي لحقت ببدن السفينة واسعة للغاية بالنسبة للحواجز المانعة لتسرب الماء في السفينة، لمنع الفيضانات من الانتشار عبر الطوابق السفلية المجزأة.
وبعد حوالي ساعتين ونصف الساعة، انقسمت السفينة إلى شطرين وغرقت، واستقر كل منهما في قاع البحر على بعد نحو ثلث ميل.
ويعتقد أن زهاء 1500 شخص فقدوا في المأساة، من بينهم نحو 815 من ركاب السفينة.
ودفعت كارثة التايتانيك إلى صياغة اتفاقية سلامة الأرواح في البحر في عام 1914، والتي ما تزال حتى الآن تحدد الحد الأدنى من متطلبات السلامة التي يتعين على جميع السفن الامتثال لها.
وبينما دُمّرت مؤخرة السفينة الغارقة، ظل جزء كبير من القوس - على الرغم من الأضرار الناجمة عن الاصطدام والتدهور - معروفا عندما اكتُشف الحطام أخيرا في قاع البحر بواسطة عالم الآثار الأمريكي، روبرت بالارد، في عام 1985.
ومنذ ذلك الحين، نُفّذت عشرات الرحلات الاستكشافية إلى حطام السفينة، لاستعادة القطع الأثرية.
ونُشرت الورقة الكاملة التي أعدتها زينكوفا، في مجلة Weather.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات