كل شيء

ميسي ورهان سامباولي قد يدفعا النجم ديبالا للاعتزال!

06 أكتوبر 2017 | 16:14 GMT
ميسي ورهان سامباولي قد يدفعا النجم ديبالا للاعتزال!
انسخ الرابط https://ar.rt.com/jcqn
/ Reuters

أخفق مدرب المنتخب الأرجنتيني، خورخي سامباولي، في "أهم مباراة في مسيرته" كمدرب، بعد التعادل السلبي والمخيب للآمال للتانغو، في عقر داره، أمام البيرو في تصفيات مونديال 2018.

وأثار سامباولي الجدل بتصريحاته، في المؤتمر الذي عقده عشية مواجهته الهامة أمام البيرو، في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث اعترف بأن مهاجم يوفنتوس الإيطالي، باولو ديبالا، "يصطدم" في الملعب مع نجم التانغو ليونيل ميسي لاعب برشلونة، وعندما قال بأنه "يؤجل الرهان" على اللاعب الشاب للمستقبل.

وجاءت تصريحات المدرب الأرجنتيني تعليقا على الجدل الذي أثاره باولو ديبالا مؤخرا حول إيجاده صعوبة في اللعب إلى جوار ميسي داخل الملعب، ما قد يدفعه إلى الاعتزال دوليا ولو مؤقتا، فيما إذا أصر سامباولي على رهانه.

فلم يتمكن مدير كتيبة التانغو من إيجاد المكان المناسب للاعبين على المستطيل الأخضر بطوله وعرضه، في لعبة يشارك فيها 11 لاعبا، في كل منتخب!

وارتكب المدرب الأرجنتيني، أخطاء قاتلة في المباراة الأخيرة، التي أسفرت عن تعادل سلبي مخيب للآمال، قد يجعل منتخب التانغو خارج مونديال 2018، بسبب اختياراته الغريبة.

فقد استدعى المدرب لاعبا لم يعد يتذكر أحد اسمه، إلا بعد دخوله إلى أرض الملعب في الدقيقة الـ 60 وخرج مصابا بعد سبع دقائق فقط، والحديث يدور هنا حول لاعب ريال مدريد سابقا، فرناندو غاغو، البالغ من العمر 31 عاما. في الوقت الذي لا يستطيع أن يجد مكانا لنجم كباولو ديبالا، إضافة إلى ذلك، عانى منتخب الأرجنتين في مباراة البيرو، ويعاني بشكل عام في الفترة الأخيرة، من العقم الهجومي، وهو الذي كان دائما يعج بالمهاجمين.

وأصر سامباولي على مشاركة المهاجم المغمور داريو بينيديتو، في المباراة الثانية على التوالي، إضافة إلى المهاجم الآخر المغمور أليخاندرو غوميز، ورد المهاجمان الجميل لمدربهما، بإهدارهما كل ما يمكن "وما لا يمكن" إهداره من فرص للتسجيل، على مرأى قائمة المهاجمين المستدعين، على الأقل، مثل ماورو إيكاردي، هداف إنتر ميلان، الذي كان جالسا على دكة الاحتياط، إلى جانب ديبالا المغضوب عليه.         

وكانت نتيجة هذه التشكيلة وعمل المدرب الأرجنتيني، التعادل السلبي على أرضه وبين جمهوره أمام البيرو، وهو الذي صرح بنفسه، قائلا، إن: "مباراة البيرو هي الأهم في مسيرتي، وأنا واثق من قدرة اللاعبين على تجاوز منتخب البيرو، والتأهل الى مونديال روسيا 2018، وأطلب من الجماهير دعم المنتخب".

ولحسن حظ سامباولي أن نتائج جميع المباريات الأخرى صبت في مصلحة منتخب الأرجنتين، إلا نتيجته فقط، وخاصة نتيجة مباراة منتخب الباراغواي، الذي أسدى خدمة كبيرة بفوزه في الوقت القاتل على نظيره الكولومبي في عقر داره، بهدفين جاءا في الدقيقتين (89 و90)، مقابل هدف وحيد.

وحتى منتخب تشيلي قدم خدمة للتانغو، بالرغم من أنه تجاوزه في الترتيب.

فالفوز الذي حققته تشيلي، في الوقت القاتل، على الإكوادور (2-1)، قضى تماما على آمال الأخيرة، في التأهل لكاس العالم 2018، وبالتالي فلن تلعب بتلك الشراسة ضد ضيفتها الأرجنتين، التي كان يمكن أن تلعب بها لو أنها كانت في دائرة المنافسة.

وتراجعت الأرجنتين، بعد تلك النتيجة المخيبة، إلى المركز السادس على سلم ترتيب منتخبات أمريكا الجنوبية، برصيد 25 نقطة.

ولكن لدى منتخب الأرجنتين، فرصة جيدة لرقص التانغو فرحا، بالمركز الخامس المؤهل إلى الملحق، على الأقل، في حال نجح في الفوز على مضيفه الإكوادوري، في الجولة العاشرة الأخيرة، يوم الأربعاء المقبل. وكل ذلك بفضل الباراغواي، التي أنعشت آمال الأرجنتين، وتسببت في صدام كبير بين كولومبيا والبيرو.

المصدر: RT

نايف الكوردي