مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

اكتشاف جزيئات عضوية في صخرة مريخية لا تستطيع النيازك تفسيرها

في اكتشاف قد يعيد كتابة تاريخ المريخ، كشف تحليل علمي جديد أن صخرة التقطتها مركبة "كوريوسيتي" التابعة لناسا تحتوي على مواد عضوية لا يمكن تفسيرها بالعمليات غير البيولوجية وحدها. 

اكتشاف جزيئات عضوية في صخرة مريخية لا تستطيع النيازك تفسيرها
Gettyimages.ru

وهذا لا يعني بالطبع العثور على حياة مؤكدة على الكوكب الأحمر، لكنه يفتح نافذة واسعة على احتمال مثير للاهتمام: ربما كان المريخ صالحا للحياة في الماضي البعيد.

ومنذ عام 2012، تجوب مركبة "كيوريوسيتي" سطح فوهة "غيل" وهي تحمل على متنها مختبرا كيميائيا مصغرا يعرف باسم SAM، وهو اختصار لـ "تحليل العينات على المريخ". 

وتكمن مهمة هذا المختبر في تسخين عينات الصخور المأخوذة بالحفر وتحليل الغازات المنبعثة منها بدقة، ما يسمح للعلماء على الأرض بتحديد الجزيئات المختلفة المحصورة داخل هذه الصخور. 

وفي مارس من عام 2025، أعلن العلماء عن اكتشاف مثير، إذ تمكنوا من رصد كميات صغيرة من مركبات الديكان والأونديكان والدوديكان في عينة صخرية تم تحليلها على متن المركبة، وهذه الهيدروكربونات التي تتكون فقط من الكربون والهيدروجين تمثل أكبر الجزيئات العضوية التي يتم التعرف عليها على الإطلاق في المريخ.

ويعتقد العلماء أن هذه المركبات قد تكون شظايا لأحماض دهنية قديمة تم الحفاظ عليها بشكل مذهل داخل الصخر الطيني في قاع فوهة غيل. وهنا تكمن أهمية الموقع، فالصخر الطيني يتشكل عادة من رواسب دقيقة استقرت في الماء، ما يعني أن هذه المنطقة القاحلة اليوم كانت تحتضن بحيرات واسعة منذ مليارات السنين. 

وعلى الأرض، تلعب الأحماض الدهنية دورا أساسيا في تكوين أغشية الخلايا، وغالبا ما ترتبط بوجود الكائنات الحية، على الرغم من أن بعض العمليات الجيولوجية يمكنها توليد جزيئات مماثلة في ظروف معينة. لكن المشكلة الأساسية التي واجهت العلماء هي أن أجهزة "كيوريوسيتي" تستطيع اكتشاف الجزيئات وقياس تركيزها بدقة، إلا أنها عاجزة عن تحديد مصدر هذه الجزيئات أو كيفية تشكلها: هل جاءت هذه المركبات من كائنات حية دقيقة عاشت في البحيرات القديمة؟، أم أنها نتاج تفاعلات كيميائية طبيعية لا علاقة لها بالحياة؟، أو ربما وصلت إلى سطح المريخ عبر النيازك التي ضربت الكوكب باستمرار عبر تاريخه الطويل.

وللإجابة عن هذه الأسئلة، أطلق العلماء دراسة متابعة معمقة ركزت على فحص المصادر غير البيولوجية المحتملة، وفي مقدمتها النيازك المعروفة باحتوائها على مواد غنية بالكربون. 

وفي دراسة نشرت في الرابع من فبراير في مجلة Astrobiology، أعلن الفريق العلمي أن المصادر غير البيولوجية التي قاموا بتحليلها ودراستها لم تستطع تفسير الوفرة الملحوظة للمواد العضوية في الصخرة بشكل كامل، وبناء على هذه النتائج، أصبح من المعقول علميا النظر في فرضية أن الكائنات الحية ربما ساهمت في إنتاج هذه الجزيئات.

لكن القصة العلمية لا تنتهي عند هذا الحد. فالمريخ ليس مثل الأرض، إذ يفتقر إلى غلاف جوي كثيف ومجال مغناطيسي قوي قادر على حمايته، ما يترك سطحه مكشوفا بالكامل للإشعاع الكوني القاسي. وعلى مدى فترات زمنية طويلة، يعمل هذا الإشعاع على تحطيم الجزيئات العضوية المعقدة تدريجيا، ما يعني أن ما نراه اليوم في الصخور هو مجرد بقايا مما كان موجودا في الماضي البعيد.

وهنا برزت فكرة عبقرية: ماذا لو استطعنا إعادة عقارب الساعة إلى الوراء وتقدير كمية المواد العضوية التي كانت موجودة أصلا قبل أن يدمرها الإشعاع؟.

وقام الفريق بدمج تجارب الإشعاع المخبرية مع المحاكاة الحاسوبية المتقدمة وبيانات "كيوريوسيتي" الدقيقة، وحاولوا السفر بالزمن إلى الخلف نحو 80 مليون سنة، وهي المدة التي يقدرون أن الصخرة تعرضت فيها للإشعاع على سطح المريخ. ومن خلال نمذجة دقيقة لكيفية تدمير الإشعاع للمركبات العضوية على مدى هذه الفترة الطويلة، تمكنوا من حساب كمية المواد التي كانت موجودة قبل أن يبدأ التحلل الإشعاعي. وأشارت الحسابات إلى أن الكمية الأصلية للمواد العضوية كانت أكبر بكثير مما يمكن للعمليات غير البيولوجية المعروفة إنتاجه.

لكن رغم كل هذه الإثارة، يبقى العلماء حذرين ولا يرفعون سقف التوقعات. هم يؤكدون أن هذه النتائج لا تثبت وجود حياة سابقة على المريخ بشكل قاطع، بل تشير فقط إلى أن القصة الكيميائية المحفوظة في الصخور المريخية أكثر تعقيدا مما كنا نعتقد، وأن التفسيرات غير الحية وحدها قد لا تكون كافية لحل هذا اللغز المحير. 

وهم يشددون على الحاجة الملحة لإجراء المزيد من الدراسات والتجارب التي تحاكي بدقة ظروف المريخ القاسية: برودته القارسة، إشعاعه المدمر، وكيميائه الفريدة.

المصدر: scitechdaily

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

أخطر تهديد.. خامنئي يتوعد بإغراق حاملات طائرات واشنطن

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

باتروشيف: إذا لم نرد بقوة على هجمات الغرب ضد السفن التجارية الروسية فسوف يزدادون جرأة

انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف

CNN: الحرس الثوري سيملأ الفراغ ومن الصعب التنبؤ بما سيحدث في سيناريو انهيار النظام الإيراني

خلافات أوروبية حادة حول حظر خدمات النقل البحري للنفط الروسي ضمن الحزمة الـ20 من العقوبات ضد موسكو

الجيش السوري يفتتح جسرا مؤقتا على نهر الفرات في دير الزور (صور)

عبدي يضع النقاط على حروف دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية

آفاق اجتماعات جنيف ومن يقف ضد التاريخ؟