مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

حقيقة كويكب "يوم الانتخابات" المتجه في طريقه إلى الأرض!

تصدّرت أنباء اقتراب الكويكب 2018VP1 من كوكبنا في اليوم الذي يسبق الانتخابات العامة بالولايات المتحدة، العناوين الرئيسية حول العالم، إلا أنه لا داعي للقلق من احتمال اصطدامه بالأرض.

حقيقة كويكب "يوم الانتخابات" المتجه في طريقه إلى الأرض!

ولا يعد 2018VP1 مفاجأة بالنسبة للعلماء، فكما يوحي اسمه، اكتُشف في عام 2018 بينما يبعد الكويكب زهاء 450000 كم عن الأرض. وله فترة مدارية مدتها سنتان، وهو الآن في طريقه للعودة مرة أخرى نحونا.

ولحسن الحظ، هذا ليس واحدا من العديد من الكويكبات، التي لا نعرف عنها حتى تنفجر بالفعل. وهذه المرة، يُقدر أن الكويكب "من فئة أبولو" يحمل فرصة ضئيلة (1 من 240 أو 0.41٪) للاصطدام بالأرض في 2 نوفمبر 2020 - اليوم السابق للانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وحتى لو كان 2018VP1 كويكبا في مسار تصادمي مع كوكبنا، إلا أن آثاره الكارثية معدومة تقريبا، حيث يأتي بحجم سيارة صغيرة فقط، ويبلغ قطره نحو مترين.

ويقول الخبراء إن الكويكبات بحجم 2018VP1 ستحترق بسهولة في الغلاف الجوي، قبل وقت طويل من وصولها إلى الأرض.

لذا، على الرغم من وجود فرصة كبيرة في أن يصطدم كويكب قاتل بالأرض يوما ما، فإن 2018VP1 ليس هذا الكويكب.

ولكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع الاستعداد للكويكبات التي تشكل خطرا. وتعمل ناسا ووكالات الفضاء الأخرى حول العالم على تطوير معدات اكتشاف هذه "الأجسام القريبة من الأرض"، على أمل اعتراضها في يوم من الأيام وتوجيه مساراتها.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا