مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

مصر.. فيديو لأم وابنتها يثير غضبا واسعا

أثار مقطع فيديو قصير انتشر على منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، موجة واسعة من الغضب والاستنكار في مصر.

مصر.. فيديو لأم وابنتها يثير غضبا واسعا

وظهرت فتاة ووالدتها وهما تسخران بطريقة لاذعة من شاب تقدم لخطبتها، بسبب عدم امتلاكه شقة أو سيارة.

رغم أن المقطع لا يتعدى بضع ثوان، إلا أنه لقي تفاعلا واسعا، حيث تظهر الفتاة وهي تطلب من والدتها سرد "مميزات" العريس، فتقول الأم: "أبوه محاسب يا جماعة، والولد مهندس ميكانيكا، ومعاه مبلغ محترم مشغّله في التجارة".

إلا أن الفتاة خلال حديث والدتها أظهرت تصرفات غير لائقة، وأصدرت أصواتًا ساخرة وضحكات صاخبة، حتى طلبت من والدتها ذكر "عيوبه"، فردّت الأم: "عيوبه إنه معندوش لا شقة ولا عربية!" — لتطلق الفتاة وأمها موجة جديدة من الضحك والسخرية، وكأن افتقار الشاب لهذه التجهيزات المادية يجعل تقدمه للخطبة "جرأة غير مقبولة".

وزاد من استهجان المشاهدين، أن الفتاة سألت: "أبوه عنده عربية؟"، فردّت الأم:
"أبوه معاه عربية موديل 27، ولكنه فاتحها قهوة من ورا، وأمه ست محترمة" — في إشارة إلى أن حتى والد العريس لا يفي بالمعايير المادية التي تطمحان إليها.

وأثار الفيديو غضبًا عارمًا بين المتابعين، الذين وصفوه بأنه "انعكاس لانحدار في القيم"، وانتقدوا بشدة مشاركة الأم في السخرية، ما يعد — بحسب كثيرين — مؤشرًا على انهيار التوجيه الأسري، وتحول المعايير الاجتماعية إلى ماديات بحتة.

كما رأى البعض أن نشر الفيديو بهذه الطريقة — والسخرية العلنية من شخص لم يعرف رأيه — قد يكون انتقامًا من الفتاة بعد رفض الشاب لها، أو محاولة لإحراجه، لكنها انقلبت ضدها وضد أسرتها.

استحضر المتفاعلون الحديث النبوي الشريف: "تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ" — موجهين اللوم للفتاة وأمها على إغفال "الدين والخلق" كأساس لاختيار شريك الحياة، واستبدالهما بمعايير مادية قابلة للتغيير.

كما أشار كثيرون إلى أن هذا الموقف لا يعكس فقط مشكلة فردية، بل يعكس أزمة مجتمعية أوسع، حيث أصبحت "الشقة والسيارة" شرطًا مسبقًا للقبول بالزواج، حتى قبل النظر في أخلاق الشاب أو كفاءته أو نيته.

المصدر: RT

التعليقات

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟