مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

روسيا تتفوق بـ 3 تقنيات عسكرية وترفض بيعها تحت أي ظرف

أشارت صحيفة Jinri Toutiao الصينية، إلى تكنولوجيا عسكرية فريدة تشتهر بها روسيا، ولا يمكن لأي دولة منافسة روسيا فيها.

روسيا تتفوق بـ 3 تقنيات عسكرية وترفض بيعها تحت أي ظرف
اختبار صاروخ "سارمات" / RUSSIAN DEFENSE MINISTRY / Sputnik

وذكرت الصحيفة الصينية أن 3 أنواع من التكنولوجيا العسكرية الروسية هي الأبرز في مجال الأسلحة في الجيش الروسي، حيث تعد موسكو من رواد إنتاج وتصدير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية في العالم.

وأوضحت أن روسيا لن تبيع هذه المعدات التكنولوجية تحت أي ظرف.

وأضافت الصحيفة أن روسيا تشتهر في المقام الأول بإنتاج الغواصات النووية، فهي منذ العصر السوفييتي لا يوجد لها منافسون في هذا المجال، فعلى سبيل المثال الغواصات النووية من مشروع 955" Borey "وتقدر حمولتها بـ24 ألف طن، بالإضافة إلى مواصفاتها التكنولوجية التي تجعلها غواصة قاتلة.

كما أكدت الصحيفة أن المجمع الصاروخي "Sarmat" الروسي، يمثل قوة تدميرية هائلة، ولديه أيضا القدرة على التغلب على الدفاعات الجوية وذلك بفضل الهجوم المداري الخاص به، ويمكن القول إن تطور روسيا في هذا المجال جاء في وقت مبكر.

وتابعت أن الأمر الثالث هو محركات الطائرات الروسية الرائدة التي تحرص الصناعة العسكرية الصينية على الحصول عليها.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية