زاخاروفا: يوروفيجن في كييف لحظة حقيقة للمجتمع الأوروبي

أخبار روسيا

زاخاروفا: يوروفيجن في كييف لحظة حقيقة للمجتمع الأوروبيالمغنية الروسية يوليا سامويلوفا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/imtf

اعتبرت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم الخارجية الروسية أن قرار كييف منع المشاركة الروسية في "يوروفيجن" من دخول الأراضي الأوكرانية سيشكل "لحظة حقيقة" بالنسبة للمجتمع الأوروبي.

وتساءلت زاخاروفا في صفحتها على موقع "فيسبوك" حول موقف أوروبا: ما إذا كانت ستقبل قرار الأمن الأوكراني، الذي يشكل تشجيعا للمتطرفين الأوكرانيين على مواصلة مثل هذه الخطوات، أم ستثبت أنها وقيمها الأساسية "مازالت على قيد الحياة".

وكان جهاز الأمن الأوكراني قد أعلن رسميا عن حظر دخول المغنية الروسية المعاقة يوليا سامويلوفا التي اختيرت للمشاركة في المسابقة في كييف، من دخول الأراضي الأوكرانية لمدة 3 سنوات.

بدوره أعلن اتحاد البث الأوروبي أنه سيواصل الحوار مع كييف من أجل ضمان مشاركة جميع المغنين المختارين من قبل دولهم في مسابقة الأغاني الأوروبية في كييف في مايو المقبل.

وسبق لموسكو أن أكدت أن استبدال المغنية سامويلوفا عن تمثيل روسيا في مسابقة يوروفيجن للأغاني التي ستقام في كييف غير وارد.

 وقد اتضح، بعد إعلان روسيا أن سامويلوفا ستمثلها في مسابقة الأغاني الأوروبية، أنها مدرجة على قائمة المواطنين الروس الممنوعين من دخول الأراضي الأوكرانية.

 وجاءت عقوبات كييف ضد سامويلوفا على خلفية مشاركتها في مهرجان رياضي موسيقي في القرم عام 2015، إذ تصر الحكومة الأوكرانية على معاقبة الشخصيات الروسية البارزة التي تزور شبه جزيرة القرم منذ عودتها إلى قوام روسيا في مارس/آذار عام 2014.

 ويحاول اتحاد البث الأوروبي أن يتفق مع كييف حول تمكين المواطنة الروسية المقعدة على كرسي متحرك منذ إصابتها بمرض خطير في الـ 13 من عمرها، من دخول أوكرانيا للمشاركة في المسابقة في النصف الأول من مايو/أيار المقبل.

وسبق لشخصيات فنية أوكرانية أن وصفت اختيار سامويلوفا للمشاركة في مسابقة الأغاني بأنه "حركة عبقرية من جانب الاستخبارات الروسية".

وكانت كييف قد فازت في مسابقة الأغاني الأوروبية العام الماضي، ما خولها استضافة "يوروفيجن " لهذا العام، بفضل أداء مغنية من تتار القرم، قدمت أغنية حول معاناة شعب تتار القرم بسبب ترحيلهم من شبه الجزيرة في حقبة جوزيف ستالين.

واعتبر كثيرون أن فوز المشاركة الأوكرانية في المسابقة حمل طابعا سياسيا واضحا.

المصدر: وكالات

اوكسانا شفانديوك