اليأس قد يدفع ترامب لسحب قواته من كوريا الجنوبية

أخبار الصحافة

اليأس قد يدفع ترامب لسحب قواته من كوريا الجنوبية
أرشيف - ترامب في كامب همفريز في بيونجتايك، كوريا الجنوبية، 7 نوفمبر 2017
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ldgi

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول لا جدوى انتظار تنازلات أحادية الجانب من بيونغ يانغ لمصلحة لواشنطن.

وجاء في المقال: توقّع وزير الخارجية الأمريكي، مايكل بومبيو، أن يتم إحراز تقدم خلال قمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في نهاية فبراير.

وكما يفترض الدبلوماسي الأمريكي السابق، والنائب الأول لرئيس شركة  ParkStrategies، حاليا، سينغ كينغ، فإن ترامب في وضع يائس.

إغلاق حكومة الولايات المتحدة لا يزال مستمرا، ولا يلوح في الأفق اختراق في المفاوضات التجارية مع الصين. لذلك، يمكن لـ(ترامب) مدعي الحذاقة في إبرام اتفاقيات بزنس أن يُقْدم على أي تضحية، مهما يكن الثمن. وسبق أن عبّر ترامب عن رغبته في سحب القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية. ويمكنه تقديم هذا الخيار إلى كيم، مقابل تفكيك الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد دراسات الشرق الأقصى التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، قسطنطين أسمولوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "نجاح المفاوضات، يجب أن يتمثل في توافق الآراء. أي أن  يقوم الطرفان بخطوات متبادلة باتجاه توافق الآراء. لكن بالنسبة للولايات المتحدة وكوريا الشمالية، هناك اختلافا في فهم النجاح. بالنسبة لمعظم المؤسسة الأمريكية، النجاح يعني التخلي الكامل عن برنامج الصواريخ النووية. وقد أوضح كيم أنه لن يتخذ أي إجراء من جانب واحد. لذلك، تواجه القيادة الأمريكية مهمة صعبة: كيفية القيام ببعض الأعمال التي ستكون بمثابة تنازلات للكوريين الشماليين، لكنها لا تبدو كذلك للرأي العام الأمريكي...".

وأشار أسمولوف إلى أن كيم، في خطابه بمناسبة السنة الجديدة، وعد ليس فقط بتفكيك المفاعل النووي، إنما والتخلي عن شيطنة صورة أمريكا في الإعلام، على أن تكف أمريكا عن شيطنة كوريا الديمقراطية. وأضاف أسمولوف: "يمكن أن تكون فيتنام بمثابة مثال لواشنطن.. فقد كانت عدوة للولايات المتحدة. لكن ذلك لم يمنع الدولتين من إقامة علاقات اليوم. لذلك، يبحث كل من البيت الأبيض وبيونغ يانغ عن خيار يتم من خلاله تحقيق تقدم مع الحفاظ على ماء الوجه".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا