روسيا واليابان تفترقان

أخبار الصحافة

روسيا واليابان تفترقان
زيارة سيرغي لافروف إلى اليابان - 15/04/16
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lch1

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ستروكان، في "كوميرسانت"، حول تصاعد حدة الخطاب في الحديث عن معاهدة السلام وجزر الكوريل بين موسكو وطوكيو.

وجاء في المقال: عقد وزير خارجية اليابان، تارو كونو، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، محادثات في موسكو، الاثنين، حول جزر الكوريل ومعاهدة السلام. على الرغم من دعوة تارو كونو لجعل العام 2019 "تاريخيا"، كشفت زيارته عن الصعوبات المتزايدة في الحوار بين موسكو وطوكيو قبل اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقرر في 22 يناير مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. بعد المحادثات، اعترف سيرغي لافروف بوجود "خلافات كبيرة في وجهات النظر".

ووفقاً للدبلوماسيين والخبراء الروس الذين قابلهم "كوميرسانت"، فإن المحادثات بين لافروف وكونو في موسكو تشير إلى أن الجانب الروسي شدد بشكل ملحوظ نبرته في الحوار مع طوكيو، عشية القمة الجديدة لفلاديمير بوتين وشينزو آبي. وفي الصدد، قال السفير الروسي السابق في طوكيو (من 1997 إلى 2004)، الكسندر بانوف، لـ" كوميرسانت": "تصريحات الجانب الروسي الأخيرة، الموجهة إلى طوكيو، تتسم بصلابة أشد من تصريحات نهاية العام الماضي. هذا يمكن أن يعني أحد شيئين: إما محاولة رفع المواقف عشية اجتماع القمة، أو تمهيد الطريق للتخلي عن الحل القسري لمشكلة معاهدة السلام". ووفقا لبانوف، إذا فشل الزعيمان في الاتفاق، سيتم إغلاق نافذة الفرص لحل هذه المشكلة لفترة طويلة.

كما عبّر رئيس قسم الدراسات الشرقية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، دميتري ستريلتسوف، عن رأي مماثل، فقال لـ"كوميرسانت" :"مع وصول شينزو آبي (إلى السلطة)، خفف الجانب الياباني بالفعل من موقفه وتخلى عن المطالبة الصارمة باستعادة جميع الجزر الأربع في سلسلة جبال كوريل. من المحتمل جدا أن هذه المشكلة إذا لم تحل خلال رئاسة آبي، فإن فرصة التوصل إلى اتفاق سوف تضيع".

دليل آخر على تنامي التوتر في العلاقات بين موسكو وطوكيو كان رفض الوزير كونو المفاجئ عقد مؤتمر صحفي مشترك مع سيرغي لافروف. وبدلاً من التحدث إلى الصحفيين الروس، قدم الوزير كونو إحاطة مغلقة للصحفيين اليابانيين في فندق هيلتون.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

إسرائيل تنزع المغرب من خريطة العالم