مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • 90 دقيقة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح

    ألمانيا وبريطانيا تقدمان حجة "أخلاقية" لإعادة التسلح

ما ثمن ورقة خاشقجي؟

لم يكشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن جميع الأوراق التي بحوزته، ووضع بدلا منها ورقة خاشقجي على الطاولة فهل سيحصل أردوغان على الثمن المناسب؟

ما ثمن ورقة خاشقجي؟
رجب طيب أردوغان / Zumapress.com/ Mustafa Kaya / Globallookpress

لاشك من أن الرئيس التركي يمتلك كثيرا من الحنكة السياسية، التي يمكن الاستفادة والتعلم منها، فقد تمكن في خطابه من المساومة لا على إغلاق قضية خاشقجي برمتها، وإنما على مجرد الأمل في إغلاقها.

علينا ألا نعتقد أن خطاب أردوغان فارغ من المضمون، بل هو على العكس من ذلك تماما، وفي واقع الأمر فقد رفع، وبشكل كبير، قيمة الرهانات الموضوعة على حصان سمعته السياسية، من خلال حديثه، شخصيا وبصورة رسمية، عن جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، ورغبته الحثيثة في معرفة الحقيقة، ما يجعل الرجوع عن خطوة كهذه أمرا شديد الصعوبة، وسيكون باهظ التكاليف.

لقد أحدثت المعلومات التي أعلنها الرئيس التركي شخصيا، إلى جانب التسريبات غير الرسمية التي كشفتها وسائل الإعلام، ضررا فادحا لكل من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأصبح تطور الفضيحة أمرا حتميا، ولن يزداد الطين إلا بلّة، لدرجة احتمال خروجهما من الحلبة السياسية. لكننا نرى أردوغان، ودون الإفصاح عن أي حقائق، يترك نافذة صغيرة من الأمل، لقبوله ضربة موجهة لسمعته السياسية، تمكنه من التراجع عن كلماته المعلنة، وربما وقتها قد يوافق على إخفاء جميع الأدلة، التي لا نعلم عنها سوى النذر اليسير، من مصادر غير رسمية! بصيص رقيق من الأمل، لكن ثمنه بالنسبة لترامب أو بالنسبة لمحمد بن سلمان هائل، فالتسريبات التي كشفتها وسائل الإعلام حتى الآن تسريبات قاتلة، وكل ما ينبغي فعله هنا، هو تأكيدها وتحويلها من تسريبات إلى معلومات رسمية.

بالنسبة لترامب، فإن الكشف المحتمل عن تفاصيل الأدلة القاطعة على مشاركة محمد بن سلمان في الجريمة يجعله بين نارين، فعدم اتخاذ إجراءات صارمة ضد السعودية سوف يمس سمعته، ويضع في يد الديمقراطيين ورقة رابحة في انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس، التي تحلّ مطلع نوفمبر القادم، وربما قد يستغلها الديمقراطيون لاحقا في إجراءات عزله. من ناحية أخرى، فإن اتخاذ إجراءات صارمة ضد السعودية يهدد بانهيار العلاقة مع المملكة، التي تستطيع بدورها أن توجه ضربات موجعة للاقتصاد الأمريكي، ولمستوى رخاء الأمريكيين، وهو ما لن يتسبب في خسارة دونالد ترامب لقاعدته الانتخابية فحسب، وإنما قد يسرّع من عملية سقوط الولايات المتحدة من قمة هيمنتها السياسية العالمية.

بالنسبة لمحمد بن سلمان، فإن الوضع أسوأ، حيث طالب أردوغان أكثر من مرة بالعثور على صاحب أمر تنفيذ الجريمة، والصورة التي تظهرها التسريبات المتاحة حتى الآن لا تروق لولي العهد السعودي على أقل تقدير، في الوقت الذي يطالب فيه أردوغان أيضا بمحاكمة فرقة القتلة الذين نفذوا العملية في اسطنبول، كي يتمتع الرئيس التركي بكافة الإمكانيات التي تتيح له الحصول على كافة التفاصيل التي يريدها من المتهمين مباشرة، وبناء عليه يمتلك سلطة قرار تنفيذ الحكم أو العفو عن المتورطين في الجريمة بشكل مباشر، أو غير مباشر.

إن أردوغان لم يضغط على زناد بندقية القناص المصوبة بعناية نحو ترامب وابن سلمان، بكشفه  تفاصيل عملية القتل الوحشية للصحفي السعودي، جمال خاشقجي، ولكنه يطلب الآن منهما، أن يرتديا حزاما ناسفا، ويضعا زر التفجير تحت أصابعه وحده، حتى لا يترك بذلك أي احتمال، ولو ضعيف، بالتفريط في أوراق اللعب التي بحوزته.

يدرك أردوغان أن ذلك لن يحدث، لكنه كتاجر محنك، يرفع سعر البضاعة قدر استطاعته، بعد أن عرضها على الزبائن بكل إمكانياتها ومن كل زواياها... الآن، والآن فقط أصبح بالإمكان الشروع في التفاوض على السعر ...

يبدو خطاب أردوغان وكأنه نتيجة لعدم التوصل لعرض مقبول من الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القضايا التي تهم تركيا، وكلها قضايا معروفة: إيقاف دعم الأمريكيين للأكراد في سوريا، ومحاولات التخلص من أردوغان، والإضرار بالاقتصاد التركي. بالطبع فإن بضع عشرات من مليارات الدولارات السعودية قد ترقق قلب أردوغان، لكنها ليست أهم شيء بالنسبة له.

وعلى الرغم من أنه طريق محفوف بالمخاطر، خاصة في ظل رئيس أمريكي يميل إلى الحلول الجذرية، ولا يأبه كثيرا بعواقبها، لكن الرئيس التركي، كما بدا في خطابه اليوم، لا يهاب المخاطرة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سي بي إس": ترامب أكد لنتنياهو أنه يدعم ضربات إسرائيلية على منشآت وبرنامج صواريخ إيران الباليستية

تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي: 1800 صاروخ إيراني و4 جبهات في آن واحد.. هذا ما ينتظرنا

" الحوار مع الكلب" و"صاحب أطول تصفيق حار" في صدارة جوائر "بوليتيكو" الساخرة من أبطال مؤتمر ميونيخ

مستشار ملك البحرين يعلق على أنباء حول وساطة بلاده مع دولة عربية لحلحة "الأزمة الخليجية الحالية"

إسرائيل تصادق على قرار السماح بتسجيل أراضي في الضفة الغربية كأملاك دولة

الداخلية السورية تكشف ملابسات مقتل الفنان الشعبي عساف "المؤيد للأسد" (صور)

نتنياهو: غزة لن تهدد إسرائيل مجددا

فيتسو يؤكد عدم جدوى العقوبات الأوروبية ضد موسكو و يدعو لحوار مباشر مع الرئيس بوتين

"حاملة ثانية سيتم إغراقها".. تحذير إيراني واضح ردا على تهديد ترامب الصامت