العدو رقم 1 لأمريكا

أخبار الصحافة

العدو رقم 1 لأمريكا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ktxp

"من بالنسبة لأمريكا أخطر من روسيا"، عنوان مقال دميتري روديونوف، في "سفوودنايا بريسا"، كيف أن سلطات الولايات المتحدة لا تنظر إلى موسكو بوصفها الخطر الأكبر على بلادهم.

وجاء في المقال: يعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الصين تشكل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة من روسيا. قال ذلك في مقابلة مع فوكس نيوز، في الإجابة عن سؤال من أخطر بالنسبة لواشنطن، بكين أم موسكو؟

وهكذا، فمن هو العدو الأكبر لأمريكا؟ ولماذا روسيا والصين باستمرار تتبادلان المواقع في هذه القائمة؟

عن هذا السؤال، أجاب الباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، فلاديمير موجيكوف، فقال للصحيفة إن روسيا عسكريا تشكل منافسا لأمريكا، أم من ناحية اقتصادية فلا تشكل أي تهديد. وأضاف:

أما وضع الصين فمختلف، فهي المنافس الاقتصادي الأول للولايات المتحدة. وبالنسبة لبرنامج ترامب الاقتصادي ضد العولمة، فإن الصين هي في الواقع التهديد الأكثر خطورة.

لماذا يعلن بومبيو عن ذلك الآن؟ ولمن يوجه رسالته؟

من الواضح أن الوضع السياسي يزداد توترا، والقوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين في حالة مواجهة كبيرة ويجري البحث عن تحالفات جديدة.

ترامب يقود حربا تجارية مع الصين، كما يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو الحكومية، عضو المجلس العلمي بمجلس الأمن الروسي، أندريه مانويلو.
يغنّي بومبيو لراعيه، مدركاً أن الصين، بالنسبة إلى ترامب، أصبحت أكبر مشكلة.

هل يعني ذلك أن الاهتمام بروسيا سوف يتراجع؟

لا، الولايات المتحدة لن تُخرج روسيا من دائرة الاهتمام. ببساطة، الصين تقلقهم أكثر الآن.

وما الذي ينبغي أن يحصل لتحتل روسيا من جديد المرتبة الأولى؟

إذا لم ينجح ترامب في تحويل انتباه المجتمع الأمريكي إلى الصين بوصفها عدوا جديدا، فستعود روسيا لتصبح العدو رقم 1، أي أن كل شيء يعتمد على ما إذا كان مسار ترامب سيفشل أم لا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا