هل ينبغي على الدبلوماسية الروسية أن تكون حادة كالسعودية

أخبار الصحافة

هل ينبغي على الدبلوماسية الروسية أن تكون حادة كالسعوديةمبنى وزارة الخارجية الروسية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kma3

تحت العنوان أعلاه، نشرت "فزغلياد" مقالا حول الرد السعودي على انتقادات كندا للمملكة بانتهاك حقوق الإنسان، مقابل سكوت موسكو على انتقادات مشابهة، والدعوة إلى التشبه بالرياض.

وجاء في مقال نيكيتا كوفالينكو وأغابي بيتروسيان وأليكسي نيتشاييف:

لقد أظهرت المملكة العربية السعودية بوضوح كيف يمكن التصرف بقوة ضد الانتقادات والاتهامات الموجهة من الدول الغربية بانعدام الديمقراطية. رداً على الاتهامات الكندية بانتهاك حقوق الإنسان، طرد السعوديون السفير الكندي وقلصوا التجارة مع ذلك البلد. جاء ذلك ردا على دعوات الكنديين للإفراج عن النساء اللواتي اعتقلن في المملكة في 2 أغسطس، والناشطتين المدنيتين البارزين سمر بدوي ونسيمة السادة. وصف السعوديون ذلك بالتدخل الفاضح في شؤونهم الداخلية، المخالف للقانون الدولي وجميع الاتفاقيات التي تنظم علاقات الدول.

هذه ليست المرة الأولى التي ترد فيها السعودية على الاتهامات بهذه الطريقة. في هذا الخصوص، كان هناك العديد من التناقضات مع هولندا وبريطانيا، لكن الأمر لم يصل إلى طرد السفراء.

وفي الصدد، قال الأستاذ في المدرسة العليا للاقتصاد، ألكسندر دومرين، لـ"فزغلياد": "أعتقد أن هذا "شطط" من الحكومة الكندية. فهم، من دون ذلك، ليبراليون جدا في علاقتهم بالإرهابيين الإسلاميين الذين يأتون إليهم من مناطق المعارك ويحصلون على تصاريح إقامة أو حتى جنسية. ناهيكم بأن كندا كانت واحدة من الدول القليلة التي عارضت قرار الأمم المتحدة الذي يدين الفاشية".

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الخارجية الكندية لم تتعلم من الأزمة مع السعوديين، فقد هاجمت كريستيا فريلاند، موسكو على "الدعاية" الروسية ضد "الخوذ البيضاء"، الذين وصفتهم الوزيرة بـ "مجموعة من الأبطال".

بالطبع، هذا سبب ضئيل لاندلاع أزمة جدية، لكنه ليس الهجوم الأول من أوتاوا على روسيا، سواء حول حقوق الإنسان أو الأزمة الأوكرانية أو السورية. إلا أن وزارة الخارجية الروسية نادرا ما ترد، حتى في حالات أكثر جدية بكثير، بإجراءات قاسية مثل طرد الدبلوماسيين.

وأضاف دومرين: "أطلقُ على وزارة الخارجية تسمية وزارة القلق أو التسامح. ينبغي الرد على الأفعال غير الودية للغاية بشكل أكثر حدة مما تفعل (الوزارة). ربما نحتاج إلى أن نحذو حذو المملكة العربية السعودية. إلا أن طرد السفير وقطع العلاقات التجارية رد مبالغ فيه".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا