مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

روسيا لا تريد خروج إيران من سوريا

"مسح الأراضي السورية"، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول اهتمام ترامب بالتخلص من أنصار كيلنتون أكثر من اهتمامه بالمقاتلين في سوريا.

روسيا لا تريد خروج إيران من سوريا
العلم السوري / Xinhua / Ammar Safarjalani / Globallookpress

ومما جاء في مقال ساتانوفسكي، تحت عنوان فرعي "جولان الاتفاقات":

يشكك الأمريكيون علانية في أن تستطيع روسيا التأثير على إيران في الاتجاه الذي تريده واشنطن. دعونا نلاحظ خطأ القول بعدم امتلاك موسكو أدوات ضغط على طهران لدعم رغبة ترامب في الحد من الوجود الإيراني في سوريا. لا يحتاج الكرملين الآن وفي المدى المتوسط ببساطة إلى مثل هذا الانسحاب. موسكو لا تريد "التأثير" لأنهم في واشنطن يريدون ذلك، على حساب الاتحاد الإقليمي بين روسيا مع إيران.

إن وجود مستشارين من طهران وحلفائها في سوريا من التشكيلات الشيعية العراقية واللبنانية والأفغانية يتيح للكرملين أن يحل، من بين أمور أخرى، مسألة عسكرية مهمة: سد العجز في صفوف القوات الحكومية. إذا تحدثنا عن انسحاب القوات الموالية لإيران من أي منطقة في سوريا، فيجب أن نضع في اعتبارنا منطقة الحدود مع إسرائيل، التي نصت عليها الاتفاقيات الروسية-الإسرائيلية بشأن إلغاء منطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا.

تؤكد صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس ترامب، بعد مفاوضاته مع فلاديمير بوتين، أمكنه أن يدعم هذه الصفقة. ولقد فعلها. وكما تلاحظ الصحيفة الأمريكية، فإن أحد أسباب الاتفاق كان حقيقة أن واشنطن "أوضحت أنها لن تغزو جنوب سوريا" (لا تملك الولايات المتحدة القوة ولا القدرات)، وذكر ترامب أن أولويته هي سحب القوات الأمريكية من هذه البلاد.

على أية حال، فإن ترامب نفسه لا يهتم كثيراً بسوريا، وما يسعى إلى إثباته هو عدم الكفاءة المطلقة لسلفه باراك أوباما، في القضايا الدولية، بما في ذلك مشاكل الشرق الأوسط والحاجة إلى إعادة ضبط مبكرة لمشاريعه على مستوى العالم. إن تدمير مفهوم الإدارة الديمقراطية للشرق الأوسط حتى النهاية، مهم بالنسبة لترامب، لأن وزارة الخارجية الأمريكية ما زالت تعج بأتباع زعيمتها السابقة هيلاري كلينتون، وتطهيرها مسألة مبدئية. من ذلك، ما أظهره ترامب بخصوص السودان وجنوب السودان، وأفغانستان، حيث كل شيء وضعته كلينتون خاضع للمراجعة والتنقيح. ليس هناك شك في أن مثل هذا التوجه ينتظر الملفين العراقي والسوري. وإذا كان العراق مهمًا للولايات المتحدة، على الأقل بسبب الحدود الطويلة مع إيران، فلا شيء مماثلا في سوريا... وترامب اعتاد على التخلص من الحمولة الزائدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)