أمل طهران معلق على بكين

أخبار الصحافة

أمل طهران معلق على بكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kjge

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول الحصار النفطي الأمريكي للجمهورية الإسلامية، والأمل في ألا تلتزم الصين به، فتنقذ إيران من تبعات قد تكون قاتلة.

وجاء في المقال: تطلب واشنطن من الجميع ألا يشتروا النفط الإيراني، وتهدد المخالفين بعقوبات صارمة. يعتمد مصير "صناعة النفط" الإيرانية إلى حد كبير على سلوك أكبر العملاء: الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية. لكن طوكيو ودلهي وسيئول بدأت عمليا في الحد من شراء الذهب الأسود من طهران، نحو التخلي عنه تماما مع بداية شهر نوفمبر، تاريخ بدء تطبيق العقوبات الأمريكية ضد إيران.

أما بالنسبة للصين، فعليها تعلق طهران أكبر الآمال. إلا أن الوضع مع بكين ليس بسيطًا كما قد يبدو للوهلة الأولى. فمن جهة، طالما هي في حالة حرب تجارية مع الولايات المتحدة، يمكنها أن لا تلقي بالا إلى ردة فعل البيت الأبيض على تجارتها وعلاقاتها الأخرى مع إيران. ومن ناحية أخرى، لا يريد الصينيون "القتال" ضد الأمريكيين. ومن غير المستبعد أن تكون بكين مستعدة لتقديم تنازلات من أجل الوصول إلى حل وسط لتفادي مزيد من التدهور في العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، على سبيل المثال، "التخلي" عن إيران ونفطها، الذي يعد أحد أهم مصادر الميزانية الإيرانية.

لكن، خلافا للجيران، لا تلاحَظ في بكين أية دلائل على تغيير في العلاقة مع النفط لإيراني. وقال متحدث باسم الخارجية الصينية في خلاصة صحفية دورية "يجب إلغاء العقوبات أحادية الجانب ضد إيران لأنها "تأتي بنتائج عكسية".

أما طهران، فبالتوازي مع أملها بالصين، تنظر في مجموعة متنوعة من الوسائل للتعامل مع العقوبات الأمريكية، بدءا من إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره ناقلات النفط العربي، وانتهاء بأساليب جديدة.. كالسماح لشركات القطاع الخاص ببيع النفط في الخارج.
روسيا، على الرغم من أنها لا تشتري النفط من طهران، يمكنها أن تلعب دوراً هاماً في الأحداث الجارية. على سبيل المثال، طرحت موسكو فكرة مبادلة النفط الإيراني بالغذاء والسلع الأساسية، على غرار الصفقة العراقية. ووفقا لمسؤولين ايرانيين كبار، روسيا مستعدة لاستثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار، في قطاع النفط والغاز الإيراني.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا