مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بعيدا عن الشر: روسيا تسحب أموالها من الولايات المتحدة

تحت العنوان أعلاه نشر قسم "البزنس"، في "غازيتا رو"، مقالا حول تخلي روسيا عن الاستثمار في سندات الخزينة الأمريكية.

بعيدا عن الشر: روسيا تسحب أموالها من الولايات المتحدة
imagebroker / Christian Hütter / Globallookpress

وجاء في المقال: باعت روسيا، تقريبا، جميع السندات الأمريكية التي كانت في حوزتها. من أبريل إلى مايو، خفضت السلطات المالية الروسية الاستثمار فيها بمقدار ثلاثة أضعاف إلى 14.9 مليار دولار، وفي مارس، كان لدى روسيا سندات بقيمة 96 مليار دولار.

تقليص الاستثمار في الأوراق المالية الأمريكية، يجري على خلفية تشديد سياسة العقوبات الأمريكية ضد روسيا. فحينها نوقشت إمكانية فرض الولايات المتحدة عقوبات على الدين الحكومي الروسي. وفي الكونغرس الأمريكي، كانت هناك اقتراحات لفرض عقوبات على المؤسسات المالية الروسية. فقد تم اقتراح منع المواطنين والمقيمين الدائمين في الولايات المتحدة من إجراء أي معاملات مع الديون السيادية الروسية في غضون ستة أشهر.

في الأول من يوليو، أعلن بنك روسيا أن حجم احتياطي الذهب والعملة الأجنبية بلغ 456.8 مليار دولار، منها 368.7 مليار دولار بالعملة الأجنبية، و 78.2 مليار دولار من الذهب النقدي.

كما تعمل روسيا باستمرار على زيادة حصة الذهب في الاحتياطيات. ففي بداية العام الجاري، وفقا للبنك المركزي، كان حجمه 1838.8 طن.

في الواقع، يستبدل البنك المركزي الذهب بالاستثمار في سندات الخزينة الأمريكية، التي تعد "رصيدا سامًا" لروسيا لأسباب جيوسياسية، كما يقول سيرغي سوفروف، مدير قسم التحليل لدى الشريك الإداري لشركة الإدخار"BC Sberezhenie".

وأضاف أن حصة الذهب في احتياطيات روسيا الدولية تبلغ 17.6٪ فقط، وهي قليلة جدا مقارنة بالدول المتقدمة الأخرى، مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، التي تبلغ لديها حصة المعدن الثمين ثلثي احتياطاتها الدولية.

فيما يرى أليكسي أنطونوف، المحلل في شركة "ألور بروكر" أن سندات الخزينة الأمريكية، من وجهة النظر الاقتصادية، تعد أكثر سندات الديون سيولة، ويمكن الاعتماد عليها في العالم، وبالتالي فبيعها الآن، في ظروف ارتفاع العوائد والاتجاه لتعزيز قيمة الدولار، يعني خسارة المال.

وأضاف: "من ناحية أخرى، روسيا والولايات المتحدة الآن في حالة حرب تجارية، والولايات المتحدة تفرض عقوبات فعالة. لذلك، من الغريب أن نشتري ديون خصمنا، فمن المنطقي أكثر أن نشتري ديون حلفائنا، بل الأفضل استثمار هذه الأموال في اقتصادنا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري