مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • قمة بريكس في الهند
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اليمن الآن

    اليمن الآن

جر أردوغان

تحت العنوان أعلاه، كتب الفريق أول ليونيد إيفاشوف، مدير معهد المشاكل الجيوسياسية، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول صعوبات اختيار تركيا بين "S-400" و"F-35".

جر أردوغان
ZUMAPRESS.com / Can Erok / Globallookpress

وجاء في المقال: يتابع أردوغان في الوقت الحالي سياسة التعاون مع روسيا في العديد من المجالات، السياسية والأمنية والعلاقات الدولية، والعسكرية. ولكن الأهم من ذلك، التعاون الاقتصادي، وخاصة في "السيل التركي" وبناء محطة الطاقة النووية.

الخلافات الرئيسية بين روسيا وتركيا تدور حول سوريا، حيث ينتهج أردوغان، على الرغم من بعض تنازلاته لروسيا، سياسة تلبي مصالح الولايات المتحدة: لا يمكن لسوريا أن تبقى دولة موحدة، على بشار الأسد أن يرحل. وعلى سياسيينا بذل جهود كبيرة لجعل خط تركيا يتماشى مع خطنا ومع المصالح السورية. أمريكا أيضا، تضغط باتجاه خطها - هددت في البداية بإلغاء تسليم F-35، ولكنها سلمت رسميا إلى تركيا طائرتين الأسبوع الماضي.

ففي الوقت الذي تشتري فيه أنقرة  S-400، والمقاتلات الأمريكية، يبرهن أردوغان على تحقيق التوازن بين مركزي القوة. فهو يدرك جيدا أن ترامب ليس بسيطا كما تصوره كثيرون. فالرئيس الأمريكي يقود سياسة هجومية في وجه أوروبا ومنطقة آسيا المحيط الهادئ بما فيها الصين، وبالنسبة لروسيا طبعا. وهو الآن يعيد تشكيل العالم وفقا للمصالح الأمريكية، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: هل ستصمد تركيا إذا رأت الولايات المتحدة حاجة لكسرها؟ يفهم الأتراك أن آفاق علاقاتهم مع الولايات المتحدة تعتمد إلى حد كبير على ما ستتفق عليه موسكو وواشنطن. الموضوعان الرئيسيان للمحادثات، إذا حدثت، سيكونان سوريا وأوكرانيا. لدى أنقرة رأيها ومصالحها الخاصة. وسيتعين عليها، في نهاية المطاف، الاختيار بين روسيا والولايات المتحدة. لترامب، مصلحة في إيعاد موسكو عن بكين، والضغط على أوروبا.. وهنا تظهر لدى أردوغان إمكانية ما للمناورة. لذا فإن الفوز في الانتخابات يمثل، على الأرجح، بداية للعديد من الأحداث البارزة في كل من السياسة الخارجية للجمهورية التركية وفي الوضع الداخلي في البلاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات