مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

فرنسا يمكن أن تخرج من السبع الكبار

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، حول قمة "مجموعة السبع" ونضوج الخلاف بين الولايات المتحدة وأوروبا، وصولا إلى الطلاق، وربما تفكك نادي الأقوياء.

فرنسا يمكن أن تخرج من السبع الكبار
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون / ZUMAPRESS.com / Julien Mattia / Globallookpress

وجاء في المقال: قد تشكل قمة مجموعة السبع، الجارية أعمالها (يومي 8 و 9 يونيو) في كندا، نقطة الانطلاق لصراع أميركي خطير مع الحلفاء التقليديين. سيتعين على دونالد ترامب أن يفعل شيئًا حيال العواقب السياسية للحرب التجارية العالمية التي بدأها.

دور الزعيم في معارضة تطبيق سياسة واشنطن الحمائية تنطّح له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ففرنسا، كما ذكرت وكالة بلومبرغ، لا تنوي التوقيع على بيان مجموعة السبعة الختامي المشترك، إن لم تحصل من الولايات المتحدة على تنازلات في القضايا الرئيسية. الحديث يدور عن إلغاء الرسوم الجمركية على استيراد الصلب والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا. كما أن ماكرون ينتظر من ترامب التخلي عن مراجعة تركة أوباما: الأمريكيون، وفقا لدول الاتحاد الأوروبي الرائدة، التي عبّر الرئيس الفرنسي عن رأيها، في هذه الحالة، لا يجدر بهم أن يحاولوا تدمير "الاتفاق النووي" مع إيران واتفاق باريس للمناخ.

قد يشكل عدم توقيع فرنسا على البيان المشترك خطوة أولى نحو انسحابها من "مجموعة السبعة الكبار". وهكذا، فإن "مجموعة الثماني"، التي تحولت، بسبب تعليق عضوية روسيا فيها، في العام 2014، إلى "مجموعة السبعة"، يمكن أن تتحول الآن إلى "مجموعة الستة". وإذا اقتدى أعضاء آخرون في هذا النادي من أكثر دول العالم تطورا اقتصاديا بمثال فرنسا، فإنه يمكن أن يختفي تماما، على الرغم من أنه أُنشئ في 1975 - 1976 لحل المشاكل الاقتصادية والمالية بالذات.

ومع ذلك، لا يعطي ترامب إشارة على أنه ينوي التراجع عن هدفه. السبب وراء عناد ترامب ليس فقط موقف اللوبي الصناعي المؤثر، الذي يعتمد على دعمه، إنما وقناعات الرئيس الأمريكي الداخلية. يبدو أنه يعتقد بإخلاص أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي أصبح عبئا على الولايات المتحدة. الأميركيون، من وجهة نظر ترامب، يقدمون الكثير لأوروبا، لكنهم يتلقون القليل في المقابل. ولا يخشى الرئيس الأمريكي السير ضد الجميع واعتبار العالم كله أمريكياً. فقد مضى في الولايات المتحدة ضد الجميع، حتى ضد قيادة حزبه الجمهوري، وفاز في نهاية المطاف في الانتخابات. فلماذا لا يفوز الآن؟

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان