موسكو وبكين سيُفهمان الغرب من هو سيد العالم

أخبار الصحافة

موسكو وبكين سيُفهمان الغرب من هو سيد العالم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kcdx

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول ما يجدر انتظاره من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين.

وجاء في المقال: اليوم الثامن من يونيو، يقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة دولة إلى بكين تتناول العلاقات الثنائية بين روسيا والصين، ثم في الـ 9 والـ 10 منه، سيشارك في قمة منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو الصينية.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا"، الباحث السياسي ليونيد كروتاكوف، فقال للصحيفة:

في العام 2016، في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أعلن بوتين ونزارباييف بناء أوراسيا كبيرة. وفيما كانت هناك من قبل أوروبا من لشبونة إلى فلاديفوستوك، فالآن يمكن الحديث عن آسيا من بحر الصين الجنوبي إلى القناة الإنجليزية. غيّر المشروع التوجه! ففيما كان هناك من قبل توسع اقتصادي وسياسي أوروبي، حلت الآن عملية عكسية.

هل نحن أمام واقع سياسي جديد؟

قبل ذلك، دافعت كل من روسيا والصين عن مبادئ عدم التكتل، وأرادتا التطور وفقًا لمبدأ كل على حده. وهنا تم اتخاذ خطوة جدية ليس فقط نحو التكامل الاقتصادي على أساس المشروع الصيني "حزام واحد - طريق واحد"، إنما ونحو اتحاد عسكري سياسي. ظهرت منطقة ثقة تجارية واقتصادية وعسكرية وسياسية، سيتم فيها تأسيس قواعد موحدة للعبة. كما هو الحال، مثلا، في الاتحاد الأوروبي.

والآن، يتعين على أوروبا تحديد ما إذا كانت ستصبح جزءاً من هذا المشروع الجديد، الذي تتحد فيه أوراسيا لأول مرة برمتها في قارة واحدة، ليس جغرافيا، إنما اقتصادياً وسياسياً. فإذا ما تم تأسيس قواعد موحدة، فسيبدأ التقارب سياسياً.

وما الذي سيجري لأمريكا وبريطانيا؟

إنها جزيرة بعيدة ما وراء المحيط لا تؤثر على العمليات التجارية والمالية وغيرها من العمليات داخل هذا التشكيل السياسي الجديد، حيث يتم إنتاج معظم السلع ويعيش معظم المستهلكين.

في ضوء أن الصين رفعت القيود المفروضة على الولادات، ففي غضون عشر سنوات سيكون هناك مليارا نسمة، بالإضافة إلى الهند. وكلا البلدين عضو في منظمة شنغهاي للتعاون. لذلك سنشهد تحولًا جيوسياسيًا حقيقيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا