أنقرة تبتعد عن الناتو

أخبار الصحافة

أنقرة تبتعد عن الناتو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/kbf7

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا إكسبرت" لقاء مع مدير الاستطلاع السابق بالقوات البحرية التركية، الأميرال سونير بولات، حول انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة إنجرليك.

وجاء في المقال: في الثلاثين من مايو، لمّح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى إغلاق قاعدة إنجرليك العسكرية. حول ذلك، أجرت "أوراسيا إكسبرت" لقاء مع الأميرال المتقاعد سونير بولات، فقال للصحيفة:

كلام وزير خارجية تركيا جاويش أوغلو، مهم، لأنها المرة الأولى التي تتحدث فيها الحكومة عن إغلاق قاعدة إنجرليك الجوية. فإذا ما امتنعت الولايات المتحدة عن بيع تركيا مقاتلات إف- 35، فإن هذه الإمكانية ستتحول إلى مسألة جدية على جدول أعمال تركيا.

الجو السياسي في تركيا في هذه المرحلة، لا يوافق إغلاق القاعدة. ولذلك، فينبغي النظر إلى إعلان (وزير الخارجية) على أنه مجرد خطوة تكتيكية من الحكومة التركية.

تحدثت وسائل الإعلام عن أن تركيا يمكن أن تشتري طائرات سو-57 الروسية بدلا من إف-35 الأمريكية. فإلى أي حد هذه الصفقة واقعية؟

السؤال الذي طرحتموه على علاقة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ستجري في 24 يونيو 2018، في تركيا. فإذا فازت المعارضة في هذه الانتخابات، فإنها سوف تتصرف وفق رغبات بلدان الغرب. سوف يتقربون من الولايات المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي، أكثر مما فعلت تركيا سابقا. وسوف يبتعدون عن روسيا والصين وبلدان الجوار لمصلحة العالم الغربي. وفي حال فوز الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية في الانتخابات القادمة، فسوف يستمر نهج التقارب مع روسيا.

إذا قارنا إف-35 مع سو-57، فأيهما تفضلون؟

لكل منهما ميزات وعيوب. ولكن إذا نظرنا إلى الفارق في السعر، فإن طائرات سوخوي تبدو أفضل بكثير من المؤشرات. الأكثر أهمية بالنسبة لتركيا نقل تكنولوجيا التصنيع.

هل يمكن أن تقر الولايات المتحدة عقوبات ضد تركيا؟

إذا ما أقرت الولايات المتحدة عقوبات ضد تركيا في هذه المرحلة الحرجة، فإن ذلك سيولد مزاجا معاديا لأمريكا في المجتمع التركي. مثل هذا التطور للأحداث، يجبر تركيا على التقرب من أوراسيا.

ولكن، من الواضح للعيان أن تركيا، يوما بعد يوم، تبتعد أكثر عن الناتو. لأن مصالح تركيا القومية تختلف كثيرا عن مصالح دول حلف شمال الأطلسي. وسيأتي يوم تغادر فيه تركيا الناتو من كل بد. وأما تطور الأحداث تالياً فيحدده سلوك الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مباشر.. جولة ثانية لهجوم ترامب على إيران وهذه المرة من مجلس الأمن