مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

الصين وروسيا تسدان الفراغ في إيران

"روسيا والصين ستحلان محل الشركات الأوروبية في إيران"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين" حول أمل الشركات الحكومية الكبرى الروسية والصينية في الكسب من العقوبات الأمريكية.

الصين وروسيا تسدان الفراغ في إيران
محطة بوشهر النووية الإيرانية - صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: تأمل الشركات الحكومية الصينية والروسية بكسب غير قليل من الفائدة من العقوبات الأمريكية ضد إيران. فهي تأمل في أن تحل محل الشركات الأوروبية التي ستغادر البلاد تجنبا لمواجهة واشنطن.

الأوروبيون يدركون أنهم يخلون سوقا واعدة لمنافسيهم من روسيا والصين، ولكنهم لا يستطيعون فعل شيء، لآن السوق الإيرانية على الرغم من كل جاذبيتها لا تقارن بالسوق الأمريكية. وهناك أيضا المنظومة المالية الأمريكية التي تخدم بنسبة 90% عمليات التحويل لعملاق النفط توتال الفرنسية.

تصرّف الشركات الروسية والصينية يشير إلى أن تأثير العقوبات الأمريكية لن يكون شديدا كما كانوا يأملون في البيت الأبيض. فهناك شركات روسية وصينية عديدة لا ترتبط كثيرا بالنظام المالي الأمريكي، كالأوروبية. وهذا يسمح لها بالنظر بهدوء إلى العقوبات الأمريكية التي تتوعد بفرضها واشنطن على شركات الدول الأخرى إذا تابعت عملها في إيران.

في العام 2010، ساندت موسكو وبكين العقوبات التي أقرها مجلس الأمن ضد إيران، أما الآن فهما ضد استئناف الضغط على طهران. ومع توقع الأخيرة مشاكل بوصول ترامب إلى السلطة، بدأت بتوجيه الأعمال نحو روسيا والصين. وليس عبثا أن العاصمة الأولى التي زارها الدبلوماسي الإيراني الكبير جواد ظريف بعد انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية هي بكين.

بالطبع، تغامر الصين روسيا عند العمل في إيران بإغضاب واشنطن، ولكن غياب المنافسة الأوروبية أمر مغر جدا. فروسيا ترى في الجمهورية الإسلامية منصة أخرى لتوسيع صناعتها النفطية في الشرق الأوسط.

التجارة الروسية مع إيران، تضاعفت وبلغت 2 مليار دولار في العام 2016، بالدرجة الأولى من القمح والتجهيزات الصناعية.

أما الصين فهي الشريك التجاري الأكبر لإيران. فبكين، مثلا، تشتري تقريبا ثلث النفط الإيراني. في العام 2017، نمت التجارة بنسبة 19% مقارنة بالعام 2016، وبلغت 37 مليار دولار. وترى بكين في ظهران شريكا في مشروع "حزام واحد، طريق واحد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

نيويورك تايمز: واشنطن قلقة من "تحرك" روسيا والصين إزاء استنزاف ترسانتها في إيران

"استخدموهما دروعا بشرية".. صور مسربة تكشف إعدام الجيش الإسرائيلي مسنين فلسطينيين اثنين في بيت لاهيا

فانس: نحن في "منتصف اللعبة" وإيران أبلغتنا أنها لن تفرض رسوما على عبور هرمز

أمير سعودي يرد على أكاديمي إماراتي وسط جدال حول "اتفاق مكة للدفاع المشترك"

سقوط طائرة بدون طيار أمريكية من طراز "MQ-9" في جيبوتي (فيديو)

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث

مقاتلات "إف-16" تعترض طائرتين اخترقتا المجال الجوي المحظور قرب نادي ترامب للغولف في نيوجيرسي (فيديو)

سفير أمريكي سابق يكشف لـ "CNN" الأسباب الكامنة وراء توقيع اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان