مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

الصين وروسيا تسدان الفراغ في إيران

"روسيا والصين ستحلان محل الشركات الأوروبية في إيران"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين" حول أمل الشركات الحكومية الكبرى الروسية والصينية في الكسب من العقوبات الأمريكية.

الصين وروسيا تسدان الفراغ في إيران
محطة بوشهر النووية الإيرانية - صورة أرشيفية / ZUMAPRESS.com / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: تأمل الشركات الحكومية الصينية والروسية بكسب غير قليل من الفائدة من العقوبات الأمريكية ضد إيران. فهي تأمل في أن تحل محل الشركات الأوروبية التي ستغادر البلاد تجنبا لمواجهة واشنطن.

الأوروبيون يدركون أنهم يخلون سوقا واعدة لمنافسيهم من روسيا والصين، ولكنهم لا يستطيعون فعل شيء، لآن السوق الإيرانية على الرغم من كل جاذبيتها لا تقارن بالسوق الأمريكية. وهناك أيضا المنظومة المالية الأمريكية التي تخدم بنسبة 90% عمليات التحويل لعملاق النفط توتال الفرنسية.

تصرّف الشركات الروسية والصينية يشير إلى أن تأثير العقوبات الأمريكية لن يكون شديدا كما كانوا يأملون في البيت الأبيض. فهناك شركات روسية وصينية عديدة لا ترتبط كثيرا بالنظام المالي الأمريكي، كالأوروبية. وهذا يسمح لها بالنظر بهدوء إلى العقوبات الأمريكية التي تتوعد بفرضها واشنطن على شركات الدول الأخرى إذا تابعت عملها في إيران.

في العام 2010، ساندت موسكو وبكين العقوبات التي أقرها مجلس الأمن ضد إيران، أما الآن فهما ضد استئناف الضغط على طهران. ومع توقع الأخيرة مشاكل بوصول ترامب إلى السلطة، بدأت بتوجيه الأعمال نحو روسيا والصين. وليس عبثا أن العاصمة الأولى التي زارها الدبلوماسي الإيراني الكبير جواد ظريف بعد انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية هي بكين.

بالطبع، تغامر الصين روسيا عند العمل في إيران بإغضاب واشنطن، ولكن غياب المنافسة الأوروبية أمر مغر جدا. فروسيا ترى في الجمهورية الإسلامية منصة أخرى لتوسيع صناعتها النفطية في الشرق الأوسط.

التجارة الروسية مع إيران، تضاعفت وبلغت 2 مليار دولار في العام 2016، بالدرجة الأولى من القمح والتجهيزات الصناعية.

أما الصين فهي الشريك التجاري الأكبر لإيران. فبكين، مثلا، تشتري تقريبا ثلث النفط الإيراني. في العام 2017، نمت التجارة بنسبة 19% مقارنة بالعام 2016، وبلغت 37 مليار دولار. وترى بكين في ظهران شريكا في مشروع "حزام واحد، طريق واحد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية