ورقة لعب كاذبة في سوق النفط

أخبار الصحافة

ورقة لعب كاذبة في سوق النفط
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7jl

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فرولوف، في "إزفستيا"، حول ارتفاع أسعار النفط بسبب المخاوف من انعكاس تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران على العرض.

وجاء في مقال فرولوف، نائب المدير العام لمعهد الطاقة الوطنية:

كسر سعر النفط سقف 75 دولارا للبرميل. السبب، مخاوف السوق من العلاقات المعقدة بين الولايات المتحدة وإيران. على هذه الخلفية، تتزايد الأسعار. ولكن إلى متى سيستمر هذا النمو، والأهم من ذلك، ما مقدار ما توافر العوامل الموضوعية لذلك؟

لقد أصبحت إمكانية إعادة العقوبات التي سبق أن رفعت عن إيران بمثابة ورقة لعب (آس)، يمكن بمساعدتها تحقيق نمو سريع في عروض الأسعار. ويبقى السؤال مفتوحا عن استعداد الولايات المتحدة لاستخدام هذه الورقة الآن، حيث زاد الحجم اليومي للإنتاج المحلي بمقدار مليون برميل عما قبل الأزمة، ووصل إلى 10.62 مليون برميل. إذا لجأت الولايات المتحدة إلى هذه الخطوة، فإن الأسعار، بالطبع، يمكن أن تقفز لفترة قصيرة إلى 85 دولار للبرميل.

لكن عودة العقوبات وحدها لن يكون لها تأثير دائم. فالآس المخبأ في الكم، هو أصلا وهمي. ذلك أن الكميات الصغيرة نسبيا، التي في هذه الحالة سوف تخسرها السوق، يمكن تعويضها بسرعة من قبل لاعبين آخرين. ومن قبل الولايات المتحدة نفسها.

في مجتمع الخبراء، هناك وجهتا نظر متعارضتان بشأن إمكانية ارتفاع أسعار النفط على المدى الطويل. ففيما ترى مجموعة من الخبراء أن الانخفاض الذي حدث في فترة 2014-2016، سوف يستمر لوقت طويل، هناك رأي آخر يقول بأن أسعار النفط سوف ترتفع، ذلك أن سعر 30-40 دولارا وحتى 60 دولارا غير كاف لضمان استقرار النمو ليس فقط في قطاع النفط إنما وللاقتصاد العالمي إجمالا.

ويتابع كاتب المقال: لا أحد بحاجة إلى انخفاض الأسعار. وكذلك إلى أسعار مرتفعة جدا تؤدي إلى تدفق براميل زائدة في السوق. ووفقًا لتقديرات مختلفة، فإن المستوى الأمثل اليوم هو ممر يتراوح بين 70 و 75 دولارًا أو 80-85 دولارًا للبرميل. في الواقع، الأسعار اليوم تقارب الوضع الأمثل. وعند هذه المستويات سوف تثبت.

الأكثر أهمية بالنسبة للسوق هو الصراع المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين. فللصين حصة كبيرة من نمو الطلب على الطاقة. وأي ضربة للطلب ستؤدي إلى زيادة قلق المستثمرين وحدوث تغير سريع في ميزان العرض والطلب، فضلاً عن إعادة توزيع تدفقات الطاقة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

خطير.. الصين تدرب قواتها لضرب مواقع لأمريكا وحلفائها..