اللبنانيون يقترعون والواقع يقول..

أخبار الصحافة

اللبنانيون يقترعون والواقع يقول..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k6zl

"اللبنانيون سيقترعون بصوتين"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول المخاوف من أن تقود الانتخابات البرلمانية اللبنانية البلد إلى فوضى أكبر.

وجاء في المقال: ستجري في لبنان يوم الأحد أول انتخابات برلمانية منذ تسع سنوات، بموجب القانون الجديد، الذي ولد بعد أشهر من المعارك بين القوى السياسية المختلفة. كان من المقرر إجراء الانتخابات في العام 2013، لكن البرلمانيين قاموا بتمديد صلاحياتهم عدة مرات، لأنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق حول قانون الانتخابات الجديد.

يعتقد أن نتائج الانتخابات السابقة لم تأخذ في الاعتبار موقف جزء كبير من الناخبين اللبنانيين. عند الوصول إلى مركز الاقتراع، يمكن للمواطن اللبناني أن يختار في دائرته الانتخابية عدة مرشحين من قوائم سياسية مختلفة...الآن، اللبنانيون يعطون صوتين: واحدا، للقائمة السياسية بالكامل، والثاني، لـ"المفضل" من هذه القائمة. تتعالى أصوات أنه في بعض الدوائر الانتخابية يتم انتهاك التوازن الطائفي العرقي، ما يخلق أرضية لصراعات مستقبلية.

ووفقاً للمتخصصة في الشؤون اللبنانية، الدكتورة في العلوم السياسية إيرينا موخوفا، فإن الانتخابات لن تغير الكثير في النظام السياسي اللبناني، المبني على مبادئ العائلية والولاء المذهبي. فـ "مؤسسات الرئاسة والبرلمان لها وظيفة الديكور: جميع القرارات الرئيسية - انتخاب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء - تأتي نتيجة لاتفاقات وتنازلات بين قادة الطوائف... أهم نتيجة للانتخابات البرلمانية في لبنان هي أنها ستعقد أخيراً".

يعتقد معظم الخبراء اللبنانيين أن كتلة رئيس الوزراء الحالي سعد الحريري، المدعوم من السعودية، ستفقد عدة مقاعد في البرلمان، بينما سيحصل حزب الله الشيعي وحلفاؤه على أصوات إضافية. لكن بشكل عام، كما قال مدير مركز الارتكاز الإعلامي، سالم زهران، في مقابلة مع كوميرسانت، فإن تشكيل البرلمان الجديد سيختلف قليلاً عن البرلمان الحالي، فستظل النخبة السياسية نفسها في السلطة. وأن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يؤثر على الوضع في لبنان هو انفجار في المنطقة.

إلى ذلك، يخشى اللبنانيون من أن يصبح  بلدهم مسرحا لصراع عنيف بين المملكة العربية السعودية وإيران، فضلا عن الصراع الذي لا مفر منه بين "حزب الله" وإيران من ورائه مع إسرائيل. فكما لاحظ في مقابلة مع "كوميرسانت" المعلق السياسي اللبناني توفيق شومان، لا تزال البلاد تعيش تنافسا بين مشروعين سياسيين: "مشروع المقاومة" ( "حزب الله" وإيران من ورائه) ومشروع تدعمه دول الخليج العربية، وخصوصا السعودية. والقوة التي ستنتصر، سوف تحدد مصير لبنان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مقاهي غريبة في روسيا لا بد لك من زيارتها