العسكريون حسموا الأمر

أخبار الصحافة

العسكريون حسموا الأمرتظاهرات في أرمينيا - 22/04/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k5jv

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "إكسبرت أونلاين"، حول انتصار "الثورة المخملية" في أرمينيا، وحالة عدم التحديد والقلق التي تعم البلاد، في ظل ظروف اقتصادية صعبة.

وجاء في المقال: بعد انتصار "الثورة المخملية" في يريفان، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة. من المعروف جيدا من خسر، إنه الرئيس السابق سيرج سركسيان الذي حاول أن يصبح رئيس حكومة. ولكن من غير المعروف من الذي فاز بالضبط وسيحصل على إكليل الغار. إنما أصبح معروفا من ساعد على حسم الأمر.

استقال رئيس الوزراء الأرميني سيرج سركسيان. تبين أن مغادرة رئيس الحكومة كانت غير متوقعة، وفي الوقت نفسه هو القرار الصحيح الوحيد في هذه الحالة...

فمهما تكن دوافع أو أعداد العسكريين الذين تحولوا إلى جانب المعارضة، فإن حقيقة الانشقاق في هياكل السلطة التي بدأت دليل على أن الوضع قد اقترب من النقطة التي قد يبدأ فيها تفكك الدولة.

بالنسبة لأرمينيا، التي تعيش حالة لا سلم  ولا حرب مع أذربيجان، هذا أمر خطير للغاية. هذا هو السبب في أن سركسيان، الذي رفض في وقت سابق الاستقالة رفضا قاطعا، غير رأيه في غضون ساعات.

البلد، لا يزال واحدا من أفقر دول الاتحاد السوفياتي السابق. فالطفرة الاستثمارية التي وعد بها سركسيان لسنوات عديدة، لم تتحقق. أرمينيا، التي تعيش في حالة من الحصار من جانب أذربيجان، ولها علاقات معقدة للغاية مع تركيا ومشاكل كبيرة في الاتصالات عبر جورجيا، ليست في أفضل وضع لتحقيق قفزة اقتصادية.

ويتابع كاتب المقال: ضمان بقاء أرمينيا، ناهيكم بنجاح البلاد، ثمرة سياسة خارجية واعية لم تبعد حلفاء أرمينيا عنها. حاول سركسيان انتهاج مثل هذه السياسة. " ناسب روسيا وناسب أمريكا، وتركيا، وفرنسا، وأذربيجان. وكما قال أحد المعلقين عنه في المنتديات المحلية: "إنه لم يناسب أرمينيا فقط".

فهل يناسب الزعيم الجديد غير أرمينيا؟ سوف يتبين بالفعل في المستقبل القريب.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

السعودية: خاشقجي مات بسبب شجار!