تطور خطير: الصين تقترح استبعاد روسيا

أخبار الصحافة

تطور خطير: الصين تقترح استبعاد روسيازيارة الزعيم الكوري الشمالي لبكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k2x7

"بكين تقترح حل المسألة الكورية من دون موسكو"، عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن أن الوضع في شبه الجزيرة الكورية يمكن أن يحل ضمن صيغة رباعية تستبعد موسكو.

وجاء في المقال: اقترح رئيس جمهورية الصين الشعبية، شى جين بينغ، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، صيغة جديدة للتسوية في كوريا، لا تتضمن مشاركة روسيا واليابان.

تم الإعلان عن تفاصيل المحادثة التي جرت في 9 مارس من قبل وسائل الإعلام اليابانية. فبعد الاتفاق على اجتماع محتمل بين ترامب وكيم جونغ أون، شدد شي على أن مشاركة الصين في المفاوضات التالية ضرورية.

كما تضمن اقتراح الصين توقيع معاهدة سلام بين أربعة بلدان، تهدف إلى استبدال سلام دائم بالهدنة التي أنهت الحرب الكورية في 1950-1953. فمن وجهة نظر رسمية، لا تزال كوريا الديمقراطية والجنوبية والولايات المتحدة في حالة حرب.

في الصدد، قال الباحث الأول في معهد دراسات الشرق الأقصى التابع لأكاديمية العلوم الروسية، قسطنطين أسمولوف، لـ "نيزافيسيمايا غازيتا": "سيحاول شي جين بينغ السيطرة على العملية الكورية السلمية. سيحاول ضمان أن يظهر بوضوح أن الصينيين هم الذين قاموا بتنظيم كل شيء وفكروا بكل شيء. من غير المحبذ أن تتم المفاوضات من دون روسيا. لكن المحادثات السداسية كانت مقررة أصلا كرباعية. ثم طالبت الولايات المتحدة بوجود اليابان. ويبدو ان زعيم كوريا الديمقراطية آنذاك، كيم جونغ ايل، أراد مشاركة روسيا".

وأضاف أسمولوف: "لكن معاهدة السلام حقا شيء مهم. والتوقيع عليها في صيغة رباعية أمر معقول نسبيا. يجب أن تحل معاهدة السلام محل اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته الأمم المتحدة وكوريا الشمالية والمتطوعون الصينيون. كوريا الجنوبية، بالمناسبة، رفضت التوقيع عليها. وبسبب ذلك، أخضع الأمريكيون الجيش الكوري الجنوبي للقيادة الأمريكية، وليس لرئيس كوريا الجنوبية".

وأشار ضيف الصحيفة إلى أن الصين شاركت في الحرب ليس تحت علمها، إنما تحت علم المتطوعين. فـ" أن تصبح الصين طرفا في المعاهدة، يعني تثبيت علاقاتها مع كوريا الشمالية، وبقاءها، كما كانت "صاحبة النار".. وبالنسبة للولايات المتحدة، المعاهدة الرباعية أنسب من الاتفاق مع كوريا الشمالية. إذا كان هذا الاقتراح يتعلق بمعاهدة السلام فقط ، فعندئذ ضرره على روسيا ليس كبيرا. فالاتحاد السوفياتي لم يشارك، رسميا، في تلك الحرب، لذلك، فليس لروسيا أي علاقة بالمعاهدة. نحتاج إلى انتظار توضيحات بكين وبيونغ يانغ. إذا كانت هذه المبادرة تتعلق بالتسوية ككل، فإن استبعاد روسيا ينذر بالخطر".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

شاهد بالفيديو حوادث المرور التي تسببت بها نساء سعوديات في اليوم الأول من تطبيق القانون