لماذا يحرم ترامب الصينيين من العمل؟

أخبار الصحافة

لماذا يحرم ترامب الصينيين من العمل؟
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k17m

تحت العنوان أعلاه، نشرت صحيفة "روسبالت" الإلكترونية لقاء مع أليكسي ماسلوف، مدير مدرسة الاستشراق بمدرسة الاقتصاد العليا، حول العقوبات الأمريكية ضد الصين. أجراه ألكسندر جيلينين.

وجاء في اللقاء: وفى دونالد ترامب بوعد انتخابي آخر، ففرض عقوبات تجارية على الصين. ذلك ما قاله أليكسي ماسلوف، رئيس مدرسة الدراسات الشرقية في المدرسة العليا للاقتصاد، لصحيفة "روسبالت" حول انعكاس هذه الخطوة على ثاني أكبر اقتصادات العالم الحديث.

فهل سترد الصين على تصرفات واشنطن؟

أعلنت بكين، على سبيل المثال، عن إجراء يبدو مضحكا للوهلة الأولى... تقييد استيراد بعض الفواكه والخضروات. لكن، مهما بدا الأمر غريبا، فجمهورية الصين الشعبية، بسبب خصوصيات تنميتها الاقتصادية، لا تنتج عمليا الغذاء بكميات كافية. بما في ذلك الخضار والفواكه. فالمقاطعات الجنوبية، حيث تنتَج (الخضار والفاكهة)، أصبحت مشغولة الآن بشركات صناعية.

وما هي الإجراءات الأخرى المحتملة؟

بالتأكيد، سيتم فرض قيود على عمل رجال الأعمال الأمريكيين في الصين. بالإضافة إلى ذلك، فمن المرجح أن تعقّد الصين إنشاء شركات أمريكية جديدة على أراضيها.

والمشكلة هي أن الأمريكيين، بمن فيهم ترامب، عندما يقولون بضرورة نقل الشركات الأمريكية من الصين إلى الولايات المتحدة، فإنهم يتصورون إمكانية إنشاء مثيلتها في الولايات المتحدة دون تضرر سعر المنتَج... إلا أن نقل هذه شركات التقانات المقعدة إلى بلدان أخرى يعني الحاجة إلى إعادة تنظيمها وتدريب العمال وما إلى ذلك.. ذلك كله، سيؤدي إلى تأثير مضاعف، ما سينعكس بالضرورة على السعر النهائي للمنتج.

برأيك ، لماذا قرر ترامب اتخاذ مثل هذه الإجراءات؟ .. ألا يمكن أن تنعكس على العالم بأسره؟

هناك بعض الحقيقة في تصرفات ترامب... فالصين وضعت اليوم الإنتاج العالمي تحت سيطرتها. وبما أن أمريكا هي أكبر مستهلك للمنتجات الصينية، فإنها تتأثر إلى حد كبير بأي تغييرات في السوق الصينية - من زيادات الضرائب إلى قرارات الحزب الشيوعي الصيني- رغبة ترامب هي التخلص من هذا الاعتماد على الصين..

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة