روسيا: فشل الليبراليين.. وناخبو بوتين ينتظرون منه ثورة!

أخبار الصحافة

روسيا: فشل الليبراليين.. وناخبو بوتين ينتظرون منه ثورة!فلاديمير بوتين يلقي خطابا أمام الناخبين في موسكو
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jzyv

"انتخابات 2018: روسيا انتخبت الركود"، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، وكيف أثر الغرب في نتيجة التصويت.

وجاء في المقال: تم الانتهاء من الماراثون الانتخابي.. وبعد فرز 99.75 ٪ من الأوراق، حصل فلاديمير بوتين على 76.67 ٪ من الأصوات. كانت نسبة الإقبال، التي عمل جهاز الدولة بأسره على تحقيق أعلى قدر منها، كافية 67٪.

وفي الصدد، يقول رئيس مركز دراسات الاقتصاد السياسي فاسيلي كولتاشيف:

إن توقعات المعارضين الليبراليين بأن الروس لن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع قد فشلت تماماً...
وقد تأثرت نسبة الإقبال بالعقوبات البريطانية. فمن غير الواضح لماذا كان البريطانيون بحاجة لهذه القصة قبل الانتخابات في روسيا. ربما راهنوا على نوع من التأثير، ولكن هذه الممارسة السياسية الخارجية زادت من نشاط مؤيدي بوتين. أصبح من الواضح لهم، في مثل هذه الحالة، استحالة عدم الذهاب وعدم التصويت.

واحتلغرودينين، ممثل الفكرة اليسارية، المركز الثاني، على الرغم من الحملة الإعلامية القوية المضادة؟

أعتقد أنه لم يكن مجرد تصويت احتجاجي، إنما هو دليل على ما يريده المجتمع حقاً. يريد سياسة اجتماعية مختلفة. يريد من الدولة الروسية ليس فقط الدفاع عن نفسها ضد "شركائنا"، الذين يغدون أكثر عدوانية يوما بعد يوم، إنما وتحقيق نوع من التقدم الاجتماعي في البلاد.

لاحظوا معي أن غرودينين لم يهاجم النهج السياسي الخارجي. على العكس من ذلك، شدد في مقابلاته الأولى على أنه ليس لديه أي خلافات مع السلطات حول مسار السياسة الخارجية. أي أن استسلام البلاد للغرب يعتبر غير مقبول. مثل هذا الإجماع موجود في المجتمع الروسي.

فيما يقول عضو المكتب السياسي لحزب "رودينا"(الوطن)، فيدور بيريوكوف:

في حين أن البلاد مرت حتى الآن بمراحل النهوض، والاستقرار، وحماية السيادة، أي أنها اتبعت نهجا محافظا إلى حد ما، فعلى الرئيس أن يقود البلاد، اليوم، على مسار ثوري نحو تحقيق قفزة.

ثوري؟

يمكن أن يسمى بثورة بوتين المحافظة. فلا يترك لنا الوضع في العالم أي خيار آخر. الآن، يمكننا أن نتذكر كلمات ستالين: إما أن نجتاز الطريق الضروري بسرعة.. أو يتم تحطيمنا. ليس عبثا أن الغرب أطلق، عشية الانتخابات، حملة عنيفة غير مسبوقة...أعتقد أن حدتها سوف تنخفض، بعد التصويت، قليلاً، لكن الغرب سيطور استراتيجية طويلة المدى لمحاربة روسيا وبوتين شخصياً.
ولهذا السبب تحتاج البلاد إلى نظام سياسي جديد يتم "شحذه" ليس للحفاظ على الوضع الراهن والنخب الحالية، إنما لخلق كيان سياسي جديد تماما، وجهاز سياسي قادر على تحقيق هذا الاختراق.
تحتاج البلاد إلى طبقة سياسية وطنية شعبية جديدة وإلى كيانات سياسية يمكن أن تتعاون مع الرئيس في تحقيق مساره الثوري-المحافظ.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة