الداعية غولن يحرم تركيا من قناة تواصلها مع الولايات المتحدة

أخبار الصحافة

الداعية غولن يحرم تركيا من قناة تواصلها مع الولايات المتحدة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jzpw

تحت العنوان أعلاه، كتب تيمور أخميتوف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعذر إعادة العلاقات الاستراتيجية بين أنقرة وواشنطن إلى عهدها السابق، داعيا موسكو للحذر في تعاملها مع أنقرة.

وجاء في المقال: في الأسابيع القليلة الماضية، تم اختبار ثبات العلاقات بين أنقرة وواشنطن بجدية. من الجدير بالذكر أن استمرار الصراع بين الجانبين يتجاوز إطار العملية السورية ويشير إلى فشل في نظام الاتصالات الاستراتيجي بين أنقرة وواشنطن.

لطالما اختلفت نظرة السلطات التركية والأمريكية إلى ما يجري داخل تركيا. ويختلف الطرفان أيضا حول سياسة أنقرة الخارجية. في الوقت نفسه، من الواضح أن الطرفين يحاولان الحفاظ على حوار استراتيجي وعلى استعداد لحل المشاكل الطارئة.

فما هو سبب فشل أنظمة الاتصالات الأمريكية التركية؟

في الرد عن السؤال المطروح أعلاه، يجيب كاتب المقال: مع دراسة مفصلة للمشكلات الموترة للعلاقات، يمكن القول إن الولايات المتحدة لا تملك أداة فاعلة للضغط على أنقرة بسبب المشاعر القوية المعادية لأميركا ونمو النزعة القومية في البلاد. ينمو الاتجاه المضاد للديمقراطية في تركيا على خلفية ضعف القوى التي كانت تعمل كوسيط.

من ناحية أخرى، لم تتمكن أنقرة من بناء شبكة فعالة من جماعات الضغط في واشنطن. تذهب جذور المشكلة إلى ترتيبات غولن وأردوغان، اللذين كانا حتى العام 2013 في اتحاد سياسي غير رسمي. حيث تم إسناد وظيفة التواصل مع الجانب الأمريكي، وقضايا الدعاية والضغط في الولايات المتحدة والغرب إلى غولن.

وأخيراً، أدت تصرفات السلطات التركية في الفترة التي أعقبت انقلاب 2016 الفاشل إلى اعتقال عدد كبير من ضباط الجيش الذين عملوا، في إطار مهامهم، بشكل وثيق مع الإدارات السياسية والعسكرية الغربية. تسبب اعتقال هؤلاء الضباط في ردة فعل مفهومة من قيادة الناتو، التي أعلنت أن الحلف يفقد محاوريه في تركيا.

ويصل كاتب المقال إلى التالي: من غير الواضح ما إذا كان خطاب الحكومة التركية وتهديدات أنقرة ضد شركاء أمريكا في سوريا يمكن أن يؤدي إلى صدام مباشر بين الدولتين العضوين في الناتو. فالسلطات التركية تعمد إيجاد سبل لتعزيز نفوذها في المنطقة، لا سيما في المسائل التي تتعلق بالخطط الأمريكية المتوسطة والطويلة الأجل. وهذا بدوره يعني أن تعاون تركيا مع روسيا لا يدل بالضرورة على رغبة أنقرة في التقرب من موسكو. فعلى الأرجح، تبحث الدبلوماسية التركية عن طرق للتأثير على الموقف الأمريكي. وفي هذا الصدد، يجب على الجانب الروسي أن يأخذ في الحسبان حالة الحوار بين أنقرة وواشنطن عند بناء آليته الخاصة للتعاون مع تركيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ملاعب المونديال - ملعب سمارا الذي يستضيف مباراة روسيا والأوروغواي