ترامب في طريقه إلى خنق العالم اقتصاديا

أخبار الصحافة

ترامب في طريقه إلى خنق العالم اقتصادياالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jyf8

"الولايات المتحدة تجاوزت جميع الحدود التجارية"، عنوان مقال أناتولي جومايلو ونيقولاي زوبوف، في "كوميرسانت"، عن أن دونالد ترامب حرض على صراع اقتصادي عالمي.

وجاء في المقال: كانت ردة الفعل الدولية على البيان إعلان دونالد ترامب، مساء 1 مارس، أن الولايات المتحدة تخطط لفرض رسوم 25٪ على واردات الصلب و 10٪ على الألومنيوم، حادة ومديدة. وتحدث رئيس المفوضية الأوربية، جان كلود يونكر، ومسؤولو بريطانيا العظمى وكندا والصين والبرازيل والاتحاد الياباني للتعدين عن إدانة المشروع ووعدوا باتخاذ إجراءات جوابية خلال الأيام القليلة القادمة. وقال روبرت أزيفيدو، رئيس منظمة التجارة العالمية، إن المنظمة قلقة بشأن خطط الولايات المتحدة، وذكر بشكل مباشر عبارة "حرب تجارية".

وأضاف المقال: روسيا على هذه الخلفية، تتخذ واحدا من أكثر المواقف نعومة وحذرا. فقد أشار نائب رئيس الوزراء أركادي دفوركوفيتش إلى أن الرسوم ستسبب لروسيا "أضررا معينة على الرغم من أنها أقل مما سيلحق بالصين والاتحاد الأوربي". والحكومة "سترى كيف يمكن أن تتعامل مع الأمر".

وتؤكد مصادر كوميرسانت بين خبراء التعدين أن الاستجابة ستكون في إطار منظمة التجارة العالمية. وذكرت مصادر الصحيفة أن الوزارات الروسية تتلقى بالفعل مقترحات من دول أخرى حول المواقف المشتركة والإجراءات المحتملة.

ويرى عدد من الخبراء احتمال أن تكون لقرار ترامب عواقب وخيمة على الولايات المتحدة نفسها.

فوفقا لخبير الطاقة في وكالة بلومبرغ، جوليان لي، من السابق لأوانه الحديث عمن سيستفيد من التعرفة الجمركية على استيراد هذا النوع من الصلب، الذي الصناعة الأمريكية غير قادرة على إنتاجه بكميات كافية للاستهلاك المحلي. ولكن، كما  يؤكد السيد لي، هناك نتيجة واحدة واضحة بالفعل: تباطؤ معدل نمو إنتاج النفط في الولايات المتحدة.

ويصل المقال إلى أن أحدث توقعات وزارة الطاقة الأمريكية تقول إن إنتاج النفط في البلاد سوف يصل إلى 11 مليون برميل يوميا بحلول نوفمبر القادم، وسوف يستمر في النمو في العام 2018. ولكن الزيادة في الرسوم الجمركية التي ستَرفع، بمقدر الثلث، تكلفة بناء خطوط الأنابيب يمكن أن تكبح هذا النمو. وقال لي: "أكثر من سيستفيد من ذلك روسيا وأوبك... الخطوات الحالية يجب أن تُفرح موسكو وطهران وكاراكاس".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة