تصادمت مصالح روسيا وأمريكا والصين في إفريقيا

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jy5d

تحت العنوان أعلاه، كتب أيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن سباق الدول الثلاث على القارة السمراء، وجولة لافروف، التي تبدأ اليوم، وتتبعها جولة تيلرسون هناك.

وجاء في المقال: يبدأ لافروف جولته الإفريقية اليوم 6 مارس. ويشمل جدول الوزير الروسي خمس دول تقع جنوب الصحراء - أنغولا وزيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وإثيوبيا. واليوم، أيضا، يزور تيلرسون إفريقيا. مع أن مساره مختلف قليلا. فمن المقرر أن يزور رئيس الدبلوماسية الأمريكية تشاد وجيبوتى وإثيوبيا وكينيا ونيجيريا. وبالنظر إلى أن إثيوبيا على جدول لافروف أيضا، فقد اقترح الجانب الروسي إجراء محادثات بين الوزيرين في ذلك البلد.

وفي أوساط الخبرة الروسية يذكّرون بأن رحلة تيلرسون سبقتها جولة إفريقية قام بها وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وفي الصدد، يقول لـ"نيزافيسيمايا غازيتا" مدير مدرسة الاستشراق في المدرسة العليا للاقتصاد، أليكسي ماسلوف: " زيارة تيلرسون مرتبطة بالنفوذ الصيني مئة بالمئة". ويشير إلى أن الصين تسعى لجذب البلدان الإفريقية إلى مشروع "حزام واحد - طريق واحد. فـ" الصين، كما يقول، تستثمر في إفريقيا أكثر من أي لاعب دولي آخر. ومع ذلك، فوفقا لماسلوف، لا يمكن الحديث عن أي تنافس بين روسيا والصين في إفريقيا.

ويذكر المحللون في جنوب إفريقيا، بدورهم، أن القارة السمراء تعتبر اتجاها استراتيجيا هاما.

وفي السياق، يقول سانوشا نايدو، كبير الباحثين في معهد الحوار العالمي في كيب تاون: "يبدو أن هذا الصراع الدبلوماسي يثبت أن إفريقيا قارة يمكن أن تتقارب فيها المصالح الجيوسياسية والاقتصادية. ومن المثير للاهتمام أن روسيا والولايات المتحدة وزيارات وزيريها أمر يمكن اعتباره جزئيا في سياق استعادة النفوذ السابق في القارة. ولا يمكن تجاهل مشكلة الموارد".

وأشار خبير آخر من جنوب إفريقيا إلى أن الحالة الاقتصادية السيئة تجبر البلدان الإفريقية على استقبال تيلرسون، على الرغم من أن رئيسه دونالد ترامب مدان بتسمية دول القارة بـ"ثقوب نتنة".

وفي الصدد، يقول أستاذ الاقتصاد السياسي في جامعة ويتواترسراند، في جوهانسبرغ، باتريك بوند: "بالنسبة للعلاقات مع روسيا،  فالدول الأفريقية الأخرى التي تخوض، تحت رعاية الولايات المتحدة، حربا مع الإرهابيين، يمكن أن ترى كيف تدخلت موسكو بسرعة في سوريا. وعلى الرغم من عدم وجود مصالح استراتيجية قابلة للمقارنة مع ميناء المياه الدافئة الروسي في سوريا، فمن المنطقي أن يسأل لافروف الأفارقة تنويع ولائهم".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا